المجلس العسكري في النيجر ينهي التعاون العسكري مع أمريكا
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
وأعلن هذا القرار المتحدث باسم المجلس الوطني الكولونيل امادو عبدالرحمن مساء أمس السبت، كما أنه يأتي بعد يوم من زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى للنيجر. وحاول الوفد خلال تواجده في النيجر لقاء رئيس المجلس العسكري عبدالرحمن تياني، ولكن دون جدوى.
وقال عبدالرحمن، إن المجلس قرر إلغاء الاتفاقية -فيما يتعلق بوضع العاملين بوزارة الدفاع الأمريكية والموظفين المدنيين
بعدما تم رصد "سلوك متعال وتهديدات بالانتقام" من الوفد، برئاسة مساعدة وزير الخارجية للشئون الإفريقية مولي في.يذكر أن الولايات المتحدة تمركزت في النيجر منذ عدة أعوام في محاولة للسيطرة على تهديد المتطرفين المتشددين في منطقة الساحل.
وبعد وقوع انقلاب عسكري في يوليو الماضي تجاهلت الحكومة الانتقالية التي فرضت نفسها عددا من الشركاء السابقين، بما في ذلك بعثة الاتحاد الأوروبي لبناء القدرات في النيجر.
ورفضت دول مجاورة مثل مالي، وبوركينافاسو، التواجد الأمريكي أو الأوروبي لصالح الحصول على دعم روسيا. وتولى المجلس العسكري السلطة في يوليو الماضي، بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: فی النیجر
إقرأ أيضاً:
النيجر تسحب قواتها من تحالف مكافحة الإرهاب بمنطقة بحيرة تشاد
في خطوة مفاجئة، أعلنت النيجر يوم السبت الماضي عن انسحابها من القوة المتعددة الجنسيات التي تأسست عام 2015 لمكافحة الجماعات الجهادية في منطقة حوض بحيرة تشاد، والتي تضم إلى جانب النيجر كلا من نيجيريا وتشاد والكاميرون.
خلفية القرار وأسبابهجاء قرار النيجر على خلفية تغييرات جذرية في الوضع الداخلي للبلاد بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في 2023 وأطاح بالحكومة السابقة، مما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية داخليًا وعلاقات متوترة مع القوى الإقليمية والدولية.
في هذا السياق، قررت النيجر إعادة تقييم دورها في العمليات العسكرية المشتركة في منطقة بحيرة تشاد، حيث كانت قد شاركت بشكل فعال في الجهود المبذولة لمكافحة الجماعات الجهادية مثل "بوكو حرام" وتنظيم الدولة الإسلامية في السنوات الماضية.
وقد أفاد رئيس النيجر، الذي تولى السلطة بعد الانقلاب، بأن هذا القرار جزء من "إعادة تقييم إستراتيجي" للأمن الوطني والسيادة، مشيرًا إلى أن النيجر لن تتخلى عن التزامها بمكافحة الإرهاب، بل ستبحث عن طرق بديلة لتحقيق هذا الهدف.
ردود فعل الجوار والمجتمع الدوليقوبل هذا القرار بردود فعل متباينة من دول الجوار والمجتمع الدولي.
فقد أعربت بعض الدول، مثل تشاد والكاميرون، عن قلقها من تأثير هذا الانسحاب على التنسيق الإقليمي لمكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى، أكدت نيجيريا أنها ستواصل التعاون مع النيجر في مجالات أخرى، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتعزيز الأمن الحدودي.
إعلانمن جانب آخر، عبرت بعض القوى الدولية، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عن قلقها من تداعيات هذا القرار على استقرار المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام مختلفة بأن الغرب يتابع عن كثب تطورات الوضع في النيجر، إذ إن أي تفكك في التحالفات العسكرية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل.
التزامات النيجر المستقبليةفي مواجهة هذه التحديات، أكدت النيجر أنها لن تتخلى عن مكافحة الإرهاب، بل ستسعى لاتباع مسارات جديدة تتماشى مع مصالحها السيادية وأمنها الداخلي.
وأوضح مسؤولون في الحكومة النيجرية أنهم يعتزمون تعزيز التعاون الثنائي مع الدول المجاورة وتكثيف الجهود المحلية لمكافحة الإرهاب داخل الحدود الوطنية.
كما أكدت النيجر على أهمية الدعم الدولي المستمر، خصوصًا من القوى الغربية التي ساهمت في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة.