شعبة السيارات: عدم وجود مخزون كاف من السيارات سبب ظهور "الأوفر برايس"
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
قال منتصر زيتون، عضو الشعبة العامة للسيارات، إننا في المرحلة الثالثة والأخيرة من مبادرة الإفراج عن سيارات المصريين بالخارج، مشيرا إلى أنه خلال الفترة الأخيرة، أثر ارتفاع العملة وسعرها في السوق الموازي في مصر، على مبادرة استيراد سيارات المصريين من الخارج.
وقال منتصر زيتون، خلال لقاء له لبرنامج “صباح البلد”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه خلال عام 2023، كانت مبيعات السيارات وصلت لـ 100 ألف سيارة، منها 25 ألف سيارة من من الخارج".
وتابع عضو الشعبة العامة للسيارات، أن عدم وجود مخزون كاف من السيارات ساهم في وجود ظاهرة "الأوفر برايس"، مؤكدا أن إرتفاع السعر ساهم في حالة الركود التضخمي، مما ساهم في قلة حركة الشراء بشكل كبير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشعبة العامة للسيارات سيارات المصريين بالخارج السوق الموازي الركود التضخمي حركة الشراء
إقرأ أيضاً:
بنسبة 2.1%.. انخفاض مبيعات السيارات في أوروبا خلال شهر يناير
كشفت البيانات الصادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية «ACEA)»، اليوم الثلاثاء، عن انخفاض مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا بنسبة 2.1% في يناير، حيث لم تتمكن الزيادة في تسجيلات السيارات الكهربائية بالكامل والهجينة من تعويض انخفاض مبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل.
وأظهرت البيانات، بحسب ما نقله موقع «إنفستنج» الأمريكي، أن المبيعات في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا تراجعت مقارنة بالعام الماضي، بينما سجلت إسبانيا زيادة على أساس سنوي بين أكبر الأسواق المباعة.
ومن المقرر أن يعرض الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي خططًا لقطاع السيارات في 5 مارس، بعد محادثات مع صانعي السيارات والنقابات والجماعات المهتمة.
وتواجه الشركات الأوروبية، المصنعة للسيارات صعوبة في التنافس مع المنافسين الصينيين وتستعد لرسوم جمركية أمريكية، حيث تطالب المفوضية بتقديم إعفاءات من الغرامات المحتملة نتيجة لأهداف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون CO2 للسيارات التي دخلت حيز التنفيذ في يناير.
وقام بعض صانعي السيارات بزيادة أسعار طرازات محركات البنزين لتشجيع تبني السيارات الكهربائية، ولكن الصناعة تخشى أن يقوم العملاء بشراء سيارات أقل.
وفي المقابل، تدعى مجموعات النقل الكهربائي أن أي محاولة لتخفيف الأهداف ستؤدي إلى تعطيل الاستثمارات في البنية التحتية للسيارات الكهربائية وتضر بقدرة الاتحاد الأوروبي على المنافسة.
وانخفضت مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ومنطقة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA) في يناير إلى ما دون المليون سيارة، وهو أدنى حجم مبيعات منذ أغسطس.
وسجلت مبيعات فولكس فاجن ورينو زيادات بنسبة 5.3% و5.4% على التوالي، في حين انخفضت مبيعات ستيلانتيس بنسبة 16%.
وفي الاتحاد الأوروبي، انخفضت المبيعات بنسبة 2.6% في يناير، رغم زيادة تسجيلات السيارات الكهربائية بالكامل (BEV) والهجينة (HEV) بنسبة 34% و18.4% على التوالي، وفي المقابل، انخفضت مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEVs) بنسبة 8.5%.
وشكلت السيارات الكهربائية - سواء كانت BEV أو HEV أو PHEV - 57.2% من إجمالي تسجيلات السيارات في الاتحاد الأوروبي في يناير، مقارنةً بـ 47.4% في العام السابق.
وبين أكبر أسواق الاتحاد الأوروبي، شهدت إسبانيا زيادة في المبيعات بنسبة 5.3%، بينما انخفضت المبيعات في فرنسا وإيطاليا وألمانيا بنسبة 6.2% و5.8% و2.8% على التوالي، كما انخفضت المبيعات في بريطانيا بنسبة 2.5%.
وبينما تحارب الشركات الأوروبية لخفض التكاليف المرتفعة في أسواقها المحلية ومواجهة المنافسة من الصين، تستعد أيضًا لمواجهة الرسوم الجمركية المحتملة التي قد يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد رفع الرسوم الجمركية على الألومنيوم والصلب وهدد بفرض رسوم بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا، بالإضافة إلى جميع السيارات والرقائق الإلكترونية.
اقرأ أيضاًالصين تهيمن على صناعة وتصدير السيارات في العالم.. أعرف كيف حققت طموحها
الهيئة العامة للاستثمار وشركة «سوميتومو» اليابانية تبحثان فرص تعزيز صناعة السيارات في مصر