تحرك برلماني لتعديل ساعات عمل البنوك في شهر رمضان
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
تقدمت النائبة راوية مختار، عضو مجلس النواب، باقتراح بقرار إلى المستشار حنفي جبالي، رئيس المجلس، عملا بنص المادة 424 من اللائحة الداخلية بالمجلس، وذلك لتعديل مواعيد عمل البنوك نظرا لتقليص ساعات العمل ظهرا ما يضر بمصلحة المواطنين.
وكشفت عضو مجلس النواب، في بيان لها اليوم، تقدم كثير من المواطنين بشكاوي بسبب تعطل مصالحهم بالبنوك والمصارف في الأيام الأولى من شهر رمضان، بسبب إنهاء موظفي البنوك عملهم الساعة الواحدة والنصف ظهرا وهو توقيت لا يلائم توفير الخدمة للعملاء، حيث يكون قبل انتهاء عمل المواطنين بالقطاع الحكومي بساعة وساعتين بالقطاع الخاص.
وأوضحت راوية مختار، أنه لم يكن متاح للغالبية الخروج من عملهم ليلحقوا بالبنوك قبل انتهاء العمل بها في وقت مبكر جدا وغير معتاد في شهر رمضان، ما يسبب تعطل مصالحهم وعدم إتمامها.
وتابعت "مختار"، أن الفترة الأخيرة تحتاج إلى وجود مصارف وبنوك عاملة أطول فترة ممكنة بسبب تحويلات المصريين بالخارج. كما يحتاج المواطنين إلى خدمات البنوك والصرافة طوال اليوم. وبالتالي على أي أساس تغلق البنوك أبوابها الساعة 1:30 بعد الظهر.
وأضافت: "نقترح على سيادتكم النظر في الأمر وتعديل ساعات عمل البنوك من 9 صباحا إلى 3 مساءً بما لا يعطل مصالح الأشخاص والهيئات التي في حاجة إلى التعاملات البنكية، ومنعا لزحام الموظفين عليها، خاصةً أن عملهم مرتبط بخدمة يحتاجها المواطن على مدار اليوم".
وأعلن البنك المركزى المصرى، مواعيد عمل البنوك فى شهر رمضان المبارك، وذلك لمدة 4 ساعات يوميا، حيث من المقرر أن تمتد ساعات العمل بالنسبة للجمهور من التاسعة والنصف صباحًا إلى الواحدة والنصف بعد الظهر.
وبالنسبة للموظفين العاملين بالبنوك، من المقرر أن تبدأ البنوك عملها فى التاسعة صباحًا إلى الثانية بعد الظهر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بالبنوك بالقطاع الحكومي بالقطاع الخاص عمل البنوک شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
حكم صيام يوم الشك قبل رمضان .. مختار جمعة يجيب
أوضح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن يوم الشك هو اليوم الثلاثون من شهر شعبان في حال إعلان ثبوت رؤية الهلال، وهو يومٌ منهي عن صيامه بشكل قاطع، مع اختلاف العلماء حول كون النهي للتحريم أو للكراهة. وأكد أن من صام يوم الشك فقد خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، حيث قال: "فمن صام يوم الشك فقد عصا أبا القاسم صلى الله عليه وسلم."
وأضاف "جمعة" في تصريحاته أن صيام اليومين الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من شعبان فيه تفصيل، وذلك استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم."
وأشار إلى أن المقصود من حديث النبي "لا تَقدَّموا الشَّهرَ" هو النهي عن صيام يوم أو يومين قبل رمضان، سواء بقصد التقرب أو الاحتياط، خشية أن يكون ذلك اليوم من رمضان. واستثنى الحديث من كان معتادًا على صيام أيام معينة، مثل من اعتاد صيام الاثنين أو الخميس، فوافق آخر يوم من شعبان، أو من كان عليه قضاء أو نذر، ففي هذه الحالات لا حرج في الصيام.
وبيّن الوزير السابق أن الحكمة من هذا النهي هي عدم وصل شعبان برمضان، وذلك تكريمًا لشهر الصيام، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غُبِّيَ علَيْكُم فأكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ."
حكم صيام يومي الخميس والجمعة قبل رمضان
وفيما يخص صيام يومي الخميس والجمعة القادمين قبل رمضان، أكد "جمعة" أنه لا حرج في صيام يوم الخميس وحده، خاصة لمن اعتاد صيامه، لأنه لا يُعد وصالًا بين شعبان ورمضان. أما صيام يوم الجمعة وحده، أو صيام الخميس والجمعة معًا بنية الاحتياط لاستقبال رمضان، فهو منهي عنه.
أما من كان عليه قضاء أو نذر، فله أن يصوم أيًا من اليومين، أو يصومهما معًا بنيّة القضاء أو الوفاء بالنذر، لأن ذلك واجب عليه.