سامي عبدالرؤوف (دبي)
شهد اليوم الرابع للدورة السابعة والعشرين من مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، بزوغ نجم المتسابق البينيني، أنس رايمي، البالغ من العمر 18 عاماً، حيث استطاع أن يؤدي الاختبارات الخمسة التي وجهت له من لجنة التحكيم الدولية، دون أن يقع في أي خطأ يتعلق بالحفظ، حيث استطاع إسكات أجراس اللجنة التي تقرع عن وقع المتسابق في أي خطأ بالحفظ.

 
وتميز متسابق بنين، بالثقة الكبيرة بالنفس وقوة الحفظ والاهتمام بأحكام التجويد والتمكن من إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، وهو ما يؤهله ليكتب تاريخاً جديداً لبلاده في مشاركتها بمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تعد أكبر جائزة في العالم في مجال حفظ وتجويد كتاب الله. 
والذي زاد من قيمة النجاح والتوفيق الذي حققه هذا المتسابق، أنه ضمن لبلاده لأول مرة مركزاً من بين المراكز الأولى بالمسابقة، وكذلك ضمن لقارة أفريقيا مقعداً في المقاعد الأولى التي يتنافس عليها كل المتسابقين من قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا، بالإضافة إلى أنه كان من المتنافسين غير المرشحين للمراتب الأولى، حتى إنه نال إشادة وتهنئة منافسيه. 
كما شهدت فعاليات اليوم تفوق المتسابق البلجيكي عماد ابلهي ابن الـ 19 ربيعاً، الذي أظهر تمكن غير عادي من أحكام التجويد ومخارج الحروف، وبالنسبة للحفظ فلم يقع سوى في خطأين، وقام بالتصحيح من نفسه بعد تنبيهه من لجنة التحكيم الدولية. 
وتميز المتسابق البلجيكي جعله رابع متسابق من الجاليات المقيمة في الغرب الذي استطاع أن يتوفق منذ بداية المسابقة قبل 4 أيام، وهو ما يشير إلى أن متسابقي الجاليات سيكونون بمثابة الحصان الرابح للدورة الحالية من تاريخ المسابقة. 
وكذلك شهد اليوم بزوغ المتسابق الإيراني كفيف البصر، أمير رضا البالغ من العمر 13 سنة، حيث استطاع هو أيضاً أن يسكت أجراس لجنة التحكيم الدولية، إلا أنه كان لديه خلل في مخارج بعض الحروف والأصوات. 
وارتسمت على وجهه علامات الفرح والسعادة الغامرة بعد انتهاء الاختبارات، كما علا وجه والده الفرح الذي صعد على المسرح ليساعده في النزول والعودة لمقعده بين المتسابقين. 

أخبار ذات صلة مكتوم بن محمد يقدم واجب العزاء في وفاة سعيد جمعة النابودة 13 خدمة توفرها «مركبة السعادة» في دبي

وفي المقابل، شهد ذلك اليوم ظاهرة غريبة، تمثل في تفوق المتسابق الأفغاني محمد قاسم البالغ من العمر 15 عاماً، في الأسئلة الأربعة الأولى التي أداها جميعاً بخطأ واحد، مما يشير إلى إمكانية تحقيقه مركزاً متقدماً، بينما في السؤال الخامس والأخير وقع في عدد كبير من الأخطاء ليخرجه من دائرة الضوء، ومما زاد من استغراب المنافسين والمتخصصين أن السؤال الأخير يعد السؤال الأسهل بين الأسئلة الخمسة التي يقرأها المتسابقون. 
وكانت تتوالى منافسات حفظة كتاب الله للفوز في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في يومها الرابع لدورتها الـ 27 في قاعة مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي، باختبار كل من: عماد أبلهي من بلجيكا، أمير هادي بايرامي علي رضا من إيران، فوفانا مامادو من الجابون، عمار بن سالم بن علي بن محمد الهاشمي من سلطنة عُمان، أنس رايمي من بنين، محمد قاسم محمدي من أفغانستان، وزاو مين زين من ماينمار وقد تسابقوا في الحفظ برواية حفص عن عاصم.
وقال الدكتور سعيد عبدالله حارب، نائب رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، في تصريحات صحفية على هامش اليوم الرابع للمسابقة: «تأتي الدورة الـ 27 لمسابقة دبي الدولية لتكمل مسيرة الجائزة وقد أخذت مكانها في المسابقات الدولية ولتكون في مقدمتها وبالمستوى الذي وصلت إليه بالرعاية والدعم». 
وأضاف: «أصبحت الجائزة الآن محل تقدير واحترام وإعجاب لكثير من أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة والمهتمين بالشأن القرآني من مختلف دول العالم، وهناك إشادات كبيرة من داخل الدولة وخارجها على ما تقدمه الجائزة من عمل ونشاط وهذا يضعنا أمام مسؤولية وتحدٍّ كبير لأن نعطي كل ما يمكننا للنهضة بالمسابقة والمحافظة على هذا المستوى الرفيع والمتميز وهذه المكانة المرموقة». 
من جهته، قال أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة المتحدث الرسمي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: «إن الدورة الحالية تتميز بمشاركة متسابقين يتميزون بأصواتهم الندية وسط منافسة شريفة ويتسابقون فيها للظفر بهذا اللقب الغالي ويتفاعل الجمهور من خلال القراءات المختلفة». 
وأشار إلى أن المسابقة تتيح نقل فعاليات تنافس المتسابقين على التليفزيون ومواقع التواصل بأنواعها، وهذه فرصة ثمينة لمتابعة الجمهور من داخل الدولة وخارجها، منوهاً بدور المحطات الإذاعية والتلفزيونية المحلية والفضائية المتعاونة في بث المسابقة، وفي مقدمتها مؤسسة دبي للإعلام الراعي الإعلامي الرئيسي للجائزة وكوادرها المتميزة في نقل وقائع الجائزة بالصوت والصورة يومياً على القنوات الفضائية المحلية.
نقل
أشار الزاهد إلى أن المسابقة تتيح نقل فعاليات تنافس المتسابقين على التلفزيون ومواقع التواصل بأنواعها، وهذه فرصة ثمينة لمتابعة الجمهور من داخل الدولة وخارجها، منوهاً بدور المحطات الإذاعية والتلفزيونية المحلية والفضائية المتعاونة في بث المسابقة، وفي مقدمتها مؤسسة دبي للإعلام الراعي الإعلامي الرئيسي للجائزة وكوادرها المتميزة في نقل وقائع الجائزة بالصوت والصورة يومياً على القنوات الفضائية المحلية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم دبي دبی الدولیة للقرآن الکریم إلى أن

إقرأ أيضاً:

بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة بولونيا راجازي المرموقة

حققت الناشرة والمؤلفة، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إنجازاً ثقافياً جديداً عندما أصبحت أول امرأة خليجية تحصل على جائزة "بولونيا راجازي" المرموقة لعام 2025 عن فئة الأدب الخيالي من معرض بولونيا لكتاب الطفل، وذلك عن كتابها "بيت الحكمة" الصادر عن "مجموعة كلمات" للنشر.

وتسلّمت الشيخة بدور القاسمي، الجائزة خلال حفل أقيم مساء أمس، في قاعة "فارنيزي" بقصر أكورسيو في مدينة بولونيا، بحضور عدد كبير من المؤلفين والمثقفين الإيطاليين والعرب من المشاركين في معرض بولونيا لكتاب الطفل.

وقالت الشيخة بدور القاسمي، تعكس هذه الجائزة التحول الإيجابي في تعزيز شمولية قطاع نشر كتب الأطفال ففي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، وتؤكد قصة "بيت الحكمة" على الرسالة التي تلعبها الكتب في تحقيق الوحدة والتقدم وتعزيز التفاهم بين الثقافات، إذ يحكي قصة تاريخية تلقي الضوء على دور المعرفة في بناء جسور التواصل والحفاظ على الحوار الإنساني.

وأضافت: يمثل هذا الكتاب دعوة للتأمل في أهمية المعرفة والتعاون الثقافي في بناء جسور التواصل، حيث يشير إلى فقدان "بيت الحكمة" التاريخي في بغداد عام 1258 بوصفه خسارة كبيرة لإرث الفكر الإنساني وهو الدرس الذي لازلنا نتعلّم منه حتى اليوم.

أخبار ذات صلة تكريم الفائزات بالدورة الثانية من جائزة «ببلش هير للتميّز» رئيسة وزراء إيطاليا تعلّق على إدانة زعيمة أقصى اليمين في فرنسا

ويحمل الكتاب رسومات الفنان مجيد ذاكري يونسي التي أضفت بُعداً بصرياً غنياً إلى القصة.

وقال يونسي، شكّل العمل على كتاب"بيت الحكمة"، فرصة فريدة لتجسيد روح الفضول والابتكار التي تدفع الإنسان إلى البحث المتواصل عن المعرفة والحوار وهي الروح التي نجحت الشيخة بدور القاسمي في التعبير عنها ببراعة في نصوص الكتاب.

وفي اليوم التالي لتسلّم الجائزة، شاركت الشيخة بدور القاسمي، في جلسة حوارية مع الفائزين الآخرين بجائزة "بولونيا راجازي"، وحضرت حفل استقبال أقيم في جناح "مجموعة كلمات" بالمعرض، حيث استعرضت رؤيتها حول كتابها "بيت الحكمة"، مؤكدة أهمية صون الإرث الثقافي ودور السرد القصصي في تعزيز التفاهم بين الشعوب مشيرة إلى التزام الشارقة بنشر المعرفة عبر مشاريعها ومن بينها تأسيس "بيت الحكمة" في الإمارة.

وقبل تسلّمها الجائزة، وقّعت الشيخة بدور القاسمي نسخاً من كتابها في مكتبة "جيانينو ستوباني" الإيطالية، التي أسهمت في ترميمها بعد تعرضها إلى حريق عام 2022 من خلال تخصيص جزء من ميزانية "الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019" لدعم إعادة تأهيل المكتبة.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • ياسر جلال: “حب الجمهور هو الجائزة”.. وهذا موقفه من مقالب رامز
  • «طرق دبي» تطلق مسابقة لأفضل أفلام مسبّبات الحوادث
  • بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة بولونيا راجازي المرموقة
  • بحضور نائب محافظ الأقصر.. تكريم 800 حافظ للقرآن الكريم بقرية أصفون المطاعنة في الأقصر
  • تكريم 800 حافظ للقرآن الكريم بقرية أصفون المطاعنة بحضور نائب محافظ الأقصر.. صور
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • الحصان يا ابويا.. حرب التلقيحات بدأت بين ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي
  • حاكم أم القيوين يتقبل التعازي من الشيوخ والمواطنين وأبناء الجاليات المقيمة في وفاة حصة بنت حميد
  • نشرة الفن| وصلة ردح بين العوضي وياسمسن عبدالعزيز .. ووفاء عامر: دايمًا عندي عدم رضا عن أدائي.. وأحمد السعدني: شجّعت مي عز الدين على «قلبي ومفتاحه» لهذا السبب