تنظم اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين أمسية فنية عن الموسيقار الراحل حلمى بكر، مساء اليوم، الساعة الثامنة والنصف مساءً بقاعة محمد حسنين هيكل في الدور الرابع بمبنى النقابة.

أمسية فنية عن الراحل حلمي بكر

خلال الأمسية يُعرض فيلما تسجيليا عن مشوار وحياة حلمى بكر - الفنية والاجتماعية - يتحدث فيه نخبة من نجوم الفن من مصر، والعالم العربي، منهم الشاعر صلاح فايز، والمطرب التونسي لطفى بوشناق، والكاتب والناقد السعودي على فقندش.

نقابة المهن الموسيقية

ومن المقرر أن يشارك في الأمسية عدد من نجوم الفن، والموسيقى، منهم الموسيقار منير الوسيمى، والموسيقار هاني شنودة، والموسيقار هاني مهنا، والفنانة نادية مصطفى عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، والموسيقار إيهاب عبد السلام، وسلوى حسن رئيس قسم الأصوات بالكونسرفتوار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: نقابة الصحفيين هيكل نقابة المهن الموسيقية الموسيقار الراحل حلمى بكر حلمي بكر

إقرأ أيضاً:

نذكركم بكذبة ٦ أبريل، وهي إنقلاب عسكري

بما إنه مافي زول جاب ليها سيرة نود أن نذكركم بكذبة ٦ أبريل، وهي إنقلاب عسكري حمل عليه حملاً ضابط جيش محدود الطموح السياسي اسمه عبدالرحمن #سوار_الدهب، كان موجوداً في المكان الصحيح في الوقت الصحيح فصار رئيساً. ولما لم تكن لديه خطة أو برنامج تخلص بسرعة من الرئاسة وظل مستمتعاً بقية عمره -رحمه الله- بمزاياها، دون أن يقدم فائدة واحدة لهذا الوطن.

انطلقت التظاهرات في مارس عام ١٩٨٥م عقب الخلاف بين الرئيس الراحل نميري وحلفائه في الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ الراحل حسن الترابي.

انطلقت التظاهرات احتجاجاً على اعتقالات الإسلاميين، وضغط قادة الأفرع والوحدات العسكرية من أجل تنفيذ انقلاب بارد جعلوا على رأسه وزير الدفاع الذي تمنع عدة أيام ثم نفذ الإنقلاب في مثل هذا اليوم قبل ٤٠ عاماً.

بعد الإنقلاب امتلأت الشوارع بالمتظاهرين الذين كان أكبر موكب لهم يوم ٧ أبريل وهتفوا بالديمقراطية وغيرها من هتافات اليسار وسموها #انتفاضة_أبريل.

أكبر نضال قامت به المجموعة التي زعمت لاحقاً أنها التي قادت الإنتفاضة، كان الإختباء في إحدى المدن الصغيرة خارج الخرطوم خوفاً من اعتقالهم بعد تسليمهم لمذكرة بدون توقيعات بالسفارة الأمريكية لمساعد وزير الخارجية الزائر تشيستر #كروكر (الصورة الثانية) تطالب أمريكا بالمساعدة في إسقاط النظام.

الكثير ممن شاركوا في تلك الكذبة أو صياغك المذكرة ما زالوا أحياء والمطلوب منهم الإدلاء بشهاداتهم و #إعادة_كتابة_التأريخ.
محمد عثمان ابراهيم
(الصورة من موكب ٧ أبريل ١٩٨٥م في ال
خرطوم عشان مافي زول يقول ليكم دي مظاهرات الإنتفاضة)

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • تجديد حبس متهم بسرقة 1137 لوحة فنية حال بيعها بثمن بخس في قصر النيل
  • رحيل امبراطور السيارات.. تفاصيل اللحظات الاخيرة لرجل الأعمال ميشيل أحد
  • الثلاثاء.. تكريم الموسيقار الأسطوري ميكيس ثيودوراكيس في أمسية يونانية بالأوبرا
  • أمانة جدة تنظم حفل معايدة لمنسوبيها
  • محاضرة فنية لـ كولر مع لاعبي الأهلي قبل مواجهة الهلال السوداني
  • نذكركم بكذبة ٦ أبريل، وهي إنقلاب عسكري
  • ادعولي ربنا يصبرني.. نهال عنبر تنعى شقيقها الراحل
  • سيماكان: لا أفكر في الرحيل عن النصر ومزاملة رونالدو حلمي
  • مضمار "ميدان" يحتضن العالم في "أمسية استثنائية"
  • ورش فنية واحتفالات غنائية وإنشاد ديني بثقافة دمياط