منتجات غذائية تؤثر سلبا في القدرة الجنسية للرجال
تاريخ النشر: 26th, July 2023 GMT
أعلن الدكتور رومان إيفانوف أخصائي الأمراض الجليدة والزهرية أن الكحول والوجبات السريعة والحلويات تؤثر سلبا في القدرة الجنسية للرجال.
وأشار الطبيب إلى أن أكثر المواد خطورة على القدرة الجنسية للرجال هي الوجبات السريعة- الهمبرغر والبطاطس المقلية والأطعمة المحتوية على سعرات حرارية عالية والغنية بالكربوهيدرات البسيطة والدهون المتحولة ومحسنات النكهة.
ووفقا له، يؤدي تناول هذه المواد باستمرار إلى االسمنة وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، ما يؤدي بالتالي إلى تصلب الشرايين وأمراض أخرى، يمكن أن تسبب ضعف الانتصاب.
ويقول: "بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الأطعمة الدهنية سلبا في عملية إنتاج التستوستيرون-هرمون الذكورة المسؤول عن الرغبة الجنسية والنشاط الجنسي".
ويشير الطبيب، إلى أن الهمبرغر الواحد يخفض مستوى التستوستيرون بنسبة 25 بالمئة وخلال الأربع ساعات التالية يبطؤ إنتاجه في الجسم. فإذا كان الرجل يتناول الهمبرغر بانتظام فإن مستوى هذا الهرمون لديه يكون في أدنى مستوياته.
ووفقا له، المشروبات الكحولية بما فيها الجعة تشكل خطورة على القدرة الجنسية. فمثلا تناول 5 علب من الجعة يخفض مستوى التستوستيرون بنسبة 23 بالمئة.
ويضيف كما أن تناول الأطعمة الغنية بالسكر يؤثر سلبا في القدرة الجنسية أيضا- الحلويات، المشروبات الغازية المحلاة، العصائر المعلبة،. لأنه بعد تناول الحلويات تحدث قفزة في مستوى الأنسولين بالجسم، يمكن أن تتطور إلى مقاومة للأنسولين، ما يؤدي بالتالي إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، الذي بدوره يسبب ضعف الانتصاب.
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا السمنة الصحة العامة مرض السكري مواد غذائية سلبا فی
إقرأ أيضاً:
ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
شمسان بوست / متابعات:
تمكن باحثون من معهد فراونهوفر لتكنولوجيا التصنيع والمواد المتقدمة، بالتعاون مع جامعة بريمن العليا للعلوم التطبيقية من تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر طحن البلاستيك، وغسله، وفصل المواد غير المرغوب فيها عن المواد العادية باستخدام الفصل بالطفو والغرق.
واستخدم الباحثون تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة لتحديد بقايا البلاستيك الغريبة وإزالتها لاحقاً، بعد ذلك، طحن الباحثون المادة مرة أخرى حتى وصلت إلى حجم الحبيبات المطلوب للتركيب، ثم جففوها. وحققت هذه الطريقة مستويات نقاء تجاوزت 99.8%.
وقال الباحثون: «في كل عام، ينتهي المطاف بحوالي 5.6 مليون طن متري في ألمانيا فقط من مواد التغليف البلاستيكية بالنفايات المنزلية بعد استخدامها مرة واحدة فقط. وحتى الآن، لا يمكن إعادة تدوير سوى أقل من ثلث هذه الكمية. ويهدف الباحثون إلى تحويل هذه النفايات إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».
وتتزايد كميات النفايات البلاستيكية، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في جميع أنحاء ألمانيا خلال الثلاثين عاماً الماضية. وتُعد نفايات التغليف تحديداً مساهماً رئيسياً في ذلك. فبينما أنتجت الأسر الألمانية 2.1 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية عام 1994، ارتفع هذا الرقم إلى 5.6 مليون طن بحلول عام 2023 في آخر إحصائية رسمية وهذا يُبرز أهمية إيجاد سبل لإعادة تدوير هذه المنتجات أحادية الاستخدام، والتي يعتمد معظمها على النفط الخام.
لكن إعادة تدوير نفايات ما بعد الاستهلاك أصعب بكثير من إعادة تدوير بقايا البلاستيك المتبقية من الإنتاج الصناعي، كما توضح الدكتورة سيلك إيكاردت، الأستاذة المتخصصة في أنظمة الطاقة المستدامة وكفاءة الموارد في جامعة بريمن للعلوم التطبيقية.
تُسهم الأحكام القانونية أيضاً في زيادة الطلب على المواد المُعاد تدويرها: فبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي للتغليف ونفايات التغليف، يجب أن تتكون مواد التغليف من 10 إلى 35% من المواد المُعاد تدويرها بحلول عام 2030، وذلك حسب نوع البلاستيك والمنتج، باستثناء الأجهزة الطبية والمنتجات الصيدلانية. أما المتطلبات لعام 2035 فتتمثل في 25% إلى 65% من المواد المُعاد تدويرها.