المرتزقة يهينون المرأة اليمنية
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
وكشف ناشطون حقيقة هذه المشاهد التي نشرها المرتزقة مؤكدين انها ليست في صنعاء انما في احد المناطق الواقعة تحت سيطرة المرتزقة في تعز لنساء يتجمعن امام محل تجاري لغرض شراء ملابس العيد وهذه الحقيقة التي تدحض الاشاعات التي يسوق لها المرتزقة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واكد مسؤولين في جهات الاختصاص انه ورغم ذلك تم التحقق والبحث عن حقيقه المشاهد لأجل مساعدتهن فالمشهد لا يرضي اي يمني يغار على النساء اليمنيات واتضح ان هذا محل اسمه عرطات يقدم عروض رمضانيه والتجمع هذا لأجل شراء مصاريف رمضان من المحل المذكور أعلاه ما تسبب بهذا الازدحام وليست هنا المصيبة.
واضافوا ..هنا نسأل لماذا يستمر هؤلاء في الكذب ولماذا يصمم هؤلاء على اهانه المرأة اليمنية ويصورونها على أنها شحاته لاتجد قوت يومها ؟ ولماذا اجمع جميعهم على نشر هذه الشائعات الكاذبة في هذا التوقيت بالذات ؟
هل هو الموقف اليمني الداعم والمساند لغزة وللقضية الفلسطينية وذلك يزعجهم جداً إلى هذه الدرجة ؟
وهل يستطيع أي شخص منهم تقديم اعتذار عن نشر أخبار كاذبه أو على الأقل الرد على الأسئلة.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
خلال إطلاق سراح الرهائن.. نتنياهو يندد بـ"المشاهد الصادمة"
ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، بـ"مشاهد صادمة" عند إطلاق سراح 3 رهائن بينهم إسرائيليان في قطاع غزة.
وقال نتنياهو في بيان "أرى بهلع شديد المشاهد الصادمة خلال إطلاق سراح رهائننا. هذا دليل إضافي على قسوة حركة حماس الإرهابية التي لا توصف"، بعدما نقل التلفزيون مشاهد فوضى عارمة في قطاع غزة فيما يجهد مسلحون لضبط مئات الفلسطينيين الذين تجمعوا لمتابعة تسليم الرهائن.
وكانت حركة حماس، قد قالت الخميس، إن "احتشاد الشعب الفلسطيني خلال عمليات تسليم الرهائن الإسرائيليين هو رسالة قوة واضحة بوجه الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف البيان: "الاحتشاد الكبير لجماهير شعبنا الفلسطيني في عمليّتَي تسليم الأسرى في مدينة خان يونس ومخيم جباليا، وسط الركام الذي خلّفته الفاشية الصهيونية في المنطقتين، هو رسالة إصرار وقوة وتحدٍّ ترفعها في وجه هذا المحتل الهمجي، مفادها بأن شعبنا باقٍ على أرضه، ومُصَمِّم على إنجاز مشروعه في التحرير والعودة وتقرير المصير".
ويأتي الإعلان عن الجولة الجديدة من تبادل الرهائن والسجناء في الوقت الذي يتدفق فيه مئات الآلاف من الأشخاص في غزة نحو شمال القطاع الذي دمرته الحرب للعودة إلى ما تبقى من منازلهم، بعدما أمرتهم إسرائيل بإخلاء المنطقة في وقت سابق في إطار حربها ضد حماس.