باللحمة والجبنة.. القطايف «مش بس حلوة» في الدقهلية
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
تعتبر القطايف من أشهر المأكولات المتعارف عليها في شهر رمضان الكريم، إلا أن بعض المحال قررت إضافة ملامح مختلفة لطبق القطايف لتصبح قطايف باللحمة والجبنة بدلا من الحلويات.
وشهدت محافظة الدقهلية إقبالا كثيفا من المواطنين على شراء القطايف بأشكالها المختلفة في مختلف المحال، إذ عرفت القطايف ضمن الأطباق الأساسية للحلوى في شهر رمضان، إلا أن بعض المحال قرر أن يغير من استخدام القطايف لتصبح بحشو جديد وهي اللحمة.
وقال محمد أحمد، صاحب محل قطايف، لـ«الوطن»، إن القطايف من أقدم الحلويات التي تقدم في شهر رمضان الكريم، إلا أنه في السنوات الأخيرة أصبح يصنع القطايف بمختلف الأحجام من أجل حشوها بإضافات مختلفة عن الحلويات، منها الجبن، وقطع من الدجاج.
ورصدت «الوطن» صناعة القطايف من أجل حشوها باللحمة في مدينة المنصورة منها الحجم الكبير للحمة والحجم العصفور للجبنة والمتوسط للحلويات.
وأضاف عمار حسن، ابن الدقهلية، لـ«الوطن»، أن قطايف اللحمة متواجدة منذ سنوات كثيرة: «الأول كنا بنجيب القطايف بالحجم المعتاد ونضيف فيها اللحمة، لكن بعد كدت عملوا حجم مميز الحمة بيكون أكبر من العادية، بحيث يقدر يستوعب الكمية المضافة».
أشكال وأحجام على حسب مزاج الزبونوأوضح محمد إبراهيم، صاحب محل قطايف، لـ«الوطن»، أن البعض يفضل حشو القطايف بطرق مختلفة: «إحنا بنعملها بشكلها الطبيعي لكن في ناس تطلب مننا تكبير الحجم أو الصغيره كل واحد على حسب حبه للقطايف واستخدامه لها».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صناعة القطايف قطايف رمضان
إقرأ أيضاً:
الأرصاد تتوقّع هطول أمطار مصحوبة بـ«الرعد» في مناطق مختلفة
توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية أن “يبقى الطقس معتدل نسبياً على أغلب مناطق الشمال حيث تتراوح درجات الحرارة مابين (20-27)مْ، ومابين (30- 36) على مناطق الجنوب، وتتكاثر السحب من مساء اليوم، على غات وماجاورها مع احتمال سقوط أمطار متفرقة يوم الغد تتخللها خلايا رعدية أحياناً”.
ووفق نشرة الأرصاد اليومية، “تتكاثر السحب مساء الأحد على (بعض مناطق الشمال الغربي والجنوب الغربي وبعض مناطق الوسط) مع احتمال سقوط أمطار متفرقة تتخللها خلايا رعدية ورياح نشطة”.
وبحسب الأرصاد، “من المتوقع أن تكون الفرصة أفضل لسقوط الامطار يومي الإثنين والثلاثاء على أغلب مناطق الشمال ومناطق الوسط تتخللها خلايا رعدية أحياناً مع رياح نشطة”.