المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات تصدر بيانا رسميا بشأن مباريات دوري كرة القدم
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
تؤكد المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات أن سحب عينات الكشف عن المنشطات في مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم مستمر منذ بداية الموسم الحالي ولم يتوقف في أي مرحلة، وذلك حسب الخطة الموضوعة من فريق عمل المنظمة، تطبيقًا للكود الدولي وبهدف الحفاظ على ممارسة رياضة نظيفة خالية من المنشطات سواء في مباريات كرة القدم أو الرياضات الأخرى بمختلف أنواعها ومنافساتها.
وقال الدكتور حازم خميس رئيس مجلس إدارة المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات أن فريق عمل المنظمة يتواجد في مباريات الدوري المصري الممتاز لكرة القدم منذ بداية الموسم الحالي، كما هو الحال في المواسم السابقة، وكافة البطولات المحلية والدولية التي تقام على أرض مصر.
وأكد خميس أن المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات تلتزم بإجراء الكشف عن المنشطات بشكل مفاجيء وسري للغاية التزامًا بالكود الدولي الذي وضعته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات وتلتزم به المنظمات الوطنية على مستوى العالم.
وأوضح خميس أن لاعبي كرة القدم خاضعين لقائمة سجل اللاعبين تحت الاختبار RTP مثل كافة اللاعبين بمختلف الرياضات، حيث يجري الكشف على اللاعبين في المباريات وفي أماكن التدريب وأيضًا في المنزل أو أي مكان يتواجد به اللاعب دون أي إخطار مسبق طبقاً للخطة التي تضعها المنظمة المصرية.
وأكد الدكتور حازم خميس أن دور المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات لا يقتصر فقط على الكشف عن المنشطات داخل المنافسة وخارجها، وإنما لها أيضًا دور آخر توعوي وتثقيفي لحماية اللاعبين من الوقوع في فخ المنشطات، وهو ما تؤديه المنظمة على مدار الفترات الأخيرة بهدف تثقيف اللاعبين في كل الرياضات وتعريفهم بمخاطر المنشطات على الحياة العامة والمنافسة الرياضية.
جدير بالذكر أن المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات هي الجهة المسئولة عن التخطيط والتنسيق والتنفيذ والمراقبة والدعوة للتحسينات في مجال مراقبة تعاطي المنشطات في مصر، والتعاون مع المنظمات والوكالات الوطنية والدولية ذات الصلة ومنظمات مكافحة المنشطات الأخرى، وكذلك التخطيط والتنفيذ ورصد المعلومات الخاصة بمكافحة المنشطات وبرامج التعليم والتثقيف والوقاية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنظمة المصریة لمکافحة المنشطات
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق - عاجل
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".