قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، يحل علينا اليوم السابع من رمضان؛ لنتذكَّر معه تاريخًا طويلًا من العلم والفكر والثقافة والرشد، أمدَّنا به ذلكم الصرح العظيم الخالد، والمحراب التَّليد العامر، الذي أوشك أن يقارب عمره المئة بعد الألف.

ذكرى تأسيس الجامع الأزهر 

وتابع: أُقِيمت فيه أول صلاة جمعة عام 361 للهجرة، ومنذ ذلك التاريخ يتسنَّم الأزهرُ مكانتَه اللائقة به؛ منارةً للثقافة، ومنهلًا للعلماء وطلاب العلم والباحثين، ومقصدًا للدارسين من كل بقاع الأرض.

ودعا من خلال الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:«اللهم احفظ الأزهر الشريف، وزِدْه حفظًا وتشريفًا، وبارك في علمائه وأبنائه».

الأزهر يُرحِّب بقرار الأمم المتحدة لتعيين مبعوث خاص معني بمكافحة الإسلاموفوبيا الأزهر يرحِّب بقرار الأمم المتحدة لتعيين مبعوث خاص معني بمكافحة الإسلاموفوبيا

فيما أعرب الأزهر الشريف عن ترحيبه وتقديره للقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، المتعلق باتخاذ تدابير لمكافحة كراهية الإسلام "الإسلاموفوبيا" وتعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معنيٍّ بمكافحة الإسلاموفوبيا، وإدانة أي دعوة بالقول أو الفعل تحض على كراهية المسلمين أو التحريض على العنف ضدهم.

ويتطلع الأزهر لأن يُسهِمَ هذا القرار في تخفيف ظاهرة الإسلاموفوبيا وما نشأ عنها من ارتفاع معدَّلات جرائم الكراهية ضد المسلمين في الغرب، مشيرًا إلى أنه يأتي في وقت يشهد تزايدًا ملحوظًا لمحاولات المساس بالمقدسات والرموز الإسلامية، داعيًا الجميع لدراسة الإسلام وفهمه فهمًا صحيحًا والتعرف عليه عن قُربٍ، واستكشاف مبادئه السمحة التي تدعو إلى قبول الآخر والاحترام المتبادل بين الجميع.

كما يُعربُ الأزهر عن تقديره الكبير لكلمة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عقب إعلان القرار، التي وصف فيها "الإسلاموفوبيا" بالوباء الخبيث الذي يمثل جهلًا بتاريخ الإسلام وإسهامات المسلمين الحضارية، والتي لا يمكن إنكارها، مؤكدًا أن كلمة السيد غوتيريش تنم عن معرفة صحيحة وجادة برسالة الإسلام الممثلة في السلام، وتكشف عن قراءة متعمِّقة وفهم شديد لجوهر هذا الدين الحنيف.

ونحن إذ نشكر هذا الرجل الشجاع فإنَّنا نؤكِّد أن مثل مواقفه هذه حينما تصدر من القادة الحكماء فإنها تسهم بشكل كبير في احتواء التعصب والكراهية بين أتباع الديانات، كما تعزِّز ثقافة الحوار وقبول الآخر والتعايش المشترك.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأزهر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اليوم السابع من رمضان

إقرأ أيضاً:

شيخ الأزهر يستقبل المستشار محمد عبد السَّلام

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، بمشيخة الأزهر، المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين.

ورحَّب شيخ الأزهر بالقاضي محمد عبد السَّلام في بيته -الأزهر الشريف- مشيرًا إلى أنه ابن الأزهر، وعَمِلَ في الأزهر في وقتٍ شديد الخطورة، وأخلصَ لدينه ووطنه وللمؤسَّسة، واليوم يستقبله الأزهر بكل حب وتقدير، مؤكدًا أنَّ جهوده المخلصة في خدمة الأزهر إقليميا وعالميا لم تتوقَّف يومًا منذ عمله مستشارًا للأزهر حتى يومنا هذا، من خلال العديد من المواقع والمبادرات العالميَّة المثمرة.

وفي بداية اللقاء، أعرب المستشار محمد عبد السلام، عن خالص تقديرِه وتقدير مجلس حكماء المسلمين لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، مشيدًا بجهود سيادته ومواقفه في دعم قضايا الأمَّة، وبخاصَّة موقفه والدولة المصرية المشرف من القضية الفلسطينيَّة، ورفض تهجير أهلنا في قطاع غزة من أرضهم ووطنهم، مؤكدًا أنَّ هذا الموقف المصري المشرِّف يدعو للفخر والاعتزاز، وأنَّ وطننا الغالي مصر في حاجة دائمًا لتكاتف جميع أبنائه واصطفافهم من أجل نهضته وتقدُّمه والحفاظ على أمنه واستقراره.

شيخ الأزهر يستقبل المستشار محمد عبد السَّلام

وعبَّر المستشار محمد عبد السَّلام عن تشرُّفِه وسعادته بزيارة مشيخة الأزهر الشريف، مستذكرًا الأعوام العشر التي قضاها مستشارًا لشيخ الأزهر، مصرِّحًا «لقد لازمتُ أستاذي وشيخي الإمام الطيب لأكثر من 10 أعوام خلال عملي مستشارًا لفضيلته، تعلَّمت من حكمته الكثير، وما رأيت أخلصَ من الإمام الطيب في خدمة الإسلام والوطن والإنسانيَّة وحبه للسلام ونصرته للحق، ولم أجد أحرصَ منه على هذه المؤسسة العريقة التي اختصَّها المولى عز وجل بصون الشريعة وحفظ اللغة، والتَّاريخ خير شاهد على ما قدَّمه الإمام الطيب -هذا الرمز الإسلامي- في دعم قضايا الإسلام والمسلمين، وخدمة وطننا الغالي مصر، وتفانيه في نشر قِيَم السَّلام والأخوة والتعايش، وقد شَهِدَ الأزهر في عهد فضيلته تطورًا غير مسبوق في تاريخه، وريادةً عالميةً في نشر رسالة الإسلام السَّمحة وفكره الوسطي المستنير، وأصبحت مواقفه من مختلف القضايا محطَّ أنظار واهتمام العالم كله».

شيخ الأزهر يستقبل المستشار محمد عبد السَّلام

وأوضح الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين أنَّ إعلان الإمام الأكبر احتضان مصر للنسخة الثَّانية من مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي، المقرَّر انعقاده في الأزهر الشريف العام المقبل، يأتي انطلاقًا من دور مصر الرِّيادي ومكانتها العالمية ومواقفها التَّاريخية في لمِّ شمل الأمة وتوحيد صفِّها، كما وجَّه الإمام الأكبر بأهمية بدء عمل رابطة الحوار الإسلامي للتحضير لهذا المؤتمر المهم، خاصَّة بعد النجاح الكبير الذي حققتْه النسخة الأولى من المؤتمر، الَّتي انعقدت في مملكة البحرين الشهر الجاري.

اقرأ أيضاًرئيس منطقة القليوبية الأزهرية يستقبل موفدة المركز البريطانى بالقاهرة

قطاع المعاهد يحدد موعد امتحانات الثانوية الأزهرية 2025

رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتابع تقييمات نهائي بطولة الكاراتيه للمرحلة الابتدائية

مقالات مشابهة

  • الإمام الطيب وأمة واحدة وقيم إنسانية.. أبرز برامج حكماء المسلمين خلال رمضان
  • مفتي الجمهورية ناعيًا الدكتور محمود توفيق سعد: عاش حياته مخلصًا لدينه
  • المفتي ناعيًا محمود توفيق : ترك إرثا علميا نافعًا
  • شيخ الأزهر يستقبل المستشار محمد عبد السَّلام
  • مجلس حكماء المسلمين: الإمام الطيب رمز إسلامي عالمي وقائد للفكر الوسطي
  • النائب محمد أبوالعينين يهنئ الإمام الأكبر والشعوب العربية والإسلامية بحلول رمضان
  • رحلة إبداع و تاريخ.. قصة تأسيس أول ورشة لصناعة الفوانيس بالليزر «الأركت» في الإسكندرية
  • مجمع «إعلام بنها»: الحفاظ على الهوية التحدي الأكبر أمام الشباب حاليا
  • تأسيس أعظم وطن
  • كيف غير إليجا محمد نظرة المسلمين في أمريكا؟