طبيبة تحدد أعراضاً تلزم بمراجعة طبيب الأسنان
تاريخ النشر: 26th, July 2023 GMT
أعلنت الدكتورة يوليا نوفيكوفا، أخصائية طب وجراحة الأسنان، أن من الصعب إيجاد الوقت لمراجعة طبيب الأسنان. ولكن ظهور بعض الأعراض يلزم بذلك.
وتشير الطبيبة في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لمراجعة طبيب الأسنان هو الألم، مع أنه قد يكون ذا طبيعة مختلفة وليس شديدا لا يمكن تحمله. فمثلا يشكو الشخص من الألم عند تناول الحلويات، أو أطعمة حامضة أو عند اللمس وإمالة الراس.
كما أن الوذمة، وفقا لها، وتغير لون البشرة وعدم تناسق جانبي الوجه علامات خطيرة. مشيرة إلى أن العمليات المزمنة في الجسم لا تظهر لها أعراض في مرحلة الهدأة، ولكن في حالة تفاقمها تظهر الوذمة وتغير لون الجلد في منطقة العدوى.
وتقول: "رائحة الفم الكريهة- يمكن أن تكون هذه الرائحة التي تبدو غير ضارة، مظهرا من مظاهر الأمراض الخطرة، لذلك يجب عدم تأجيل مراجعة الطبيب بشأنها. كما قد تشير صعوبة فتح الفم لأول مرة بعد الاستيقاظ، أو سماع طقطقة عند فتح الفم على مصراعيه، إلى مشكلات في المفصل الصدغي الفكي".
ووفقا لها، يجب عدم تأجيل مراجعة طبيب الأسنان في حالة نزف اللثة أثناء تنظيف الأسنان. لأن عدم علاج هذه الحالة في الوقت المناسب، يمكن أن يؤدي إلى مشكلات عديدة.
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الصحة العامة طبيب اسنان
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد جامعة هارفارد بسبب المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي
أعلنت السلطات الأمريكية، عن مراجعة التمويل الفدرالي المخصص لجامعة هارفارد، والبالغ 9 مليارات دولار، في أعقاب اتهامات بمعاداة السامية داخل الحرم الجامعي، على خلفية الحراك المناصر للفلسطينيين.
ويأتي هذا القرار بعد إجراءات مماثلة استهدفت جامعة كولومبيا، التي شهدت احتجاجات طلابية مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أدى إلى سحب ملايين الدولارات من تمويلها.
وتعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب التدقيق في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين الحكومة وهارفارد، إضافة إلى 8.7 مليارات دولار من التزامات المنح طويلة الأجل، في خطوة تعكس تصعيداً ضد الجامعات التي شهدت مظاهرات منددة بحرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
كما وجه ترامب أوامر لمسؤولي الهجرة بترحيل الطلاب الأجانب المشاركين في الاحتجاجات، بمن فيهم الحاصلون على بطاقات الإقامة الدائمة "غرين كارد".
وأثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة، إذ يرى منتقدوها أنها تمثل تهديداً لحرية التعبير وتندرج ضمن سياسات انتقامية.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التعليم، ليندا ماكماهون، أن إخفاق جامعة هارفارد في التصدي لما وصفته بالتمييز المعادي للسامية قد أضرّ بسمعتها الأكاديمية، مشددة على أن بإمكان الجامعة معالجة هذه الإخفاقات واستعادة مكانتها كمؤسسة تعليمية متميزة توفر بيئة آمنة لجميع الطلاب.
من جانبه، حذر رئيس جامعة هارفارد، آلان غارنر، من أن تعليق التمويل الفدرالي سيؤدي إلى توقف الأبحاث العلمية المنقذة للحياة ويعرّض الابتكارات المهمة للخطر.
وأوضح أن الجامعة تلقت إخطاراً حكومياً بشأن مراجعة التمويل بسبب مخاوف من عدم التزامها بمكافحة المضايقات المرتبطة بمعاداة السامية، مؤكداً أن إدارة الجامعة شددت إجراءاتها التأديبية خلال الأشهر الماضية للتعامل مع هذه القضايا.
ورغم تقديم إدارة جامعة كولومبيا مجموعة من التنازلات، بما في ذلك تبني تعريفات جديدة لمعاداة السامية وتعزيز الرقابة على الاحتجاجات، إلا أنها لم تستجب لبعض المطالب الأكثر إلحاحاً من إدارة ترامب.
وأعلنت الحكومة أن مراجعة جامعة كولومبيا أسفرت عن موافقتها على تسعة شروط أساسية كخطوة نحو إعادة جزء من التمويل الفدرالي المعلق، بينما حذر مجلس إدارة رابطة الجامعات الأمريكية من أن تعليق تمويل الأبحاث "لأسباب غير مرتبطة بالبحث العلمي يشكل سابقة خطيرة وغير منتجة".
كما دعت اللجنة المعنية إلى التزام الإجراءات القانونية المعتمدة في التحقيقات المتعلقة بالتمييز، مشددة على أن هذه الآليات تضمن المساءلة وتعزز ريادة الولايات المتحدة في مجالات العلوم والابتكار.