شهر الرحمة.. فرصة لترميم علاقاتنا الاجتماعية
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
هو شهر فضيل، هبة من المولى لنتقرب إليه بأعمالنا الصالحة، لكن للأسف هو شهر يعرف يعرف الكثير من الخلافات الاجتماعية بسبب طبيعة الواجبات والمسؤوليات الاجتماعية فيه، وهذا نتيجة التوترات سواء في العائلة أو في الشارع أو حتى في أماكن العمل.
فهذه سيدة من الوسط تقول: “أنا امرأة متزوجة، علاقتي بحماتي متوترة منذ السنة الأولى.
ومواطن آخر من الغرب يقول أنه وبسبب الصيام خسر علاقته الطيبة بالعديد من جيرانه. وبعد انقضاء الشهر ينتابه الندم، وهناك من تعود علاقته بهم طيبة، وهنا ما يرفضون لأنهم تأذوا كثيرا منه.
أما سيدة أخرى من الشرق تقول أن رمضان للعام الفارط كان أصعب فترة تمر بها. حيث انقلبت حياتها رأسا عن عقب لأنها خسرت أعز إنسانه على قلبها. صديقتها لا بل أختا لم تلدها أمها.
تقول: درسنا سويا، ونشأنا سويا حتى بعد التخرج عملنا في نفس المؤسسة. وفي لحظة فقدت فيها السيطرة على أعصابي وكانت في رمضان العام الماضي. حيث مازحتني هي لكن ردة فعلي كانت مبالغ فيها. وتصعدت الأمور بينا وقاطعتني على يومنا هذا. حاولت لكن دون جدوى لان الكلام الذي تلفظت حقا كان جارحا، وأتمنى أن تسامحني يوما يوما”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ابتكار خوارزمية تحسّن التواصل على المنصات الاجتماعية
الثورة نت/..
طور باحثون روس خوارزمية ذكية تهدف لتحسين التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتعتمد هذه التقنية على نظام توصيات أكثر ذكاء لاقتراح صداقات جديدة.
وأظهرت الدراسات أن اقتراح الأصدقاء بناء على 4 معارف مشتركة أو أكثر يؤدي إلى زيادة الانقسام بين المستخدمين وتكوين مجتمعات منعزلة.
بينما يساهم الاقتراح بناء على 1-3 معارف مشتركة في تقليل التوتر والانقسام وتعزيز فرص التعاون.
واهتم علماء الرياضيات الروس بكيفية تأثير معايير عمل هذه الخوارزميات، بما في ذلك ميلها إلى الاعتماد على الاهتمامات والروابط المعروفة بالفعل بين المستخدمين عند تقديم التوصيات على الشبكات الاجتماعية. ولتحقيق ذلك، تتبع العلماء كيف تؤثر أنواع مختلفة من الخوارزميات على مستوى “الانتقائية التجميعية” في الشبكات الاجتماعية، وهو معيار رياضي يعكس كثرة إقامة الروابط مع الجيران الذين يشبهونهم بطريقة ما.
وحسب الباحثين، فقد تم اختبار النماذج التي طوروها بناءً على هذه الفكرة على أساس بيانات واردة من الشبكة الاجتماعية الروسية “فكونتاكتي”، وكذلك باستخدام شبكات اجتماعية اصطناعية. وفي جميع الحالات، تم الحصول على نتائج إيجابية مماثلة، مما يبعث الأمل في إنشاء خوارزميات تشجع مستخدمي الشبكات الاجتماعية على التعاون وتقلل من مستوى التوتر بينهم.
تهدف هذه الخوارزمية الجديدة إلى تغيير طريقة عمل أنظمة التوصية الحالية التي تعتمد إلى حد بعيد على عدد الأصدقاء المشتركين فقط.