الجزيرة:
2025-04-04@01:58:09 GMT

فرق منظمة أطباء العالم في غزة تعاني صدمة نفسية

تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT

فرق منظمة أطباء العالم في غزة تعاني صدمة نفسية

أكدت رئيسة قسم الشرق الأوسط في منظمة أطباء العالم لويز بيشيه، عقب عودتها من مهمة في قطاع غزة، أن المتعاونين مع المنظمة غير الحكومية هناك -وعددهم نحو 20- "مصابون بصدمة نفسية" بعد أكثر من 5 أشهر من الحرب.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 31 ألف شهيد، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية ومجاعة باتت تعصف بعدد من المناطق.

ووجهت وكالة الصحافة الفرنسية هذه الأسئلة إلى بيشيه:

ما الحالة الذهنية لفرقكم في قطاع غزة؟

يقولون إن من الصعب أن تكون مساعدا بينما أنت قلق؛ إنهم مصابون بصدمة نفسية، وبحاجة إلى النظر إلى الأشهر القليلة الماضية، وإلى ما مروا به، إذ يحملون جميعا أحداثا مؤلمة في رؤوسهم، وليس لديهم حتى وقت لاستيعاب أن أخرى مقبلة. حالة التوتر دائمة بالنسبة إليهم وإلى أطفالهم، ثم العمل في مجال الصحة، من أجل السكان المدنيين، يهمهم، وهم قادرون على القيام بعمل استثنائي.

ما الأحداث الأكثر تأثيرا على فرقكم خلال الأشهر الأخيرة؟

حدث الكثير… بالنسبة للفريق، كان هناك حدث مؤلم جدا، إذ قتل أحد زملائنا في قصف على المبنى الذي يقطن فيه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. والزملاء أخذوا عهدا على أنفسهم بشكل جماعي أنهم بمجرد ما يتاح لهم الوصول إلى الشمال (قطاع غزة)، سيزيلون أنقاض بناية زميلهم، (لاستخراج جثته) ودفنه بكرامة، ومن دون ذلك، فإنهم لا يتمكنون من عيش فترة الحداد.

وفقد أحد زملائنا شقيقه بقصف في الشمال. وكان عليه أن يدفنه بيديه ويدفن جثثا أخرى، في وقت بدأت فيه الكلاب تلتهم الجثث. هذا الزميل نفسه طرد من مكاتبنا (في مدينة غزة) من قبل الجيش، بدون ملابس (بملابس داخلية)، حين دخل الجيش الإسرائيلي وطرد الجميع، النساء والأطفال من جهة، والرجال من جهة أخرى، ثم وضعوا متفجرات في طوابق المبنى وفجروه.

ما الصعوبات التي يواجهونها في العمل؟

يفتقرون إلى أشياء مادية، النقاط الطبية (المستوصفات) تعمل بشكل جيد، لأن لدينا فريقا ذا مستوى جيد جدا، ولكنه يعمل على الرمال أو على الطين، مع 4 أوتاد خشبية وغطاء بلاستيكي وكرتون لإقامة جدران. هذه هي الظروف التي يعملون فيها كل يوم. ببساطة، لا جهاز كمبيوتر، لذا فإن جمع البيانات أمر معقد، ولا توجد أدوية كافية ولا معدات لازمة لإجراء فحوص. لقد تمكنا للتو من تجهيز المستوصفات بأسرّة للفحوص، ولكنها ليست كذلك، بل هي أسرّة مخيمات سيتمكن الناس من الاستلقاء عليها ليتم فحصهم. إذن، على مستوى المعدات وظروف العمل، الأمر أكثر من معقد، مع استمرار القصف.

ما مطالبكم؟

من أين نبدأ؟ أولا، أعتقد أنه تجب حمايتهم، وفقا لما يفرضه القانون الإنساني الدولي، كونهم عاملين في مجال الصحة وسكانا مدنيين، والحال ليست كذلك على الإطلاق اليوم. يجب أن يكونوا قادرين على العمل في أماكن محمية، والحال ليست كذلك حاليا. يجب أن يتاح لهم الوصول إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الماء والغذاء، وكذلك سائر السكان. وأخيرا، يجب أن تصل المساعدات الإنسانية، وخصوصا الأدوية والمستلزمات الطبية، حتى يتمكنوا من العمل ببساطة. حاليا كل شيء مقنن جدا، علينا دائما تحديد الأولويات وهو أمر غير مريح إلى حد كبير. أدخلنا شاحنة (الأسبوع الماضي) آتية من تركيا، وصلت إلى النقاط الطبية، وكان أثرها إيجابيا، لكنها شاحنة واحدة فقط.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

منظمة بريطانية تدين العنف الصهيوني في غزة

الثورة نت/..

ادانت منظمة “بلان إنترناشونال” البريطانية، توسيع العدو الصهيوني نطاق عنفها العسكري في غزة، واصفة التصعيد الأخير بأنه “عدوان وحشي”.

وقالت المنظمة البريطانية، اليوم الأربعاء في بيان، إن تصعيد العدو في غزة عدوان وحشي، على سكان لا وسيلة لهم لحماية أنفسهم.
وطالبت بضرورة العودة لوقف إطلاق النار، والسماح بعودة المساعدات إلى جميع أنحاء قطاع غزة.

وشددت على أن الحصار الصهيوني غير القانوني، ترك المسعفين دون إمدادات لعلاج الجرحى.

وفي ذات السياق، قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن على العدو أن تكف عن منع وصول المساعدات إلى غزة.

وأكد ستارمر خلال تصريحات صحفية، اليوم، أن الهجمات على العاملين في مجال المساعدات الإنسانية، غير مبررة على الإطلاق.

بدوره، قال رئيس الوزراء النرويجي آزموند أكروست، إن “التقارير عن مقتل 15 عامل إغاثة، والعثور عليهم مدفونين في الرمال بقطاع غزة صادمة”.

وأعرب أكروست في تصريحات صحفية، اليوم، عن إدانته الهجمات على العاملين في المجال الإنساني بغزة، لافتًا إلى أنها محظورة بموجب القانون الدولي.

وارتكبت قوات العدو، اليوم، مجزرة جديدة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها 19 شهيدًا.

ولليوم السادس عشر على التوالي، يواصل جيش العدو استئناف عدوانه وحرب الإبادة على قطاع غزة، وشن غاراته الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع.

مقالات مشابهة

  • “أطباء بلا حدود” تحذر من النقص الحاد بأدوية الأطفال في غزة
  • منظمة دولية تحذر من تداعيات نقص الأدوية على أطفال غزة
  • محافظ الغربية يطمئن على المرضى بمستشفى جامعة طنطا ويشكر الأطقم الطبية على تفانيهم في العمل
  • هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!
  • «أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
  • منظمة بريطانية تدين العنف الصهيوني في غزة
  • صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم
  • تظاهرات طلابية في جامعة هارفارد الأمريكية ضد الحرب على غزة
  • غزة: استشهاد 322 طفلا منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”