أفاد نشطاء في منصات التواصل الاجتماعي أن اللواء الأردني المتقاعد والمحلل العسكري الإستراتيجي فايز الدويري، والمُلقب بـ مُحلل المقاومة، قد أصيب بجلطة قلبية أدخل على أثرها المستشفى.
اقرأ ايضاًوذكر النشطاء في منصة "إكس"، تويتر سابقًا، أن الدويري أصيب بجلطة قلبية وجرى إجراء عملية قسطرة لقلبه، وزرع شبكات قلبية.
ونشر الحساب الرسمي للواء الدويري عبر منصة "إكس" تغريدة كشف فيها عن تعرض الخبير العسكري لـ عارضٍ صحي، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وجاء في التغريدة التي أراد فيها الدويري طمأنة متابعيه: "أعزائي المتابعين تقبل الله طاعاتكم ، الحمد لله على كل حال ألمّ بي عارض صحي منعني من التواصل معكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، كما منعني من الظهور عبر شاشة الجزيرة العزيزة، أتمنى ان لا تطول فترة الانقطاع عنكم".
وكانت مصادر مقربة من المحلل العسكري الدويري قد كشف عن تعرض الأخير لوعكة صحية في العاصمة القطرية الدوحة قبل عدة أيام.
وقالت هذه المصادر لوسائل إعلام محلية في الأردن أن اللواء بصحة جيدة بعد تلقيه الإجراءات الصحية اللازمة.
وكانت الجماهير العربية قد افتقدت اللواء الدويري الذي اعتاد الظهور على شاشة الجزيرة القطرية منذ بدء أحداث طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فايز الدويري
إقرأ أيضاً:
لماذا يوسع الاحتلال عملياته البرية تدريجيا بغزة؟ الدويري يُجيب
قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن الهدف الإستراتيجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي هو إعادة السيطرة على قطاع غزة ولكن عبر مرحلتين، مؤكدا أنه يريد فرض واقع جديد في ظل الحصار والتجويع والقتل البطيء.
وأوضح الدويري -في تحليله التطورات العسكرية بغزة- أن المرحلة الأولى تتلخص بالسيطرة على 25% من إجمالي مساحة القطاع، مشيرا إلى أن المناطق الزراعية في الشمال والشرق ومحور نتساريم تشكل بين 10% و12%.
ووفق الخبير العسكري، فإن هناك توجها إسرائيليا لمضاعفة هذه النسبة في أكثر من منطقة لإكمال المرحلة الأولى من خطته.
وأشار إلى أن الاحتلال بدأ ذلك في بيت لاهيا شمالا ورفح جنوبا، لافتا إلى أنه يقوم حاليا بتوسعة المنطقة الشرقية انطلاقا من حي الشجاعية ثم سينتقل إلى حي التفاح، إضافة إلى جباليا وشرقي حي الزيتون.
وفي هذا الإطار، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على توسيع نشاطه البري في شمال قطاع غزة، في حين نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا.
كذلك، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن العملية التي تشنها الفرقة 252 في حي الشجاعية تمت بمرافقة موجة واسعة من الغارات، في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش يوسع المنطقة العازلة على حدود غزة وقوات الفرقة 252 تعمل على مشارف حي الشجاعية.
إعلان
وخلص الدويري إلى أن الاحتلال يريد فرض واقع جديد، إذ يجبر الأهالي على النزوح قسرا ويقوم بعملية تدمير ممنهجة لتحقيق ذلك.
وحسب الخبير العسكري، فإن التاريخ يظهر أن "جيش الاحتلال يبقى في أي منطقة يدخلها ما دام قادرا على البقاء فيها، ويخرج منها مكرها ومجبرا أو مقابل أثمان باهظة يدفعها الطرف الآخر".
وأكد أن ما يجري يعد ترجمة حرفية للتوجهات السياسية الأميركية الإسرائيلية، إذ لا فرق بين تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أو وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال الأميركية" قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.
ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.