عقوبات أمريكية تستهدف مصادر تمويل الحوثيين.. والجديد شركة شحن متورطة
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
ادرجت وزارة الخزانة الامريكية اليوم، شركة شحن مسجلة في جزر مارشال على قائمة العقوبات الامريكية لتورطها في التجارة غير المشروعة نيابة عن مليشيات الحوثي التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة ارهابية.
واوضحت وزارة الخزانة الامريكية في بيان، ان مكتب مراقبة الاصول الاجنبية التابع للوزارة اتخذ اجراءات عقابية ضد شركة الشحن (فيشو ان) التي تورطت سفينتها (ليدي صوفيا) في شحنات غير قانونية الى الصين لدعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني وتوفير الدعم المادي للحوثيين.
وقال وكيل وزارة الخزانة الامريكية بريان نيلسون في بيان "نحن ملتزمون بتعطيل محاولات فيلق القدس الايراني والحوثيين للتهرب من العقوبات الامريكية وتمويل المزيد من الهجمات الارهابية"..مؤكدا استمرار واشنطن في استهداف مصادر التمويل الرئيسية التي تهدد المدنيين والتجارة الدولية السلمية.
من جهته، اشار المتحدث باسم الخارجية الامريكية ماثيو ميلر، في تصريح صحافي، الى ان الولايات المتحدة حددت السفينة المذكورة كممتلكات يحظر التعامل معها بعد تورطها في التجارة غير القانونية للحوثيين والحرس الثوري الايراني..مؤكداً التزام الولايات المتحدة الثابت بمكافحة تمويل الإرهاب ومواصلة استخدام جميع الوسائل المتاحة لتعطيل التمويل الذي يمكن ان يزعزع الاستقرار في المنطقة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
عقوبات أميركية مرتبطة بإيران على كيانات في الإمارات والصين
فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على فردين وكيانات في إيران والإمارات والصين بتهمة الانتماء إلى شبكة إيرانية لشراء الأسلحة، وذلك في إطار سعي واشنطن لتكثيف الضغط على طهران.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات تستهدف ستة كيانات وفردين وأن الإجراء تم بالتنسيق مع وزارة العدل، واتهمت من استهدفتهم العقوبات بالمسؤولية عن شراء مكونات طائرات مسيرة لصالح شركة رائدة في تصنيعها من أجل برنامج الطائرات المسيرة الإيراني.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان “نشر إيران للطائرات المسيرة والصواريخ -سواء لوكلائها الإرهابيين في المنطقة أو لروسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا- لا يزال يهدد المدنيين وأفراد البعثات الأميركيين وحلفاءنا وشركاءنا”.
وأضاف “ستواصل وزارة الخزانة عرقلة مجمع إيران الصناعي العسكري ونشرها للطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية التي غالبا ما تقع في أيدي جهات فاعلة مزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الوكلاء الإرهابيون”.
ووفقا لبيان وزارة الخزانة الأمريكية، استهدف إجراء اليوم الثلاثاء كيانا واحدا وفردين متمركزين في إيران وكيانا واحدا في الصين وأربعة كيانات متمركزة في الإمارات.
وأوضحت وزارة الخزانة أن هذه هي الجولة الثانية من العقوبات التي تستهدف “ناشري الأسلحة الإيرانيين” منذ أن استأنف الرئيس دونالد ترامب حملة “أقصى الضغوط” على إيران، التي تشمل جهودا لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر للمساعدة في منع طهران من تطوير سلاح نووي.
وأمرت مذكرة لترامب صادرة في فبراير بيسنت بفرض “أقصى الضغوط” على إيران، بما في ذلك فرض عقوبات على منتهكي العقوبات الحالية.
وهدد ترامب إيران، الأحد، بالقصف وفرض رسوم جمركية ثانوية إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن.
وفي ولايته الأولى (2017-2021) أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، الذي فرض قيودا صارمة على أنشطة طهران لتخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات عنها. كما أعاد ترامب في ذلك الوقت فرض عقوبات أميركية شاملة.
ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران بكثير القيود المحددة في الاتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم.
الحرة
إنضم لقناة النيلين على واتساب