فهم نقص حساب المواطن هذا الشهر وطرق تحديث البيانات لرفع الدعم
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
يتساءل البعض عن سبب نقص حساب المواطن هذا الشهر لديهم، حيث يتم تقديم دعم حساب المواطن ضمن معايير وشروط وضعتها وزارة الموارد البشرية تقوم على أساسها بتحديد قيمة الدعم للمستفيد، كما أتاحت حاسبة حساب المواطن التي يمكن للمستفيد حساب قيمة دعمه من خلالها، ولكن قد يوجد أسباب تؤدي إلى نقص الدعم المقدم من الحساب، والتي نبينها عبر التقرير وكيف نقوم بالرد على هذه الأسباب.
تحدد قيمة الدعم المقدمة من برنامج حساب المواطن بناء على عدة عوامل والتي منها دخل رب الأسرة والتابعين، وعدد التابعين فوق 18 عام والأفل من 18 عام، فعند وجود أي تغير في هذه العوامل يحدث بناء عليها تغير في قيمة الدعم مثل أن يتجاوز أحد التابعين 18 سنة أو يستقل احدهم عن الأسرة ونحو ذلك مما يؤدي إلى تغير الدعم.
حاسبة حساب المواطن
يقدم برنامج حساب المواطن حاسبة حساب المواطن التقديرية من أجل التيسير على المستفيدين من حساب قيمة الدعم لديهم، حيث يمكن حساب قيمة الدعم من خلال الحاسبة عن طريق الدخول على الحاسبة من الصفحة الرئيسة لحساب المواطن، ثم إدخال البيانات مثل الدخل لجميع الأسرة وعدد التابعين الأقل والأكبر من 18 عام، ثم الضغط على احسب لتعلم قيمة الدعم المستحق.
يمكنك تحديث بيانات حساب المواطن لكي تتجنب وقف الحساب أو نقص الدعم عن طريق الدخول إلى حساب المواطن والتباع التالي:
بعد الدخول إلى صفحة حساب المواطن اضغط على تفاصيل الحساب.
يفتح لك صفحة بها جميع البيانات الخاصة بصاحب الحساب.
عدل البينات التي تريد تعديلها ثم اضغط على تحديث.
بذلك تتمكن من تحديث بيناتك وتجنب عدم وجود أي خطأ بالدعم.
رقم حساب المواطن
تستطيع التواصل مع القائمين على برنامج حساب المواطن للاستفسار عن أي معلومة أو خطأ في الحساب أو المساعدة في تعديل أي معلومات أو متابعة الدعم وما يخصه وذلك بالاتصال على الرقم 19912 الخاص بحساب المواطن.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حساب المواطن قیمة الدعم
إقرأ أيضاً:
بعد دخول إيناس النجار في غيبوبة بسببها..أسباب التهاب المرارة وأبرز أعراضه وطرق علاجه
صرحت شقيقة إيناس النجار بانها تعاني من التهاب شديد بالمرارة، الأمر الذي أدى مما لدخولها في غيبوبة استمرت لأربعة أيام، ولا تزال تعاني من عدم القدرة على الحركة.
معلومات لا تعرفها عن التهاب المرارةيعتبر التهاب المرارة هو أحد المشاكل الصحية الشائعة التي تحدث نتيجة التهاب جدار المرارة بسبب انسداد القناة الصفراوية أو الإصابة بعدوى بكتيرية.
ويمكن أن يكون التهاب المرارة حادًا (مفاجئًا) أو مزمنًا (يتطور تدريجيًا)، قد تكون خطيرة إذا لم تُعالج بشكل صحيح.
لذلك، من الضروري اتباع نمط حياة صحي، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة، واستشارة الطبيب فور ظهور أعراض إلتهاب المرارة، وفقا لما نشر في موقع “مايو كلينك” الطبي.
وهناك أسباب وراء حدوث التهاب المرارة الشديد والمومن، ومن أبرزها ما يلي:
ـ حصوات المرارة:
السبب الأكثر شيوعًا، حيث تسد الحصوات القناة الصفراوية وتمنع تدفق العصارة الصفراوية، مما يؤدي إلى الالتهاب.
ـ العدوى البكتيرية:
بعض أنواع البكتيريا يمكن أن تسبب التهابًا في القناة الصفراوية، مما يؤدي إلى التهاب المرارة.
ـ الأورام:
قد تمنع الأورام تدفق العصارة الصفراوية، مما يؤدي إلى التهاب المرارة.
ـ الصيام لفترات طويلة:
يؤدي إلى ركود العصارة الصفراوية وزيادة خطر تكوّن الحصوات.
ـ السمنة أو فقدان الوزن السريع:
السمنة تزيد من احتمالية تكوّن حصوات المرارة، كما أن فقدان الوزن السريع قد يؤدي إلى اضطرابات في المرارة.
ـ مرض السكري:
قد يزيد من خطر الالتهابات بسبب ضعف الجهاز المناعي واضطراب وظائف الجهاز الهضمي.
وقد تظهر بعض الأعراض عند حدوث التهاب المرارة، ومن أبرزها ما يلي
ـ ألم شديد في الجانب الأيمن العلوي من البطن، وقد يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر.
ـ الغثيان والتقيؤ، خاصة بعد تناول الأطعمة الدسمة.
ـ ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة، في حالات الالتهاب الحاد.
ـ اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)، عند انسداد القناة الصفراوية.
ـ انتفاخ البطن والشعور بعدم الراحة.
ـ فقدان الشهية والشعور بالإرهاق العام.
ويمكن علاج التهاب المرارة ببعض العلاجات البسيطة، ولكن يفضل الحصول عليها في المراحل المتقدمة، لملاحظة التحسن، وإليكم أبرز العلاجات:
ـ العلاج الدوائي:
المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية.
مسكنات الألم لتخفيف الأعراض.
أدوية لتقليل إفراز العصارة الصفراوية.
ـ تغيير النظام الغذائي:
تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية التي تزيد من التهاب المرارة.
تناول وجبات صغيرة متكررة لتقليل الضغط على المرارة.
شرب الكثير من الماء للحفاظ على تدفق العصارة الصفراوية.
ـ التدخل الجراحي:
في الحالات الشديدة، قد يكون استئصال المرارة هو الحل الأمثل، خاصة إذا تكررت النوبات أو حدثت مضاعفات.
ـ العلاجات المنزلية:
الكمادات الدافئة لتخفيف الألم.
تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه.
شرب شاي الأعشاب، مثل: النعناع أو الكركم، التي تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي.
ـ عند الشعور بألم حاد ومستمر في البطن.
ـ إذا كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة أو اصفرار في الجلد والعينين.
ـ عند حدوث قيء مستمر وعدم القدرة على تناول الطعام.