اشتباك برلماني مع الحكومة لتأخر صدور لائحة التصالح في مخالفات البناء.. نواب: تجاوز الموعد نهائي تقصير واضح
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
اشتباك برلماني مع الحكومة لتأخر صدور لائحة التصالح في مخالفات البناءاستدعاء الحكومة.. تطورات مفاجئة بسبب تأخر لائحة قانون التصالح فى مخالفات البناءبرلماني: تجاوز الموعد النهائي لصدور لائحة التصالح أمر مخالف للقوانين للقانون
صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على قانون التصالح في مخالفات البناء، يوم 18 ديسمبر 2023، ووفقا للقانون تصدر اللائحة التنفيذية بعد 3 أشهر من تاريخ التصديق عليه، أي ان المدة النهائية لصدور اللائحة لقانون التصالح هو 18 مارس.
ويفصلنا عن هذا الموعد أقل من ٤٨ ساعة وهو ما دفع النواب للتساؤل عن أسباب تاخر اللائحة.
وأعلن النائب إيهاب منصور وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ومقدم مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء، أنه حال عدم صدور اللائحة التنفيذية خلال يومين، بالموعد القانوني المحدد، سيتخذ إجراءات برلمانية ضد الحكومة.
وتابع منصور في تصريحاته لـ صدى البلد أن القانون وافق عليه مجلس النواب واقره الرئيس عبد الفتاح السيسي 18 ديسمبر، وبالتالي وفقا لنص القانون، فإن اللائحة التنفيذية يجب أن تصدر خلال 3 شهور من التصديق عليه، أي يوم 18 مارس الجاري، معقبا أن الحكومة إذا لم تصدر القانون بهذا الموعد ستصبح الحكومة مخالفة للقانون.
وعبر وكيل لجنة القوى العاملة بالبرلمان عن اندهاشه من عدم صدور اللائحة حتى ذلك الوقت رغم وجود لائحتين تنفيذيتين للقوانين السابقة للتصالح، مع الحكومة اي أن الموضوع من المفترض أن يستغرق كل هذا الوقت لصدوره.
وتوعد منصور مؤكدا أنه إذا لم تصدر اللائحة في الوقت المحدد سيقوم باستدعاء الحكومة للبرلمان لان عدد كبير من المواطنين يضعون آمالا على صدور اللائحة وينتظرونها بفارغ الصبر، لترجمة تطبيق قانون التصالح على أرض الواقع، خاصة ان القانون الماضي كان به عدد من السلبيات، وبالتالي نحن في حاجة لضرورة تلافيها، وتجنبها؛ حتى لا نعود إلى نقطة الصفر.
واستنكر وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب عدم استدعائه من الحكومة أثناء إعداد اللائحة، رغم أنه أحد المتقدمين بمشروع قانون التصالح.
قال النائب عاطف المغاوري، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بالمجلس، أنه يتبقى على الموعد الأخير لصدور اللائحة التنفيذية لقانون التصالح في مخالفات البناء، وتقنين أوضاعها أقل من ٤٨ ساعه فقط.
وتابع المغاوري في تصريحاته لـ صدى البلد أن الحكومة ملزمة بإصدار لائحة قانون التصالح في مخالفات البناء يوم 18 مارس الجاري".
ولفت المغاوري إلى أن الحكومة ليست ملزمة أن تصدره في وقت معين خلال الثلاث أشهر، ولكن ملزمة بصدوره في موعد لا يتجاوز يوم 18 ديسمبر، وإلا ثبت مخالفتها للقانون، وتقصيرها أمام البرلمان.
وأشار إلى أن تجاوز موعد صدور اللائحة أمرا ليس بجديد، بل حدث في قوانين متعددة، على سبيل المثال قانون تراخيص المحال العامة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لائحة التصالح القوى العاملة التصالح في مخالفات البناء مخالفات مخالفات البناء قانون التصالح فی مخالفات البناء اللائحة التنفیذیة صدور اللائحة
إقرأ أيضاً:
إسكان النواب: حل أزمة الإيجار القديم قبل يوليو المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب محمد عطية الفيومي، رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن الحكومة تدرس حاليًا الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية العليا الذي قضى بعدم دستورية تثبيت الأجرة في قانون الإيجار القديم.
وأوضح الفيومي في تصريحاته الصحفية، أنه من المقرر حل ملف قانون الإيجار القديم قبل شهر يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن القانون الجديد سيحقق مصلحة المواطن المصري ولن يضر أيًا من الطرفين، سواء المستأجر أو المالك.
المحكمة الدستورية: عدم دستورية تثبيت الأجرة
وكانت المحكمة الدستورية العليا قد أصدرت حكمًا يقضي بعدم دستورية تثبيت الأجرة للأماكن السكنية في القانون رقم 136 لسنة 1981. وأوضحت المحكمة أن هذا التثبيت يخالف الدستور، حيث يجب أن يتدخل المشرع لإحداث توازن في العلاقة الإيجارية بين المؤجر والمستأجر. وأكدت المحكمة أن قوانين الإيجار الاستثنائية ينبغي أن تعتمد على ضوابط موضوعية تضمن حقوق الطرفين، حيث أن تحديد الأجرة يجب أن يكون مرنًا ليتناسب مع الظروف الاقتصادية والمتغيرات في السوق، لا سيما التضخم والانخفاض في القوة الشرائية.
أهمية تعديل قانون الإيجار القديم
أضافت المحكمة أن الثبات في الأجرة يؤدي إلى انخفاض العائد على استثمار المال في العقارات، ما يشكل إهدارًا لحق الملكية.
وأشارت إلى أن بقاء الأجرة ثابتة طوال السنوات الماضية، رغم تغيرات السوق، قد يعرض الحقوق المالية للمؤجرين للخطر. وبالتالي، يعد من الضروري على المشرع التدخل لتنظيم هذا الملف بما يحقق توازنًا بين حقوق الملاك والمستأجرين، ويضمن الاستمرار في استثمار العقارات بشكل عادل.