نائب بـ«الشيوخ»: مصر تتحرك في عدة مسارات لوقف العدوان على غزة
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
أكد النائب أحمد محسن، عضو مجلس الشيوخ، أهمية المساعي المصرية لوقف الحرب على غزة والتي تجاوزت 5 أشهر، موضحا أن مصر تتحرك على أكثر من اتجاه لوقف العدوان ووضع نهاية له، ولم تتحرك دولة مثلها في الأزمة منذ بدايتها وحتى اللحظة.
الوضع في غزةولفت محسن، في بيان له اليوم، إلى رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي فيما يخص الوضع في غزة، خلال زيارته لأكاديمية الشرطة وفي مقدمتها العمل على وقف نزيف الدم في قطاع غزة، والسعي لإدخال أكبر حجم من المساعدات، والتحذير من خطورة اجتياح رفح الفلسطينية، علاوة على العمل بقوة لإيجاد فرصة حقيقية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة باعتراف دولي و التحذير من اتساع الصراع في المنطقة بسبب ما يحدث في غزة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الحرب في غزة تجاوزت المدى، وعلى المجتمع الدولي وعلى مجلس الأمن أن يتحلى بمسؤوليته لوقف إطلاق النار في القطاع، قائلا: الكارثة في غزة لا تقف عند حدود الحرب ولكن تتخطاها إلى مرحلة إعادة الإعمار وما بعد الحرب، فالأرقام مخيفة جدا وباهظة، والاحتلال مارس تدميرا ممنهجا للقطاع على نحو غير مسبوق.
وقف الحرب في غزةواختتم النائب تصريحاته بأنه ورغم الدور الريادي لمصر في الأزمة، فإن مسؤولية الضغط على حكومة الاحتلال لوقف الحرب مسؤولية عربية ودولية مشتركة، وهناك مخاوف حقيقية من تردي الأوضاع أكثر بما يؤدي لتفاقم الأزمة بالمنطقة كلها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحرب في غزة وقف الحرب على غزة السيسي المساعدات وقف إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
دعوات للعصيان المدني.. صرخات عالمية لوقف العدوان على غزة
#سواليف
أطلق #نشطاء حول #العالم دعوات للعصيان المدني و #النفير_العام تضامنًا مع قطاع #غزة، مطالبين بوقف #الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
وتفاعل الآلاف مع وسم (#عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة) على منصات التواصل الاجتماعي، داعين الحكومات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية لوقف #الإبادة_الجماعية بحق #الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد وتيرة الأحداث في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
مقالات ذات صلةويهدف النشطاء من خلال هذه الحملة إلى الضغط السلمي على صناع القرار عبر تعطيل مظاهر الحياة اليومية والتعبير عن رفضهم لحرب الإبادة المستمرة على الفلسطينيين في قطاع غزة.
وانتشرت العديد من المنشورات الداعمة للوسم، حيث غرد @Khair_Aljabri قائلاً: “هذا الغضب الكامن بمنصات التواصل وآلاف التغريدات منّا جميعاً ما بتكون مجدية بدون نقلها لأرض الواقع: حصار السفارات الأمريكية والصهيونية والاعتصام بالميادين والاضراب الشامل بدءاً من اليوم، خلي الحياة تتوقف شوي وتنشل طول ما نهر الدم مش راضي يوقف! سمعوا صوتكم لحكوماتكم وأنظمتكم ولا…” وأرفق بتغريدته صورة تدعو إلى الإضراب.
وتأتي هذه الحملة في سياق حراك عالمي متزايد للتضامن مع فلسطين والمطالبة بإنهاء حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، وتقديم الدعم الإنساني اللازم لسكانه.
ويسعى النشطاء إلى توسيع نطاق الحملة لتشمل مختلف القطاعات والمجتمعات حول العالم بهدف إحداث تأثير حقيقي على القرارات السياسية والدولية، ووقف حرب الإبادة.
وفي 18 مارس الماضي، تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي، 1249 شهيد، و3022 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50 ألفاً و609 شهداء، و115 ألفاً و63 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة.
ويحاصر الاحتلال غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.