نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الروسية تتخطى 40 بالمئة
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
موسكو-سانا
أفادت لجنة الانتخابات المركزية الروسية اليوم بأن نسبة مشاركة الناخبين في الانتخابات الرئاسية الروسية بلغت 40.05 بالمئة حتى بعد ظهر اليوم بتوقيت موسكو.
ونقلت نوفوستي عن اللجنة قولها في بيان: إن نسبة المشاركة في التصويت الإلكتروني بلغت 82 بالمئة.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية وفي وقت سابق افتتاح جميع مراكز الاقتراع في منطقة موسكو ومدن روسية أخرى عند الساعة الثامنة صباحاً أمام الناخبين في اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية الروسية.
وتجرى الانتخابات الرئاسية الروسية على مدى ثلاثة أيام 15 و 16 و17 من الشهر الجاري.
ويتنافس على منصب رئيس روسيا الاتحادية في الانتخابات أربعة مرشحين، هم الرئيس الحالي فلاديمير بوتين (مرشح مستقل)، وثلاثة مرشحين من الأحزاب الممثلة في البرلمان، نيكولاي خاريتونوف (الحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية) وليونيد سلوتسكي (الحزب الديمقراطي الليبرالي) وفلاديسلاف دافانكوف (الناس الجدد).
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الرئاسیة الروسیة
إقرأ أيضاً:
زعيم إطاري: لن نسمح لسراق المال العام المشاركة في الانتخابات
آخر تحديث: 27 فبراير 2025 - 1:41 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد الزعيم الاطاري النائب عامر فايز العامري ، الخميس، على ضرورة منع الشخصيات المتورطة في قضايا الفساد خصوصا المتهمين بسرقة القرن، من الترشح للانتخابات النيابية القادمة، مشدداً على أن هذه الانتخابات ستكون مفصلية في تاريخ العراق.وقال العامري، إن “الشخصيات المتهمة بسرقة القرن لن يُسمح لها بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، نظراً لضلوعها في قضايا فساد مالي كبرى”، محذراً من “خطورة تسليم مقدرات البلاد إلى مافيات الفساد التي تهدد استقرار العراق ومستقبله السياسي والاقتصادي”.وأشار إلى أن “قانون الانتخابات يمنع ترشح أي شخص يواجه تهماً بملفات فساد”، مؤكداً أن “القوى السياسية ستتخذ موقفاً موحداً في حال محاولة تمرير بعض الأسماء المتورطة من خلال الضغوطات السياسية التي تمارسها جهات داخلية وخارجية ذات أجندات معادية لمصلحة الشعب العراقي”.وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير إعلامية عن نية رئيس الوزراء الأسبق، مصطفى الكاظمي، الترشح للانتخابات المقبلة، رغم اتهامه بقضايا فساد، أبرزها “سرقة القرن”، مما يثير جدلاً واسعاً حول احتمال مشاركة شخصيات متورطة، ويعزز مخاوف من استمرار الإفلات من العقاب وهيمنة الفساد على الدولة.