قررت حكومة جنوب السودان، في بيان صدر مساء السبت، إغلاق جميع المدارس ابتداء من يوم الاثنين بالتزامن مع استعداد البلاد لاستقبال موجة حر شديدة يتوقع أن تستمر أسبوعين.
ونصحت وزارتا الصحة والتعليم الآباء بإبقاء جميع الأطفال في المنازل، حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية.
وحذرت الوزارتان من أن أي مدرسة تخالف هذه التعليمات خلال تلك الفترة سيسحب ترخيصها، لكن دون تحديد مدة غلق المدارس.


وقالت الوزارتان “سنواصل مراقبة الوضع، وإبلاغ الشعب وفقا لذلك”، بحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس.
رحب بيتر قرنق، أحد سكان العاصمة جوبا، بالقرار، وقال “يجب ربط المدارس بشبكة الكهرباء للتمكن من تركيب مكيفات هواء”.
وتتعرض جنوب السودان لموجة تغير المناخ مع موجات حر شائعة، لكن نادرا ما تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية.
وشهدت الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، صراعا أهليا، وعانت بسبب الجفاف والفيضانات، ما جعل الظروف المعيشية صعبة على السكان.
وقال برنامج الأغذية العالمي في أحدث تقرير إن دولة جنوب السودان “ما تزال يواجه أزمة إنسانية وخيمة بسبب العنف وعدم الاستقرار الاقتصادي وتغير المناخ وتدفق الفارين من الصراع في السودان المجاور”.
وذكر أيضا أنه منح 818 ألف شخص من الفئات الضعيفة في البلاد غذاء وتحويلات نقدية في يناير 2024.

سكاي نيوز

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: جنوب السودان

إقرأ أيضاً:

دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!

شمسان بوست / متابعات:

كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.


ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.


وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.


وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.


ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.


مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.

مقالات مشابهة

  • الدمام 40 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة
  • توقعات بانخفاض ملحوظ لدرجات الحرارة في شمال السودان
  • أمواج ورياح شديدة.. خروج مياه البحر على شاطئ خليج موسى
  • عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
  • الدمام 39 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكة
  • أجواء حارة اليوم الأربعاء.. الأرصاد: العظمى تصل لـ 34 مئوية
  • محافظ أسوان يكلف برفع درجة الاستعداد بالمراكز والمدن تحسباً لإحتمالية سقوط الأمطار
  • البلاد تدخل دائرة التغيير المناخي: انخفاض مفاجئ بدرجات الحرارة وأمطار رعدية في نيسان - عاجل