وأعلن هذا القرار المتحدث باسم المجلس الوطني الكولونيل امادو عبدالرحمن مساء أمس السبت، كما أنه يأتي بعد يوم من زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى للنيجر. وحاول الوفد خلال تواجده في النيجر لقاء رئيس المجلس العسكري عبدالرحمن تياني، ولكن دون جدوى.

وقال عبدالرحمن، إن المجلس قرر إلغاء الاتفاقية -فيما يتعلق بوضع العاملين بوزارة الدفاع الأمريكية والموظفين المدنيين

بعدما تم رصد "سلوك متعال وتهديدات بالانتقام" من الوفد، برئاسة مساعدة وزير الخارجية للشئون الإفريقية مولي في.

يذكر أن الولايات المتحدة تمركزت في النيجر منذ عدة أعوام في محاولة للسيطرة على تهديد المتطرفين المتشددين في منطقة الساحل.

وبعد وقوع انقلاب عسكري في يوليو الماضي تجاهلت الحكومة الانتقالية التي فرضت نفسها عددا من الشركاء السابقين، بما في ذلك بعثة الاتحاد الأوروبي لبناء القدرات في النيجر.

ورفضت دول مجاورة مثل مالي، وبوركينافاسو، التواجد الأمريكي أو الأوروبي لصالح الحصول على دعم روسيا. وتولى المجلس العسكري السلطة في يوليو الماضي، بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: فی النیجر

إقرأ أيضاً:

النيجر تسحب قواتها من تحالف مكافحة الإرهاب بمنطقة بحيرة تشاد

في خطوة مفاجئة، أعلنت النيجر يوم السبت الماضي عن انسحابها من القوة المتعددة الجنسيات التي تأسست عام 2015 لمكافحة الجماعات الجهادية في منطقة حوض بحيرة تشاد، والتي تضم إلى جانب النيجر كلا من نيجيريا وتشاد والكاميرون.

خلفية القرار وأسبابه

جاء قرار النيجر على خلفية تغييرات جذرية في الوضع الداخلي للبلاد بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في 2023 وأطاح بالحكومة السابقة، مما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية داخليًا وعلاقات متوترة مع القوى الإقليمية والدولية.

في هذا السياق، قررت النيجر إعادة تقييم دورها في العمليات العسكرية المشتركة في منطقة بحيرة تشاد، حيث كانت قد شاركت بشكل فعال في الجهود المبذولة لمكافحة الجماعات الجهادية مثل "بوكو حرام" وتنظيم الدولة الإسلامية في السنوات الماضية.

خريطة النيجر (الجزيرة)

وقد أفاد رئيس النيجر، الذي تولى السلطة بعد الانقلاب، بأن هذا القرار جزء من "إعادة تقييم إستراتيجي" للأمن الوطني والسيادة، مشيرًا إلى أن النيجر لن تتخلى عن التزامها بمكافحة الإرهاب، بل ستبحث عن طرق بديلة لتحقيق هذا الهدف.

ردود فعل الجوار والمجتمع الدولي

قوبل هذا القرار بردود فعل متباينة من دول الجوار والمجتمع الدولي.

فقد أعربت بعض الدول، مثل تشاد والكاميرون، عن قلقها من تأثير هذا الانسحاب على التنسيق الإقليمي لمكافحة الإرهاب.

نيجيريا تعيش توترا أمنيا مستمرا بسبب هجمات بوكو حرام (رويترز)

من جهة أخرى، أكدت نيجيريا أنها ستواصل التعاون مع النيجر في مجالات أخرى، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتعزيز الأمن الحدودي.

إعلان

من جانب آخر، عبرت بعض القوى الدولية، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عن قلقها من تداعيات هذا القرار على استقرار المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام مختلفة بأن الغرب يتابع عن كثب تطورات الوضع في النيجر، إذ إن أي تفكك في التحالفات العسكرية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل.

التزامات النيجر المستقبلية

في مواجهة هذه التحديات، أكدت النيجر أنها لن تتخلى عن مكافحة الإرهاب، بل ستسعى لاتباع مسارات جديدة تتماشى مع مصالحها السيادية وأمنها الداخلي.

عناصر من جيش النيجر (غيتي)

وأوضح مسؤولون في الحكومة النيجرية أنهم يعتزمون تعزيز التعاون الثنائي مع الدول المجاورة وتكثيف الجهود المحلية لمكافحة الإرهاب داخل الحدود الوطنية.

كما أكدت النيجر على أهمية الدعم الدولي المستمر، خصوصًا من القوى الغربية التي ساهمت في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
  • النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم
  • قائد الطيران المشترك يبحث تعزيز التعاون العسكري مع فرنسا
  • المنفي: حريصون على تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا وتونس
  • ولد الرشيد يؤكد التزام مجلس المستشارين بتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع أمريكا اللاتينية والكارييب
  • تجنيد 205 أشخاص من الحريديم منذ يوليو الماضي
  • بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا
  • قانون إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات على طاولة المجلس الحكومي
  • قيادات الغردقة تزور المرضى بمستشفى الغردقة العام لتهنئتهم بعيد الفطر
  • النيجر تسحب قواتها من تحالف مكافحة الإرهاب بمنطقة بحيرة تشاد