كشفت شركة آبل عن عزمها تسهيل تحويل المستخدمين لهواتفهم الذكية آيفون إلى هواتف تعمل بنظام تشغيل أندرويد خلال العام المقبل، وذلك كجزء من تطبيق قانون الأسواق الرقمية للاتحاد الأوروبي.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن أي شخص لديه هاتف آيفون يستطيع استخدام تطبيق ما للمساعدة في تحويله إلى العمل بنظام التشغيل أندرويد، لكن العملية ما زالت صعبة بالنسبة للكثير من المستخدمين نظرا لآن آبل ما زالت ترفض حتى الآن المساعدة بتوفير أنواع معينة من البيانات المطلوبة.

وأعلنت آيفون أن خيار التحويل سيكون متاحا للمستخدمين بحلول الربع الثالث من العام المقبل.

وتستهدف آبل أن تتيح إمكانية نقل البيانات من أحد تطبيقات تصفح الإنترنت إلى تطبيق آخر على نفس الجهاز بنهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل. وسيسهل هذا التحول الانتقال من المتصفح سفاري التابع لآبل إلى المتصفح كروم التابع لشركة غوغل على سبيل المثال.

وأصدر الاتحاد الأوروبي قانونا يستهدف تشجيع المنافسة العادلة في سوق التكنولوجيا والخدمات الرقمية، بما في ذلك المنافسة بين برامج تصفح الإنترنت.

وحددت المفوضية الأوروبية حتى الآن 22 خدمة رقمية من 6 شركات عملاقة مطالبة بتطبيق القواعد الجديدة ومنها آبل وأمازون ومايكروسوفت وألفابت المالكة لشركة غوغل وميتا المالكة لشبكة فيسبوك وإنستغرام الأميركية إلى جانب تيك توك الصينية.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: آبل أندرويد أيفون المفوضية الأوروبية

إقرأ أيضاً:

الإنتخابات المقبلة بين المنافسة المحمومة، والرغبة في إسقاط الخصوم

بقلم : هادي جلو مرعي ..

ما احتمالية أن تشهد الفترة المقبلة بالتزامن مع اقتراب الانتخابات نشر تسجيلات صوتية أو مكالمات أو مقاطع فيديو مخلة للآداب بين الفرقاء والخصوم السياسيين داخل العراق كنوع من التسقيط السياسي أو المنافسة غير الشريفة بسبب الانتخابات؟

هذا بالفعل سلاح تقليدي في معادلة السياسة العراقية ويمكن ان يكون هناك ماهو اكبر وابعد من التسجيلات والمقاطع المخلة وقد تكون هناك دعاوى قضائية وتهم متبادلة وقضايا فساد لان الأفرقاء يفكرون فقط في ازاحة الخصوم والسيطرة على المشهد بالكامل ورغم وجود شراكة لكن واضح تماما إنها شراكة ظاهرة فقط والإقصاء هو الهاجس الذي يطبع السلوك السياسي العام للأسف.

وهل فعلا بيئة العراق السياسية مهيئة وجاهزة لهكذا منافسة خلال الفترة المقبلة؟

نعم بيئة مواتية تماما خاصة مع وجود عامل التبرير والعدوانية لدى البعض الذي يريد الفوز وإبعاد الخصوم وهو يجد الشرعنة الكاملة لذلك فهامش الاخلاق والالتزام والمباديء هو هامش ينهار امام طموحات هولاء ويتحول الى نوع من السخرية فالمهم لديهم كسب الاصوات من خلال تهوين المنافس وتهميشه والإطاحة به بأي ثمن.

وهل هذا النوع من التسقيط بإعتماد على تسجيلات صوتية أو مقاطع فيديوية مخلّة يكون أكثر سخونةً داخل البيت الشيعي أو السني أو الكردي، أو ممكن أن يحصل تداخل بين البيوتات السياسية؟

بحكم التجربة فإن الامر أكثر سخونة عند العرب السنة والشيعة معا بسبب الثقافة والبيئة العشائرية والدينية وعامل اللغة والجغرافية منه عند الكورد. ونرى تفاعلات ذلك عند القوى الشيعية والسنية معا بحكم عوامل الشراكة الثقافية والبيئة.

وماذا يجب أن يفعل السوداني تحديدًا وكذلك الجهات الرقابية الحكومية ومنها الادعاء العام إزاء ذلك؟

في مثل هذا المشهد الذي يتكرر كل مرة ستكون هناك دعاوى قضائية وتشكيات من هنا وهناك وحديث في الصحافة والشارع ولن تكون هناك اجراءات حقيقية كما في السابق لاعتبارات مرتبطة بالانشغال السياسي والانتخابي الذي سيؤثر في الجميع تقريبا.

هادي جلو مرعي
رئيس رابطة المحللين السياسيين

هادي جلومرعي

مقالات مشابهة

  • كم بلغ سعر هواتف آيفون بعد رسوم ترامب الجمركية؟
  • أبل تلغي دعم 3 هواتف آيفون مع إصدار “iOS 19”
  • هل سيصبح سعر آيفون أغلى؟.. تعريفات ترامب الجمركية تضع آبل في مأزق
  • محافظ جنوب سيناء: طرح تشغيل قرية التراث لشركة متخصصة لتحقيق الاستدامة
  • بسعر خرافي.. الكشف عن واحد من أفخم هواتف آيفون في العالم
  • زيادة مرتقبة في أسعار هواتف آيفون بسبب رسوم ترامب
  • “كاسبرسكي” تحذّر من فيروس إلكتروني قد يهدد الكثير من هواتف أندرويد!
  • خلل في تحديث iOS 18.4 يعيد تطبيقات آيفون المحذوفة
  • مُفاجأة.. غوغل تعتزم اختراع شاحن لاسلكي عبر شاشة الهاتف
  • الإنتخابات المقبلة بين المنافسة المحمومة، والرغبة في إسقاط الخصوم