لصنع السمن البلدي في المنزل.. إليكِ هذه الطريقة الاقتصادية السهلة
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
سمنة بلدي (يوتيوب)
من أجل صنع السمن البلدي في المنزل بكل سهولة ويسر، يمكنك اتباع الخطوات في الطريقة التالية على موقع "مساحة نت".
اقرأ أيضاً كيكة البرتقال.. أعديها في المنزل بنكهة منعشة وخطوات سهلة 14 مارس، 2024 وداعاً لبقع الحبر العنيدة على الملابس.. طريقة سهلة لإزالتها خلال دقائق 14 مارس، 2024
ـ مكونات الوصفة:
لتران من القشدة (كريمة سميكة)
كوب من الماء
ـ طريقة التحضير:
في البداية ضعي القشدة في وعاء كبير واتركها في درجة حرارة الغرفة لمدة 24 ساعة.
ستلاحظ ين أن القشدة ستتجانس وتفصل إلى طبقة كريمية في الأعلى وماء في الأسفل.
ثم قومي بإزالة الطبقة العلوية من القشدة باستخدام ملعقة كبيرة وضعها في وعاء آخر.
يمكنك استخدام الطبقة العلوية المزالة لتحضير الزبدة إذا رغبت.
بعدها، أضيفي كوبا واحدا من الماء إلى القشدة المتبقية في الوعاء. يساعد هذا على فصل الدهون عن الماء.
والآن، ضعي الوعاء على نار متوسطة واتركيه يغلي لفترة من الوقت (حوالي 30 دقيقة) مع التحريك المستمر.
سوف تلاحظين أن الدهون ستبدأ في التفصل عن الماء وتطفو على السطح. قم بجمع الدهون المتجمعة بواسطة ملعقة كبيرة وضعها في وعاء آخر.
قومي بتصفية السمن الذائب بواسطة مصفاة ناعمة أو قماش نظيف للتخلص من الشوائب والرايش.
ثم أعيدي وضع السمن في وعاء نظيف وتركه يبرد تمامًا. ستلاحظ أنه سيتجمد ويصبح ثابتًا.
وأخيرا، يمكنك تخزين السمن في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة لفترة طويلة.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: فی وعاء
إقرأ أيضاً:
تقرير يكشف دور هولندا في تعذيب الفلسطينيين بواسطة الكلاب
هولندا – كشفت صحيفة “إل فاتو كوتيديانو” الإيطالية عن استخدام إسرائيل كلابا مدربة مستوردة من هولندا لتعذيب الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال ضمن عملية ممنهجة وثقتها شهادات مرعبة.
وبحسب تقرير أصدره مركز البحوث حول الشركات متعددة الجنسيات “سومو” (SOMO) يكشف عن صناعة صامتة، وهي صناعة كلاب الهجوم المدربة التي تصدرها شركات هولندية إلى إسرائيل وتستخدمها وحدة الكلاب “عوكتس” التابعة للجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار تقرير “سومو” إلى أن هولندا تعد واحدة من أكبر مصدري الكلاب المدربة لإسرائيل، حيث تم تصدير ما لا يقل عن 110 كلاب بين أكتوبر 2023 وفبراير 2025، معظمها من مركز “فور ويندس كيه 9” لتدريب كلاب الشرطة، رغم الجدل القانوني الذي يلاحقه منذ عام 2017.
تم توثيق العديد من الانتهاكات عبر شهادات مباشرة، منها ما قاله رجل سبعيني احتُجز في غزة: “في كل ليلة، كانوا يأمروننا بالاستلقاء على الأرض ثم يُطلقون الكلاب، عضني أحدهم في يدي وجرّني خارج الغرفة، ضربوني بعدها بالهراوات، كان الأمر مرعبا”.
وشهد الطفل الفلسطيني الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره أحمد حين كان نائما في حضن أمه آمنة، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي منزل العائلة في نابلس، برفقة كلب هجومي، لحظات مرعبة عاشتها الأم وهي ترى الكلب ينقض على صغيرها، ينهش من جسده لعدة دقائق بينما تملأ صرخاته الغرفة، حاولت الأم إنقاذه فكان جزاؤها الضرب، ثم أعيد الطفل إليها بعد أن فقد الوعي، مضرجا بالدماء، واحتاج إلى 42 غرزة خلال 8 أيام من العلاج في المستشفى.
أما أحد مسعفي غزة، فتحدث كيف اعتُقل خلال مداهمة مستشفى، وأُجبر على الاستلقاء ليُهاجم من قبل الكلاب، بينما يهدده الجنود بإطلاقها عليه ما لم يعترف بما لم يقترف، وفي شهادة أخرى من غزة، يروي فلسطيني تفاصيل اقتحام منزله فيقول: “نمت على زجاج مكسور، وكان دمي في كل مكان، عندما طلبت ماء، سكبوه على رأسي، وأطلقوا 3 كلاب قامت بلعق الدم وأطفأوا السجائر على ظهري”.
وعلى الرغم من احتجاجات منظمات المجتمع المدني وعدد من البرلمانيين، استمرت هولندا في تصدير الكلاب المدربة لإسرائيل، ووقعت وزارة الدفاع الإسرائيلية صفقة جديدة مع موردين موثوقين من هولندا وألمانيا في يناير 2024.
وتخضع هذه الصادرات حاليا لنفس إجراءات نقل الحيوانات الأليفة، دون أي ضوابط تتعلق بحقوق الإنسان أو الاستخدام العسكري.
وأوضح المحامي كريستيان ألبر دينك تايم، الذي يترافع عن 9 منظمات غير حكومية هولندية وفلسطينية، للصحيفة الهولندية، قائلا: “لا تقوم هولندا سوى بجهد ضئيل للغاية لمنع تصدير الأسلحة والكلاب إلى إسرائيل التي تستخدم الكلاب لتهديد وعض الفلسطينيين”.
وبعدما وصلت الدعوى المرفوعة أمام القضاء الهولندي إلى مرحلة الاستئناف، مطالبة بوقف تصدير الكلاب العسكرية فورا أو فرض نظام ترخيص صارم يقيد استخدامها، قوبلت الدعوى بالرفض ليبقى الحال على ما هو عليه.
ويكشف التقرير الذي نشرته صحيفة “إل فاتو كوتيديانو” الإيطالية جانبا صادما من الحرب الدموية، يتمثل في استخدام الحيوانات البرية التي كان من المفترض أن تكون أليفة للإنسان، لتعذيب الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال وكبار السن.
المصدر: “إل فاتو كوتيديانو”