كارثة إنسانية أكثر من 3.4 مليون طفل سوداني يعانون من سوء التغذية
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نحو نصف سكان السودان بحاجة مساة للمساعدات الإنسانية، في ظل ازدياد "الاحتياجات الصحية الهائلة".
اقرأ ايضاًالجوع يفتك باطفال السودانوقال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عبر حسابه على منصة "إكس" إن نصف سكان السودان في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية وأن نحو 3.
وبحسب المسؤول الأممي، فإن الأزمة المروعة التي يشهدها السودان لا تحظى بالاهتمام الدولي الكافي.
وأدت الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، إلى مقتل 14 ألف شخص، ونزوح ملايين، ضمن أكبر حالة نزوح في العالم، في ظل توقعات بأن يشهد السودان أكبر أزمة جوع في العالم.
المصدر: وكالة أنباء الأناضول
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
بعد اتهامها بـالاحتيال.. الصحة العالمية ترد على قرار ترامب بالانسحاب
بغداد اليوم- متابعة
عبّرت منظمة "الصحة العالمية"، اليوم الثلاثاء، (21 كانون الثاني 2025)، عن أسفها لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة من المنظمة، معربة عن أملها في إعادة واشنطن التفكير بالخطوة.
وأصدرت المنظمة بيانا، قالت فيه إنها "تأسف لإعلان الولايات المتحدة عزمها الانسحاب من المنظمة"، مشيرة إلى أنها تلعب "دورا حاسما في حماية صحة وأمن شعوب العالم، وبينهم الأمريكيون".
كما قال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، في مؤتمر صحفي: "نأمل في أن تراجع الولايات المتحدة موقفها وتنخرط في حوار بناء من أجل صحة ورفاهية ملايين الأشخاص حول العالم"، آملا أن يكون هناك "حوار بناء" مع السلطات الأمريكية.
وفي أول يوم له بمنصبه، الإثنين، نفذ ترامب تعهده قبل الانتخابات ببذل كل ما في وسعه لإنهاء عضوية الولايات المتحدة في المنظمة الأممية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها.
جلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تنصيبه بوقت قصير، على مكتبه في البيت الأبيض، وأمامه عدد كبير من الأوامر التنفيذية التي بدأ في توقيعها تباعا، معلنا بداية عهده بمسار مختلف تماما عن سلفه جو بايدن.
ورغم ذلك، فإن أمر ترامب لن يتم تنفيذه بشكل فوري، حيث يتعين على إدارته إخطار الأمين العام للأمم المتحدة خطيا بقرار الانسحاب.
واتهم ترامب منظمة الصحة العالمية "بالاحتيال" لدى توقيعه مرسوما بذلك، مبررا قراره بالفجوة بين المساهمات المالية الأمريكية والصينية.
ويحث المرسوم الهيئات الفدرالية على "تعليق أي تحويل أو دعم أو موارد من حكومة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية مستقبلا"، ودعاها إلى "إيجاد شركاء أمريكيين ودوليين موثوقين" قادرين على "تولي الأنشطة التي اضطلعت بها سابقا منظمة الصحة العالمية".