بوابة الفجر:
2025-02-22@21:02:33 GMT

دور تكنولوجيا الواقع المعزز في إدارة المؤسسات

تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT

تعد تكنولوجيا الواقع المعزز (Augmented Reality - AR) واحدة من التطورات التكنولوجية الرئيسية التي بدأت تلقي بظلالها على مختلف جوانب الحياة اليومية، ومن بين هذه الجوانب تأتي إدارة المؤسسات. فمن خلال الاستفادة من قدرات تكنولوجيا الواقع المعزز، يمكن للمؤسسات تحسين الكفاءة وزيادة الإنتاجية بشكل ملحوظ. يسهم تطبيق تكنولوجيا الواقع المعزز في إدارة المؤسسات في تحقيق عدة فوائد، وسنتناول في هذا المقال بعضًا من أبرز هذه الفوائد وكيفية تحقيقها.

تعزيز تجربة المستخدم والعميل:

تعد تكنولوجيا الواقع المعزز وسيلة فعّالة لتعزيز تجربة المستخدم والعميل. من خلال استخدام تطبيقات الواقع المعزز، يمكن للمستخدمين الاستفادة من تجارب تفاعلية غنية، مما يسهل عليهم فهم المنتجات أو الخدمات بشكل أفضل. على سبيل المثال، يمكن لمتاجر التجزئة استخدام تكنولوجيا الواقع المعزز لإنشاء محاكاة واقعية لمنتجاتها، مما يسمح للعملاء بتجربة هذه المنتجات قبل شرائها، وبالتالي يزيد من احتمالية اتخاذ القرار بالشراء.

تدريب الموظفين:

يمكن استخدام تكنولوجيا الواقع المعزز في تدريب الموظفين بطرق مبتكرة وفعالة. يمكن للشركات إنشاء محاكاة واقعية للمواقف العملية التي يمكن أن يواجهها الموظفون، مما يساعدهم على اكتساب المهارات الضرورية بشكل أسرع وأكثر فعالية. على سبيل المثال، يمكن لشركات التصنيع استخدام تكنولوجيا الواقع المعزز لتدريب الفنيين على صيانة المعدات دون الحاجة إلى توقف الإنتاج.

تحسين عمليات الصيانة:

تعد تكنولوجيا الواقع المعزز أداة قوية لتحسين عمليات الصيانة وإصلاح المعدات. من خلال استخدام نظارات الواقع المعزز، يمكن لفنيي الصيانة الوصول إلى معلومات تقنية مفصلة حول المعدات والأنظمة التي يعملون عليها، مما يساعدهم على تشخيص المشاكل بشكل أسرع وإجراء الإصلاحات اللازمة بدقة أكبر.

تعزيز التعاون والاتصال:

تمكن تكنولوجيا الواقع المعزز الموظفين من التعاون والتواصل بشكل أفضل، حتى عندما يكونون بعيدين جغرافيًا. يمكن للفرق استخدام تطبيقات الواقع المعزز لمشاركة المعلومات والتفاعل معها بشكل فعال، مما يسهل عمليات اتخاذ القرار وتنسيق الجهود بين الأعضاء المختلفين في المؤسسة.

الاستخدامات المستقبلية:

تشير التطورات الحالية في مجال تكنولوجيا الواقع المعزز إلى إمكانيات هائلة للاستخدام في إدارة المؤسسات. فمن الممكن أن تصبح الواقع المعزز جزءًا أساسيًا من عمليات الإنتاج والتسويق والتدريب في المستقبل القريب، وبالتالي يجب على المؤسسات أن تكون مستعدة لاستغلال هذه الفرص وتكييف أنظمتها وعملياتها واستراتيجياتها وفقا لذلك.

في الختام، يمكن القول إن تكنولوجيا الواقع المعزز تمثل إضافة قيمة حقيقية لإدارة المؤسسات، حيث تسهم في تعزيز التجربة للمستخدمين وتحسين العمليات الداخلية، وبالتالي تعزز من تنافسية المؤسسة وقدرتها على تحقيق أهدافها بكفاءة أكبر في عصر التكنولوجيا الرقمية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الواقع المعزز إدارة المؤسسات إدارة المؤسسات

إقرأ أيضاً:

الدورة الثانية من "مبتكرو تكنولوجيا الطاقة النظيفة" في 24 فبراير

ينظم مركز الاستدامة والابتكار، بهيئة كهرباء ومياه دبي، الدورة الثانية من فعالية "مبتكرو تكنولوجيا الطاقة النظيفة" من 24 إلى 26 فبراير(شباط) الجاري.

وتتضمن الفعالية، التي تأتي في إطار مشاركة الهيئة في فعاليات شهر الابتكار، "الإمارات تبتكر 2025"، معرضاً لأحدث التقنيات والحلول والابتكارات التي تسهم في صناعة المستقبل المستدام، إلى جانب ندوات متخصصة يشارك فيها نخبة من الخبراء والمتحدثين المحليين والعالميين. الحلول والابتكارات 

وتحتضن الفعالية ابتكارات أهم الخبراء والمهنيين ورواد الأعمال واللاعبين الرئيسيين المحليين والعالميين في القطاع، وأحدث الحلول والابتكارات في مجالات الهيدروجين الأخضر، والتأثير المستدام، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وحلول الطاقة الشمسية، وتقنيات تخزين الطاقة، ومختلف المجالات التي تؤدي دوراً جوهرياً في مواجهة التغير المناخي.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن "مركز الاستدامة والابتكار يؤدي دوراً إيجابياً في دعم جهود الهيئة لترسيخ مكانة دولة الإمارات وإمارة دبي مركزاً عالمياً للابتكار والمبتكرين، من خلال توطيد أواصر التعاون بين شركات القطاعين الحكومي والخاص والمبتكرين والمستثمرين والمعنيين والشركات الناشئة لتحفيز الابتكارات والمشاريع التي من شأنها تسريع عجلة الحياد الكربوني وانتقال الطاقة".

فرص استثمار 

وأوضح أن الهيئة تكثف جهودها خلال فعاليات "الإمارات تبتكر 2025"، لتوسيع آفاق فرص استثمار التكنولوجيا في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة، وتشجيع الممارسات التي من شأنها ترسيخ ثقافة الابتكار بوصفه الدعامة الأساسية لاستشراف وصناعة مستقبل أكثر استدامة.
من جهته قال المهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في الهيئة، إن الدورة الأولى من الفعالية حققت نجاحاً كبيراً وأسهمت في الاحتفاء بالابتكارات الداعمة للاستدامة في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية.

مقالات مشابهة

  • تحديات المنهج التعليمي العُماني.. ما بين الواقع والتطلعات!
  • طبيبان بريطانيان يحذران: الواقع الصحي بغزة قد يضاعف أعداد الضحايا
  • الدورة الثانية من "مبتكرو تكنولوجيا الطاقة النظيفة" في 24 فبراير
  • خلل برمجي في نظام التوجيه يُجبر تسلا على استدعاء 376241 سيارة
  • بسبب هذه المشكلة.. "تسلا" بصدد استدعاء عدد كبير من سياراتها
  • “تكنولوجيا الأغذية” يناقش تحديات تصنيع التمور والاستفادة من الفاقد
  • الفوضى وأثرها على الأمم
  • ترامب.. معتوه يرسم خريطة!!
  • وحدة الكنيسة بين الواقع والمرتجى
  • بارزاني: لا يمكن إدارة سوريا بأيديولوجية واحدة والشرع يسعى لحلول ناجعة (شاهد)