تحدى الحصار الإسرائيلي.. من هو خوسيه أندريس الذي أرسل أول سفينة مساعدات إلى غزة؟
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
ذكر تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست أن أول سفينة تحمل مساعدات إلى غزة منذ عام 2005 وصلت أمس الجمعة. ولفت التقرير إلى أنه لا الأمم المتحدة من تقدمت بهذه المبادرة، ولا أي زعيم عالمي طرحها، بل يعود الفضل فيها للطباخ الشهير خوسيه أندريس الذي تعاونت مؤسسته الخيرية وورلد سنترال كيتشن (المطبخ المركزي العالمي) مع المجموعة الإسبانية "أوبن آرمز" لجلب نحو 200 طن من الطعام إلى المنطقة التي تعاني الجوع.
وأشارت الصحيفة إلى أن أندريس بنى اسمه من خلال كتب الطبخ والمطاعم الشهيرة، لكنه أصبح معروفا أيضا بالسفر إلى مناطق الكوارث والصراعات حاملا مواد الإغاثة الغذائية مع المنظمة التي شارك في تأسيسها.
من هو خوسيه أندريس؟
ولد صاحب المطاعم الشهير في إسبانيا، وانتقل من بيت والده وهو في الـ15 من عمره، واستقل بنفسه ماليا بفضل عمله في مجال الضيافة، وخلال ذلك التحق بمدرسة الطهي، ثم تلقى الإرشاد تحت إشراف طاه بارز، ثم قضى فترة في البحرية قبل أن يذهب إلى الولايات المتحدة وعمره (21 عاما).
وانتقل إلى واشنطن لقيادة المطبخ في مطعم "جاليو" الجديد في عام 1993، ومن هناك دشن أكثر من 30 مطعما، معظمها في الولايات المتحدة، قبل أن يؤسس "المطبخ المركزي العالمي" في عام 2010.
وكان واضحا وصريحا بشأن قضايا الجوع والسمنة لدى الأطفال، ودعم الأعمال التجارية الزراعية والحد الأدنى للأجور وإصلاح نظام الهجرة. وفي عام 2013 أصبح مواطنا أميركيا، وهو متزوج وله 3 بنات.
وعندما اختارته مجلة تايم الأميركية عام 2018 ضمن 100 شخص الأكثر تأثيرا في العالم، كتب زميله الشيف الشهير إيميريل لاغاسي أن أندريس كان "صاحب مطعم لامعا أسهم في تشكيل تاريخ الطهي الأميركي ومساره من خلال تقديم أسلوبه المميز في الطعام والثقافة الإسبانية".
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته غويانا الخميس، جارتها فنزويلا من أن أيّ هجوم على هذا البلد النفطي "لن ينتهي على ما يرام".
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة جورجتاون "إذا ما حاولوا مهاجمة غويانا أو التعرّض لمجموعة إكسون موبيل (النفطية الأميركية)... فسيكون يوما سيّئا جدّا أو أسبوعا سيئا جدّا لهم. ولن تنتهي الأمور على ما يرام".
وأضاف "ستكون للمغامرة تداعيات. ستكون للأعمال العدائية تداعيات".
بعد 10 سنوات من اكتشاف احتياطي كبير للنفط في غويانا، بات هذا البلد الصغير في أميركا الجنوبية الناطق بالإنكليزية على وشك أن يصبح هذا العام أكبر منتج للنفط نسبة إلى الفرد الواحد.
ويعيش معظم سكان هذه المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف في الفقر.
وتخشى غويانا، المستعمرة البريطانية والهولندية السابقة، المقدّر عددهم بحوالى 800 ألف، مطامع فنزويلا بإقليم "إيسيكيبو" الغني بالنفط والذي يغطّي حوالى ثلثي مساحة البلد بامتداده على 160 ألف كيلومتر مرّبع وتطالب به فنزويلا.
ووقّع روبيو مذكّرة تفاهم مع سلطات غويانا في مجال الأمن.
وأشاد رئيس غويانا عرفان علي بالتعاون القائم مع واشنطن وقال "أنا سعيد جدّا بأن الولايات المتحدة" تعهّدت بضمان "سلامة أراضينا وسيادتنا".