تشهد أحداث الليلة من مسلسل المعلم الحلقة 7 على قناة الحياة، تغيرًا في مجرى الأحداث، بعدما قرر مصطفى شعبان المعلم حامد الذهاب إلى السويس لإشراء سمك، لدفع مليوني جنيه وسداد دين أحمد فؤاد سليم "المعلم بشر" ومنع حبسه، ثم تشعر سهر الصايغ "زمزم" زوجة "المعلم" بالتعب، ويطلب منها الذهاب إلى الطبيب، لكنها ترفض خوفًا من كشف سرها وهو إصابتها بمرض السرطان، ومن جهة اخري تدبر سلوى عثمان مكيدة لتتخلص بها من مصطفى شعبان


موعد عرض مسلسل المعلم

يعرض مسلسل المعلم يوميًا، بشكل حصري على شاشة قناة الحياة، في تمام الساعة 9.

45 مساءً.

مسلسل المعلم


من ناحية أخرى، نشب حريق هائل داخل لوكيشن تصوير مسلسل "المعلم" باستوديو الأهرام بمنطقة الجيزة، وانتشرت النيران للأبراج المجاورة له، كما تمكنت قوات الحماية المدينة ورجال المطافي من السيطرة على الحريق، وحرص أبطال العمل علي طمأنة الجمهور وتوضيح ما خلف كواليس الحريق.

أبطال مسلسل المعلم يواسون الجمهور قبل أنفسهم

طمأن الفنان طارق النهري، الجمهور بعد نشوب حريق لوكيشن تصوير مسلسل المعلم، داخل استوديو الأهرام، مؤكداً: الحريق التهم شقة المعلم القديمة ضمن لوكيشن تصوير مسلسل المعلم، ولم يصل إلى ديكور السمك، ولا يوجد أي إصابات، واندلع الحريق بعد مغادرة فريق العمل كاملاً من "لوكيشن" بـ 15 دقيقة فقط".

علقت سهر الصايغ على حريق استوديو الأهرام، قائلة: "الحمدلله أنا بخير، ومافيش إصابات".

أعرب محمد الشواف مؤلف مسلسل"المعلم" عن حزنه، معلقاً: "استديو تصوير مسلسل المعلم اتحرق بالكامل، حريق هائل يلتهم استديو الأهرام، لا حول ولا قوة إلا بالله، يا رب لطفك يا رب".

منذر رياحنة بعد نشوب حريق داخل استوديو الأهرام، قائلاً: "الحمد لله على كل شيء، قدر الله وما شاء فعل، الكل بخير والحمد لله".

تفاصيل حريق استوديو الأهرام

اندلاع حريق ضخم باستوديو الأهرام في شارع خاتم المرسلين بمنطقة العمرانية، غرب محافظة الجيزة، داخل "لوكيشن" تصوير مسلسل "المعلم" بطولة الفنان مصطفى شعبان، الذي يعرض حاليًا الماراثون الرمضاني.

كما أن انتشرت نيران حريق استوديو الأهرام إلى  أبراج سكنية بجوار المكان، مما أدى إلي هروب الأهالي للشارع بعد ارتفاع ألسنة اللهب وامتداد الدخان للسماء، ودفعت الحماية المدنية بـ16 سيارة إطفاء للسيطرة على الحريق، حيث ان أتلفت نيرانه معدات تصوير وديكورات مسلسل المعلم .

حريق استوديو الأهرامأحداث مسلسل المعلم

وتدور قصة المسلسل في إطار تشويقي اجتماعي، حيث يسعى مصطفى شعبان للانتقام لوالده، من الشخص الذي تسبب له في خسائر مالية في تجارته وسجنه وسرق أموال أسرته، وتتسع دائرة الشك في المحيطين به.

أبطال مسلسل المعلم

مسلسل المعلم يشارك في بطولته بجانب مصطفى شعبان، عدد كبير من الفنانين، أبرزهم سهر الصايغ، وهاجر أحمد، وأحمد بدير، وانتصار، وأحمد فؤاد سليم، ومحمد العمروسي، وسلوى عثمان، ومنذر رياحنة، ومحمود الليثي، وأحمد عبدالله محمود، وطارق النهري، وعلاء زينهم.
 

مسلسل المعلم 6| سلوى خطاب تدبر مكيدة للتخلص من مصطفى شعبان

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مسلسل المعلم أبطال مسلسل المعلم أحداث مسلسل المعلم تفاصيل حريق استوديو الأهرام موعد عرض مسلسل المعلم حریق استودیو الأهرام مسلسل المعلم مصطفى شعبان تصویر مسلسل

إقرأ أيضاً:

همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية

بكائية المعلمين على قيم الإنسانية ومقام العلم في حياة السودانيين ليس من أجل المال
العلم نبض في جسد الأمة في بلد تتعارك فيه الرصاصات والأحلام يقف المعلم كشجرة الهجليج في قفر قاحل ينتج الظل والثمر ويشرب المر والحصى ليس العلم في السودان حرفة لكسب القوت بل رسالة تحملها أرواح تؤمن بأن المعرفة سلاح لبناء الوطن ولكن كيف لهذه الأرواح أن تواصل العطاء وهي ترزح تحت نير الجوع والانتهاك الفصل الأول المعلم حارس الذاكرة الجماعية لم يكن المعلم السوداني مجرد ناقل لحروف الكتاب بل كان حاملا لمشعل الحكاية يلقن الأبجدية بلغة الأجداد وينقش في أذهان الطلاب أساطير النوبة والفونج ويعلمهم أن العلم وراثة من يمتلكها يمتلك القوة في زمن المدارس الطينية كان الراتب زهيدا لكن الهيبة كانت عظيمة المعلم فكيه يحكي التاريخ ومعلم القرآن يربط بين الدنيا والآخرة العلم كان مسجدا ومدرسة في آن الفصل الثاني انكسار القامة حين يصير المعلم عاطلا الآن تحت شمس العسرة تاهت هيبة المعلم راتب لا يجاوة ثمن كيس دقيق يقف المعلم في طابور الخبز قبل طابور الفصل ويبيع كراسات التلاخيص ليدفئ أطفاله مدارس بلا سقوف يدخل المطر من شقوق الجدران فيذوب الطين وتغيب الكلمات بين قطرات الماء صوت الرصاص أعلى من صوت القلم في مناطق النزاع تغلق المدارس ويصير المعلم لاجئا يحمل تذكارات الفصل في حقيبة بالية الفصل الثالث ليس المال غاية ولكن أين الكرامة
يروي المعلمون حكاياتهم بصوت مكبوت أقسم راتبي الشهري ٥٠ ألف جنيه على أيام الشهر فلا يبقى لي إلا أن أطلب من طلابي أن يشتركوا في شراء طباشير معلمة من جنوب كردفان عملت ٢٠ عاما وما زلت مساعد معلم ليس العيب في بل في نظام لا يرى العلم إلا رقما في جدول معلم من شمال السودان أرسلت أطفالي إلى الخليج ليتعلموا أنا أعلم أبناء الناس وأبنائي لا يجدون مقعدا معلم من الخرطوم الفصل الرابع العلم في زمن العوصاء بين التضحية والانتحار لا ينحسر الأمل معلم القرى النائية يمشي ساعات تحت لهيب الشمس ليصل كلمة واحدة إلى طفل المعلمات في داخل النزاع يدرسن تحت أصوات القنابل كأنهن يرتلن قصيدة في وسط العاصفة شباب الثورة يفتتحون مدارس شعبية في الخيام مؤمنين أن التعليم سلاح المستقبل نحيب الوجدان ليس صمتا ولكنه في الاحوال كلمات لمن لا يعقلون كارثية الوضع أيتها الأرض التي
حملت قرطاس العلم ورضعت من حبر الأجداد أيتها السماء التي سمعت صدى أصوات المعلمين في زمن كان الفكيه فيه كالنجم الساطع أما ترين اليوم كيف صار حامل القلم يحمل جوعه على ظهره كحمار يحمل أحجار البناء أما تسمعين صرير الطباشير وهو يكتب آخر سطور الأمل قبل أن ينكسر إن بكاء المعلمين ليس دموعا تسيل بل دماء تنزف من شرايين أمة تموت ببطء إن صرخاتهم ليست طلبا للمال بل استغاثة أمام عالَمٍ صمَّ آذانه عن أنين الحروف إنهم لا يبكون لأن الرواتب تأخرت بل لأن القيمة ضاعت والمعنى تبخر فمن يشتري منا العلم إذا صار سلعة في سوق النهب ومن يقرأ تاريخنا إذا صار المعلمون أطيافا في زمن لا يعرف إلا لغة الرصاص يا من لا تعقلون أتحسبون أن الجوع يقتل الجسد فقط إنه يقتل الحروف قبل الأجساد ويذرو الهوية كرماد في مهب الحروب فإذا كان المعلم جائعا فاعلموا أن الأمة بأكملها أصبحت طفلة تتسول عند أبواب الغرباء

 

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • «هاجر الشرنوبي»: مصطفى شعبان ساعدني على اللهجة الصعيدية بمسلسل حكيم باشا
  • هاجر الشرنوبي تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل "حكيم باشا"
  • بدون قلة أدب.. مها الصغير ترد على انتقادات الجمهور لنجلها ياسين أحمد السقا
  • بسبب أغنية ابنها فى 80 باكو.. رحمة أحمد عن: ارتجلتها منذ ولادته
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • ميرنا نور الدين: أحمد العوضي ضربني وعورني في وشي في “فهد البطل”
  • سلوى عثمان تكشف سر حماسها لـ نجوم الساحل.. خاص
  • النيران تلتهم منزلًا في منشأة ناصر وتصيب أحد السكان.. 5 سيارات إطفاء تحاصر الحريق
  • بعد نجاحها في «فهد البطل».. ميرنا نور الدين ضيفة «الراديو بيضحك» | صورة
  • تعرف على سبب بكاء مصطفى شعبان في «واحد من الناس»