بنك الخليج يحذر من روابط وهمية للتبرعات في رمضان
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
ضمن مسؤولياته المجتمعية، وفي إطار حرصه على حماية وتوعية العملاء والمجتمع، يواصل بنك الخليج توعية العملاء والمتعاملين مع البنوك بشكل عام، بالمخاطر التي تفرضها الجرائم الإلكترونية على معلوماتهم وحساباتهم المصرفية، ويأتي ذلك من خلال مشاركة بنك الخليج الفاعلة، في حملة “لنكن على دراية”.
وفي هذا الإطار، دعا مسؤول الاتصالات المؤسسية السيد /عبد المحسن النصار عملاء البنوك إلى التأكد من صحة الروابط التي تطلب دفع تبرعات لجهات الخيرية، محذرا من انتشار الروابط الوهمية التي تنشط في رمضان الفضيل، مستغلين رغبة الأشخاص في زيادة أعمال الخير ومساعدة المحتاجين.
وأشار إلى أن المحتالين يقومون بنسخ مواقع دفع الإلكترونية، تشبه تماماً تلك التي يستخدمها العملاء عند الدفع عبر الإنترنت، داعياً العملاء إلى أهمية التأكد من صحة موقع الدفع وأن روابط الدفع من جهة معروفة ومرخصة.
كما طالب العملاء بضرورة التعامل بحذر مع الرسائل الالكترونية والنصية والمكالمات الهاتفية التي تصلهم من جهات غير معلومة، والتي قد تنتحل صفة موظف مصرفي في الغالب، مشدداً على أهمية عدم التعامل مع هذه الرسائل، أو المكالمات كلياً والحفاظ على معلومات وبيانات حساباتهم، حتى لا تتعرض للسرقة دون أن تدري.
وأكد أن البنوك لن تطلب منك معلوماتك الشخصية عن طريق البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، لذلك تجنب الرد على تلك الرسائل، فما هي إلا محاولات احتيال، الهدف منها الحصول على معلوماتك المصرفية وسرقه أموالك أو بياناتك، مشيرة إلى أن مجرد ضغطك على الرابط قد يعرض ببياناتك المصرفية السرية للسرقة.
ونصح النصار عملاء البنوك بما يلي:
عدم حفظ معلوماتهم السرية مثل: أرقام بطاقة السحب الالي، أو بطاقة الائتمان، أو رقم التعريف الشخصي على الهاتف النقال.عدم كتابة الرقم السري على بطاقة الائتمان، وكذلك عدم مشاركة كلمة المرور لمرة واحدة ال “OTP”ضرورة تسجيل الخروج من التطبيق أو الموقع الالكتروني للبنك فور انتهائك من المعاملة.تأكد من تحديث برامج مكافحة الفيروسات والملفات المرتبطة بها.لا تنقر أو تفتح الروابط في رسائل البريد الإلكتروني مباشرةً، بل اكتب عنوان URL في متصفحك بدلاً من ذلك.كن حذراً أثناء فتح المرفقات والروابط داخل رسائل البريد الإلكتروني.تنزيل البرامج من مصادر معروفة ومشهورة وشرعية فقط.حافظ على تحديث جميع الأنظمة (مثل أنظمة الأمان والتطبيقات وأنظمة التشغيل) بآخر تحديثات وتصحيحات الأمان.ولفت إلى أن وعي العميل يمثل حائط صد رئيسي في الحفاظ على البيانات المصرفية، لاسيما في ظل التوسع الكبير في استخدام الخدمات الالكترونية، ناصحاً العملاء بالتأكد من التعامل مع المواقع الأصلية ومؤسسات معروفة ومرخصة عند التبرع بالأموال.
تتمثل رؤية بنك الخليج أن يكون البنك الرائد في الكويت، من خلال مشاركة موظفيه في العمل خلال بيئة شاملة ومتنوعة لتقديم خدمة عملاء مميزة، مع الحرص على خدمة المجتمع بشكل مستدام. وبفضل الشبكة الواسعة من الفروع والخدمات الرقمية المبتكرة التي يملكها البنك، يمنح عملائه حق اختيار كيفية ومكان إتمام معاملاتهم المصرفية، مع ضمان الاستمتاع بتجربة مصرفية سهلة وسريعة.
وفي إطار دعمه لرؤية الكويت 2035 “كويت جديدة”، وحرصه على التعاون مع مختلف الأطراف لتحقيقها، يلتزم بنك الخليج بالعمل على إحداث تطورات قوية في مجال الاستدامة، على كافة المستويات البيئية والاجتماعية والحوكمة، من خلال مبادرات متنوعة، ومختارة بشكل استراتيجي داخل البنك وخارجه..
المصدر بيان صحفي الوسومبنك الخليج شهر رمضانالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: بنك الخليج شهر رمضان بنک الخلیج
إقرأ أيضاً:
من على متن الطائرة الرئاسية.. ترامب: ايران تريد محادثات مباشرة.. انسوا الرسائل
4 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: في أجواء إقليمية مشحونة وتوترات لا تهدأ، عاد الملف الإيراني الأميركي إلى واجهة التصريحات السياسية، لكن هذه المرة بصيغة تبدو أكثر وضوحًا مما اعتدناه في السابق. فبينما تتحدث طهران عن انفتاح على المفاوضات غير المباشرة، جاء تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليقلب الطاولة على هذا الطرح ويقول: إيران تريد حوارا مباشر ا.
قال الرئيس ترامب، في حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إنه يعتقد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد حوارًا مباشرًا مع الولايات المتحدة، وأنها – بحسب وصفه – “تشعر بالضعف”.
وأضاف ترامب بنبرة واثقة: “إنهم (الإيرانيون) يريدون استخدام وسطاء، وهو ما لا أعتقد أنه صحيح منطقيًا بعد الآن”. ثم استطرد قائلاً: “أعتقد أنهم قلقون ويشعرون بالضعف. وأنا لا أريد منهم أن يفكروا بهذه الطريقة”.
ورغم إلحاح أحد الصحفيين في سؤاله عن مضمون الرد الإيراني على الرسائل الأميركية، اكتفى ترامب برد مبهم لكنه لافت: “انسوا الرسائل. أعتقد أنهم يريدون حوارًا مباشرًا”.
ويُنظر إلى هذه التصريحات باعتبارها رداً ضمنياً على مواقف صدرت في الأيام الأخيرة من طهران، وتحديدًا عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، حيث أكد كلاهما استعداد إيران لخوض مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن بشأن الملف النووي، دون التطرق إلى أي احتمال لحوار مباشر في الوقت الراهن.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts