أعلنت السلطات الكندية الثلاثاء العثور على جثتي طفلين كان قد فقد أثرهما بعد فيضانات كبرى في شرق كندا، ما يرفع حصيلة الضحايا إلى ثلاثة قتلى، في حين لا يزال مراهق في عداد المفقودين.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الفدرالية سو بلاك "بقلب حزين أعلن أن فرق البحث عثرت على جثة طفل"، مضيفة أن العناصر كانوا قد عثروا الإثنين على جثة طفل آخر.

وكان قد فقد أثر الطفلين السبت خلال فيضانات كبرى ضربت مقاطعة نوفا سكوشا.

وهطل في نوفا سكوشا خلال ساعات قليلة ما يعادل ثلاثة أشهر من الأمطار، ما أدى إلى فيضانات جرفت سيارات وطرقا وجسورا.

وكان الطفلان موجودين داخل سيارة جرفتها المياه، وتمكن ثلاثة ركاب آخرون من الخروج منها. وكان الركاب يحاولون الهرب من منزلهم.

وأوضح متحدث باسم شرطة الخيالة الملكية الكندية أن "الفيضانات جرفتهم إلى حقل سرعان ما غمرته المياه".

إقرأ المزيد انهيار جدار بعد هطول أمطار غزيرة في باكستان يودي بحياة 11 عاملاً

إلى ذلك، فقد أثر رجل ومراهق كانا في سيارة أخرى في ظروف مماثلة. وعثر على جثة الرجل البالغ 52 عاما الإثنين، فيما المراهق لا يزال في عداد المفقودين.

وسجّلت الوقائع قرب منطقة وست هانتس التي تبعد نحو 50 كيلومترا إلى شمال غرب هاليفاكس، عاصمة هذه المقاطعة الواقعة في الشرق الكندي.

ونوفا سكوشا التي لحقت بها العام الماضي أضرار كبيرة من جراء الإعصار فيونا ومن جراء حريقي غابات كبيرين في أواخر مايو، شهدت السبت فيضانات قياسية نجمت عن أمطار شديدة الغزارة.

وقال يوم الثلاثاء رئيس حكومة المقاطعة، تيم هيوستن: "أظهرنا أننا قادرون على مواجهة كثير من الأحداث، لكن هذا الأمر لا يقارن"، وذلك في معرض وصفه "مأساة" قال إنها "لا يمكن تصوّرها".

وأشارت في اليوم نفسه بلدية هاليفاكس إلى أن المياه بدأت بالانحسار، لكن بعض الانحاء لا تزال غارقة بالمياه طالبة من السكان مواصلة توخي الحذر.

وأظهرت لقطات لمحطات تلفزة محلية طرقا عدة متضررة بشكل كبير أو غارقة بالمياه وسكانا يحاولون التنقل بصعوبة.

المصدر: فرانس برس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الطقس فيضانات كوارث طبيعية

إقرأ أيضاً:

كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟

#سواليف

أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.

وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.

 ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.

مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04

 وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.

وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.

كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.

وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.

وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.

لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.

وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.

وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.

وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.

وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.

وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.

وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.

وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.

ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.

وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.

وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.

كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.

مقالات مشابهة

  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • الشرطة النهرية تنتشل جثتي شقيقين من نهر دجلة شمال الموصل
  • دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
  • أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع!
  • مراهق يعتدي على صديقته بسبب مسلسل نتفليكس
  • اعتقال مراهق في الموصل أساء للصحابة عبر بث مباشر
  • فاجعة الصوفية.. العثور على جثة طفل والبحث مستمر عن شقيقته
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل