جامعة الفيصل تنظم منتدى الرياض للمسؤولية الاجتماعية.. 13رمضان
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
تنظم جامعة الفيصل بالتعاون مع جمعية المسؤولية المجتمعية (منتدى الرياض للمسؤولية الاجتماعية) مساء السبت 13رمضان1445 الموافق 23مارس 2024 في مسرح الجامعة بالرياض.
يأتي ذلك تزامنا مع يوم المسؤولية الاجتماعية في السعودية ، ويصاحب الفعالية إطلاق (حملة الفيصل للتوعية بالمسؤولية الاجتماعية).
تنظم جامعة الفيصل بالتعاون مع جمعية المسؤولية المجتمعية (منتدى الرياض للمسؤولية الاجتماعية) مساء السبت 13رمضان1445 الموافق 23مارس2024 في مسرح الجامعة بالرياض ، وذلك تزامنا مع يوم المسؤولية الاجتماعية في السعودية ، ويصاحب الفعالية إطلاق (حملة الفيصل للتوعية بالمسؤولية الاجتماعية).
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المسؤولیة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
جشّي من الناقورة: أمام الدولة فرصة لتؤكد تحملها للمسؤولية في طرد الاحتلال
شيّع "حزب الله" وبلدة الناقورة الجنوبية الشّهداء حسين سمير الجمل، حسين علي غريب، حسن سمير الجمل ومحمد فوزي عطوي، بمشاركة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشّي، ولفيف من العلماء، شخصيّات وفاعليّات.
وألقى النائب جشّي كلمة قال فيها: "وجودنا اليوم في الناقورة، يؤكد فشل العدو في تحقيق هدفه الذي أعلن عنه بنفسه، حيث أنّ من أهداف الحرب المعلنة التي شنها العدو الصهيوني على لبنان في 23 أيلول الماضي، كان إقامة منطقة أمنية عازلة على طول الحدود تشمل قرى وبلدات الحافة الأمامية ومنها بلدة الناقورة".
ولفت الى أنّ "أمام الدولة اللبنانية فرصة حقيقية لتؤكد عمليّاً تحملها للمسؤولية التي أخذتها على عاتقها في طرد الاحتلال من كل الأراضي اللبنانية، وإعادة إعمار ما هدمه العدو الصهيوني، وبشكل خاص قرى وبلدات الحدود مع فلسطين المحتلة، بما يحفظ حقوق المواطنين وتثبيتهم في أرضهم".
أضاف: "المطلوب من الحكومة التعاطي بجدّية وحزم مع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية اليومية، وأن تضع الدولتين الراعيتين لتنفيذ الاتفاق أمام مسؤولياتها، وأنّ ما قام به العدو بعد وقف إطلاق النار من تجريف وهدم في البلدات الحدودية لم يستطع أن يفعله أيام الحرب، وهذا برسم الدول الراعية للاتفاق".
وأمل أن "نصل في هذا المسار إلى نتائج إيجابية تضع حداً للعدوان ودحر الاحتلال، ولو قُدّر وفشلت هذه الجهود ولم تصل إلى النتيجة المرجوة فإنّ شعب لبنان الشريف والمقاوم قادر على وضع حد لهذا التمادي".
ختم: "على مدى ستين يوماً من المعارك وقد حشد العدو الصهيوني ما يزيد عن السبعين ألفاً من جنوده وضباطه، لم يستطع أن يعلن أنه احتلّ بلدة واحدة وثبت فيها، لأنّ المجاهدين الأبطال والشهداء الأبرار قدموا أسطورة في الصمود والثبات على الرغم من الإمكانات التدميرية الهائلة للعدو، وصنعوا مجدداً المجد والعزة والكرامة لهذه الأمة وحفظوا القيم والمبادئ".