شيرين رضا: الأذان أجمل حاجة في الدنيا.. وانتقدت صوت المؤذن المرتفع
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
رفضت الفنانة شيرين رضا، انتقادات المطربة أحلام لها ردا على التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقتها شيرين بشأن صوت المؤذن.
وأضافت شيرين رضا، في حوارها مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج «العرافة»، على قناتي «المحور»، و«النهار»: «هل أنا إنسانة متخلفة عقليا عشان أشتم الأذان؟! قالوا إني شتمت الأذان، قلت على المؤذن إن صوته جعير، ودي مش شتيمة ولكن وصف للصوت».
وتابعت: «المؤذن يجب أن يحترم الدين، فالأذان أحلى حاجة في الدنيا، ولكن عندما يكون الصوت حلوا وجميلا، ولكن الاعتراض كان على الصوت فقط، وبالطبع ليس لديّ أي اعتراض على الأذان، كنت في الكويت وسمعت الأذات فشعرت بقشعريرة بسبب جمال صوت المؤذن، وللأسف لم أتمكن من تسجيل صوته بسبب عدم وجود هاتفي معي».
وكشفت الفنانة شيرين رضا، تفاصيل تصريحاتها المثيرة للجدل بخصوص الأذان، قائلة: «في هذه الواقعة، كنت أسير في شارع صغير بالدقي، ومرة واحدة سمعته واتخضيت لأن الميكروفون كان عالي جدا».
وواصلت «ساعتها قلت إيه ده؟، حرام الناس اللي ساكنين فوق وحد يكون عيان وأطفال موجودين وأطفال نايمين، المفروض نستنى ونفرح بصوت المؤذنين».
وحول تصريحاتها المثيرة للجدل، ردت وهاجمت المطربة أحلام: «لست نادمة عليها، فقد كان حديثها موجها للمؤذن وليس الأذان».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شيرين رضا الأذان العرافة شیرین رضا
إقرأ أيضاً:
رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا
#ياـصديق
نحن من جيل تقوت أواصره على قوة مركزية النسيج الإنساني المخلق لروابط في مرات كثيرة لا تفسر ! وأحيانا لا تدرك لمن في روحه جرثومة وضاعة أو بغض من باكتريا معامل الظنون . نحن من جيل طاف صغير في حلقات لدوائر الذاكرين تحت أكمام (الجلاليب) المستقبلة لاتردادات الصفقة في حضرة محمد كرم الله أو النعام او صديق أحمد . الاخير شهدته وهو في حالة سلطنة الغناء وهو تربال يزور أهله بجوارنا . ذات الصوت العذب والحضور الساكن والسمرة البهية والضحك الصافي منزوع المحاذير . هو في تلك الحالة (زول ونسة) يستقبله ديواننا أو ديوان أهله .مثلما كان يفعل ود اليمني الذي أظنه مع موهبة الغناء فقد أضلت الدراما (حكواتي) وممثل حريف وفكاهي بوزن ثقيل . ربما من حسن حظي أني رأيت عبد العظيم حركة وعلي عبده . ووقفت لساعات التقط نفخ فرقة جاز الديوم . وشهدت زيدان وشاركنا في مناسبات الحلفاويين وحضرنا (الجالوة) عند آل ناس رمضان . فترك كل من اولئك في فراغات أنفسنا لحنا وقصة ومشهدا . ومنهم صديق أحمد . الذي كنت تابع ثرثرات زملاء بقروب عن غناء أهل الشمال فاتت سيرة أغنية منحنى النيل فهممت بالقول لقد إستقام النيل هناك بعذب اللحون وربما إنحنى طربا من الكلمات .
2
لست بصدد نعي الفنان الكبير صديق أحمد أو تأبينه . فقطعا هناك من هم اقرب مني وأولى . معرفة ومعاصرة .غير أنني أشعر بالامتنان نحو إنسان جميل . أسهم مع آخرين . مطربون .شعراء . أهل كرة ورياضة بل وعامة من السابلة في سوقنا إلى عافية الذات وتحصين النفس . فكانوا آحادا كل بسهمه لكنهم جميعا طيبوا دواخلنا فحصنوها ضد الكراهية والجهالة . وجعلوا إيماننا بالإنسان غاية ادركانها بغير كتب وهتافيات . وغرسوا السودان في دواخلننا علامات للارشاد . وقد كنت وكتبت هذا غير مرة أستعجب من حب عتيق عند والدي للراحلين محمد كرم الله والنعام أدم . أو تمسكه بالولاء لمدينة كسلا التي عاش فيها لسنوات لدرجة إفتخاره بأن اوراق الثبوتية عليها أختام الإقليم الشرقي . ومثلما حرت في حبه الشديد للمريخ والجيلي عبد الخير وفي ذات الوقت قاقرين وعبد الله السماني وحديثه المفتخر بموسى جودة وخليفة عمر وصداقته العميقة مع رجل من آل الهاشماب ممن استطونوا بري . جمع الشيخ الوالد خيوط والعرض على جغرافية إنسان وسطي ربما بسبب ذلك عصمنا عن فتنة أدارت بعض ممن ظننت أنهم من أهل العقول . وسطية تشربنا منها منه حب صديق أحمد لدرجة أنه إن أطل في سهرة تلفازية كان مع كل رمية يرتد صبيا .حتى تشرق أنوار وجه أمي ببعض التعابير الساخرة .
3
لاحقا صرت أقتفي أخبار (صديق) أصدق في مواقيت ظهوره . تألمت قبل سنوات حينما الم به طارئ صحي . فكتبت عنه أشتم إهمال الدولة للمبدعين .والصحافة ببلادنا لا توفر لك في كثير سوى سبيل السباب .فالمناشدات المطلقة السراح من غير ذلك تموت . لا النداء عندنا رافعته الإبتزاز . وقد فشلت في بلوغ الشمالية رغم وعدي لذاتي بتتبع مباحث عن أكسوم إلى تمساح ود الماحي . ووعد غير منجوز بالوصول إلى (شقوري) وعبوره قدما كرفيق موسى إلى كجي الرباطاب حيث لي موعد مع آل شبيكة .
4
رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا . كل الذين كانوا في أنفسنا يقينا وعافية وروح فوق تجاذبات الشيطان . اللهم أحينا على ما تركونا عليه من جوامع بذلوها بغير تصنع وأمتنا عليها . وهي لهم أجر وحسنات . عرف الناس قيمتها ودلالاتها .والصابرات روابح
محمد حامد جمعة نوار