القطايف.. في شهر رمضان المبارك، تأخذ الحلويات مكانة خاصة في جدول طعام الإفطار والسحور في مختلف الثقافات الإسلامية، ومن بين تلك الحلويات التي تحظى بشعبية كبيرة خلال هذا الشهر الكريم هي "القطايف". 

تعتبر القطايف جزءًا لا يتجزأ من تراث المأكولات الرمضانية في جمهورية مصر العربية، حيث تمتاز بمذاقها اللذيذ وتنوعها في الحشوات وسهولة تحضيرها.

تمثل القطايف في رمضان أكثر من مجرد حلًا لذيذًا، إنها رمز للتقاليد والقيم الاجتماعية التي ترتبط بشهر الصوم والعبادة كما يعد تحضير القطايف في شهر رمضان موقعًا لتجمع العائلة والأحباء حول المطبخ، حيث يشارك الجميع في صنع هذه الحلوى الشهية بحماس ومرح.

وفيما يلي تقدم لكم بوابة الفجر الالكترونية تعريفنا لمكوناتها، وطريقة تحضيرها، والأهمية الثقافية والاجتماعية التي تحملها هذه الحلوى الشهيرة في قلوب المصريين خلال الشهر الفضيل.

علاقة الحلويات في جمهورية مصر العربية بشهر رمضان

في جمهورية مصر العربية، تمتلك الحلويات دورًا بارزًا ومميزًا في شهر رمضان، حيث تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من تجربة الطعام والشراب خلال هذا الشهر الفضيل.

كم تشكل الحلويات جزءًا مهمًا من التقاليد الثقافية والاجتماعية في مصر، وتعكس الروح التضامنية والتآزر بين الأفراد والمجتمع خلال شهر رمضان.

وتُعد الحلويات في مصر عنصرًا أساسيًا في وجبات الإفطار والسحور، حيث يتم تناولها لتعويض الطاقة بعد فترة الصيام الطويلة، ولإضفاء البهجة على أجواء الاحتفال بالشهر الكريم. 

وتتميز الحلويات المصرية بتنوعها الكبير، حيث تشمل مجموعة واسعة من الأصناف التقليدية مثل الكنافة، والبقلاوة، والقطايف، والعصائر الطبيعية والمشروبات اللذيذة.

كما تعكس الحلويات في مصر أيضًا التراث الثقافي والفني للمجتمع المصري، حيث تنتقل الوصفات والطرق التقليدية لتحضير الحلويات عبر الأجيال، وتُعد مظهرًا مهمًا من مظاهر التراث الشعبي في البلاد.

وبشكل عام، تعكس علاقة الحلويات بشهر رمضان في جمهورية مصر العربية ليس فقط جانبًا غذائيًا ولذيذًا، بل تمثل أيضًا عنصرًا مهمًا من عادات وتقاليد المجتمع، وتعزز التواصل الاجتماعي وروح التعاون بين الأفراد خلال هذا الشهر الكريم.

 

كيفية إعداد عجينة القطايف المميزة لمحلات الحلويات "دليل خطوة بخطوة" طريقة عمل عسل القطايف: لذة الحلا بخطوات بسيطة
طريقة بسيطة لتحضير القطايف بشهر رمضان 

إليك طريقة بسيطة لتحضير القطايف في شهر رمضان:

مكونات:

2 كوب طحين1 كوب ماء دافئ1 ملعقة صغيرة خميرة جافةنصف ملعقة صغيرة بيكنج بودرربع كوب سكرربع ملعقة صغيرة ملح2 ملعقة كبيرة زيت نباتيزيت للقليحشوة حسب الرغبة (مثل الجبنة الرومي أو الجبنة السائلة أو الفستق المفروم)

الطريقة:

في وعاء كبير، اخلط الطحين، والخميرة الجافة، والبيكنج بودر، والسكر، والملح جيدًا.

أضف الماء الدافئ والزيت النباتي إلى الخليط واخلطهم جيدًا حتى تتكون عجينة طرية.

غطِّ العجينة واتركها ترتاح لمدة 30-60 دقيقة حتى تتضاعف حجمها.

بعد أن تتضاعف العجينة، سخن زيت القلي في مقلاة عميقة على نار متوسطة.

ضع ملعقة كبيرة من العجينة في الزيت المسخن وافردها بلطف لتصبح قرصًا دائريًا رقيقًا.

اقلب القطايف عندما تصبح ذهبية اللون من الجهة السفلية، واستمر في القلي حتى تحمر من الجهة الأخرى.

قم بإزالة القطايف المقلية من الزيت وضعها على ورق مطبخ لامتصاص الزيت الزائد.

أخيرًا، قم بملء القطايف بالحشوة التي تفضلها، مثل الجبنة أو الفستق، وقدمها ساخنة.

تُقدم القطايف بشكل تقليدي مع رشة من السكر الناعم أو الشراب على الوجه. تعتبر هذه الوصفة سهلة التحضير ومثالية لتقديمها في وقت الإفطار أو السحور خلال شهر رمضان.

 


 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: القطايف تحضير القطايف طريقة عمل القطايف فی جمهوریة مصر العربیة فی شهر رمضان

إقرأ أيضاً:

علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام

لم يكن الطاهي الإيطالي لوكاس كليمنتي، يتخيل أن نقاشًا عابرًا مع موظف استقبال مغربي سيقلب موازين حياته رأسًا على عقب، وسيدفعه نحو رحلة طويلة من الشك إلى اليقين، قادته في نهاية المطاف إلى اعتناق الإسلام الذي وجد فيه إجابات لم يكن يتوقعها، وسكينة طالما افتقدها.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول التركية للأنباء، قال كليمنتي، المقيم في العاصمة البلجيكية بروكسل منذ 12 عامًا، إنه قرر اعتناق الإسلام بعد نقاشات مع زميل مسلم، أعقبها بحث معمّق في الإسلام، مشيرًا إلى أنه كلما أقبل على أداء العبادات، شعر بيقظة روحية وتصالح مع الذات.

وأوضح كليمنتي، البالغ من العمر 35 عامًا، أنه نشأ في مدينة ميلانو الإيطالية (شمال)، ودرس السياحة، ثم انتقل إلى بروكسل بعد تلقيه عرض عمل هناك، ليعمل نادلا ثم طاهيا.

وأشار إلى أنه كان يقيم في فندق يتولى الاستقبال فيه موظف من أصول مغربية، وأنهما كانا يتبادلان أحاديث مطولة ليلا في مختلف المواضيع، من بينها مواضيع تتعلق بالأديان.

وأردف كليمنتي: "في تلك الفترة، لم أكن أؤمن بالله. ورغم أنني درست طوال حياتي في مدارس مسيحية، فإن عائلتي لم تكن متدينة، وفي حواراتنا الدينية، راهنتُ زميلي على أنني سأثبت له عدم وجود الله، بينما هو أراد إثبات العكس".

إعلان

ومضى قائلا: "قمت ببحث مكثف وشاركت معه أدلتي على عدم وجود الله، لكنني أدركت أنها حجج ضعيفة جدًا. أما هو، فكانت حججه قوية جدًا. فبدأت أبحث من جديد، واكتشفت وجود أدلة قوية للغاية على وجود الله. كان ذلك أمرًا لا يُصدق بالنسبة لشخص ملحد. فقلت لنفسي يجب أن أبحث بشكل أفضل، وعندما قرأت أكثر، وصلت إلى قناعة بوجود الله".

تأثير القرآن

يقول كليمنتي إنه بعد إيمانه بوجود الله، واجه سؤالًا ثانيًا هو: "ما هو الدين الصحيح؟"، مضيفًا: "بدأت بالبحث في ديانات كثيرة، بدءًا من البوذية. كنت قد تركت الإسلام للنهاية. وعندما بدأت أبحث فيه، وجدت دلائل أقوى بكثير لا يمكنني إنكارها. وجدت معجزات وشروحات علمية في القرآن. الحمد لله، أدركت أن الإسلام هو الدين الحق".

وأضاف: "أول ما أثّر فيّ في القرآن الكريم كان الشروحات العلمية. حتى أن هناك آيات تتحدث عن مراحل تطور الجنين. لقد كان ذلك مذهلا بالنسبة لي".

وأوضح لوكاس كليمنتي أن ما جذبه أيضًا في الإسلام ليس فقط جانبه العلمي، بل الصفات الأخلاقية للمجتمعات التي تعتنقه، قائلا: "في حياتهم اليومية، هم أكثر كرمًا، وأكثر ودًا، وأكثر تعاطفًا".

وأشار كليمنتي إلى أنه لا ينسى بعض اللحظات في رحلته نحو الإسلام، قائلا: تأثرت كثيرًا بكلام قاله لي أحد الأئمة إذ قال: "هل تعتقد أن الساعة في يدك وُجدت من لا شيء؟ لا. إذًا، كيف يمكن أن تعتقد أن الإنسان وُجد من العدم؟. نعم، كيف يمكن لهذا أن يكون؟ لا يمكن أن يكون صدفة. لا بد من خالق أوجدنا بهذه الروعة.

طمأنينة الإسلام

وأوضح كليمنتي أن اقترابه من الإسلام بصفته ملحدًا في البداية كان مصحوبًا بالكثير من الشكوك.

وتابع: "لقد بدأتُ بعقلي، ثم تحولت الرحلة إلى يقظة روحية وتصالح مع الذات. عندما نكبر، نفقد ما يُعرف بالفطرة التي كنا نمتلكها ونحن أطفال. وكلما طبقت الإسلام في حياتي اليومية، وكلما دعوت الله وأقمت الصلاة، كنت أشعر بالراحة والسكينة".

إعلان

واستطرد: "يوم أسلمت شعرت بشيء في قلبي. لا أستطيع وصفه. هو شيء لا يمكن إدراكه إلا بالإحساس، بدأت أرى أحلامًا جميلة جدًا تغمرني بالسكينة. إنها أشياء لا يمكن تفسيرها، إنها الحقيقة بعينها. بدأت أشعر بالمنطق وصوت داخلي يخاطب روحي قائلا نعم، هذا هو الطريق الصحيح".

وحول أحد الأحلام التي رآها وقتئذ قال: "كنت أجري مع صديق ملحد. كنت أقفز فوق كل الحواجز. وعندما وصلنا إلى الجبال، كنت أنا من فاز بالسباق".

لوكاس كليمنتي في مسجد الفاتح (وكالة الأناضول) علاج كل الهموم

وأكد كليمنتي أن حياته شهدت تطورات إيجابية في جميع جوانبها بعد اعتناقه الإسلام، وقال: "أتذكر أنني في الفترة التي لم أكن أؤمن فيها بالله، كنت أخاف كثيرًا من خسارة المال. لم أكن أستطيع المجازفة خوفًا من ألا أستطيع تعويض ما استثمرته. ولكن بعد الإيمان، ومع القوة الأخلاقية والجسدية والروحية التي اكتسبتها، أدركت أن كل شيء يأتي من الله، فلم يعد هناك ما يخيفني. فالله يهب والله يأخذ. هذا يبعث في النفس السكينة والطمأنينة".

وأضاف كليمنتي المتزوج من امرأة بلجيكية من أصل مغربي وله ابن يبلغ من العمر عامين اسمه أيمن: "تغيرت حياتي كليًا. تخلّيت عن كل العادات السيئة، أقلعت عن الكحول والتدخين. أصبحت قدرتي على التركيز أقوى. أدركت أنني عندما كنت شابًا لم أكن أستطيع التركيز على شيء. كنت فقط أستمتع باللحظة. أصدقائي في إيطاليا الذين في مثل سني الآن لا يزالون يعيشون كأنهم في العشرينيات من عمرهم. أعمارهم 35 عامًا، لكنهم لم يجدوا الاستقرار الروحي بعد. الحمد لله، أنا أرى الفارق. أسّست عملي، وأسّست عائلتي".

ووجّه كليمنتي رسالة إلى الشباب الذين يمرّون بأزمة روحية ويبحثون عن طريق، قائلًا: الإسلام هو علاج كل الهموم. إنه الطريق لحياة أفضل. من الصعب التعبير عن أبعاده الروحية، لكن يمكنني الحديث عن ما يُفهم بالعقل".

إعلان

وأضاف: "تطبيق الإسلام في الحياة يمنح الإنسان القوة والتركيز على الهدف. أنا الآن جزء من أمة الإسلام. من أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. أعتقد أن الله وهب كل واحد منا شيئًا خاصًا، علينا استخدامها لخدمة هذه الأمة العظيمة، حتى يكون أحدنا سببًا في سعادة الآخرين. إذا فعلنا جميعًا ذلك، فسيكون حال المسلمين أفضل بكثير".

وروى كليمنتي قصة لقائه صدفة بصديق طفولته الذي اتخذ نفس الطريق، قائلًا: "خرجت من مسجد في بروكسل، ورأيت وجهًا مألوفًا يرتدي اللباس التقليدي المغربي. بدا لي كأنه أحد أصدقائي من المدرسة. عدت إلى المنزل وأخبرت زوجتي. وبعد بضعة أشهر، أثناء توجّهي إلى درس اللغة العربية، رأيت الشخص نفسه. تحدثت معه، وإذا به فعلًا صديقي من إيطاليا. جاء إلى هنا كمدرّس وخاض رحلته الخاصة في الإسلام. ثم سافرت إلى إسطنبول لأقضي رمضان هناك، وكنت أبحث عن فرصة لبدء عمل. طلبت منه أن يرافقني، فبقينا معًا. في تلك الفترة بدأ العمل كمدرّس في إسطنبول وتزوج من فتاة تركية واستقر هناك. إنها قصة رائعة".

تهنئة بالعيد

وفي مشهد لطيف، هنّأ كليمنتي المصلين بعد صلاة العيد في مسجد "الفاتح" الواقع في حي "سخاربيك" المعروف بـ"الحي التركي" في بروكسل قائلًا لهم "عيد مبارك" باللغة التركية.

وفي تصريح للأناضول حول اعتناق كليمنتي للإسلام، قال إمام مسجد الفاتح، عادل قره قوش: "نحن نرغب بشدة في زيادة عدد الإخوة الذين يعتنقون الإسلام. نسأل الله أن يجزيه خيرًا وأن نرى المزيد إن شاء الله".

وأردف: "تعرفنا عليه قبل سنوات. لقد أسهم مسجدنا في تأسيس وحدة خاصة ضمن هيئة الشؤون الدينية في بلجيكا تُعنى بالإخوة الذين يعتنقون الإسلام. وبطبيعة الحال، لدى رئاسة الشؤون الدينية في تركيا أيضًا مثل هذا النشاط الدعوي".

مقالات مشابهة

  • غلق وتشميع محل شهير يستخدم الألبان فى تصنيع الحلويات ببنها
  • وجبة غذائية متكاملة.. طريقة عمل اللوبيا بالسلق بخطوات سهلة
  • أطعمة خفيفة وسهلة ولذيذة تناسب ارتفاع درجات الحرارة
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام
  • طريقة تسجيل قراءة عداد الغاز بتروتريد 2025 .. رابط رسمي
  • وصفة للغذاء .. طريقة عمل الحواوشي البلدي للشيف نادية السيد
  • على الطريقة التركية.. وصفة مختلفة لعمل البيض المقلي
  • طريقة عمل صوص البيج تيستى
  • وصفات توريد الشفايف بشكل طبيعي
  • تحذير من الإفراط في تناول الحلويات.. هيئة الدواء تقدم نصائح مهمة للمواطنين