صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@02:29:15 GMT

مولر يستفز هافرتز قبل «موقعة الأبطال»!

تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT

 
أنور إبراهيم (القاهرة)

أخبار ذات صلة ليفاندوفسكي يتحدث عن لقاء «العواطف والانفعالات» تشيلسي يحسم لقاء «الجوارب المتشابهة»!


يبدو أن بايرن ميونيخ الألماني حدد هدفاً جديداً يسعى إليه هذا الموسم، بعد أن تضاءلت بدرجة كبيرة فرص احتفاظه بلقب الدوري الألماني «البوندسليجا» الذي لم يخرج من «أليانزأرينا» طوال عقد كامل، إذ أن باير ليفركوزين المتصدر في طريقه لانتزاع اللقب بعد أن اتسع الفارق بين الفريقين إلى 10 نقاط.


وتؤكد مصادر صحفية ألمانية أن الهدف يتمثل في محاولة الحصول على لقب دوري الأبطال الأوروبي، وحمل الكأس «ذات الأذنين الكبيرتين»، خاصة بعد أن ضم إلى صفوفه نجم هداف لا غبار عليه، هو الإنجليزي هاري كين الذي عوض رحيل الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، بل وتفوق عليه.
وتقول المصادر أن «البايرن» يخوض مواجهتين صعبتين أمام أرسنال الإنجليزي في الدور ربع النهائي لهذه البطولة، وهما مختلفتان عن أي مواجهات سابقة بين الفريقين، والتي كان التفوق فيها لمصلحة «البافاري»، لأن الحال تغير بالنسبة لـ «المدفعجية» اعتباراً من الموسم الماضي، حيث تطور الفريق كثيراً، وأصبح منافساً قوياً ينافس على لقب الدوري الإنجليزي «البريميرليج».
وتسمح المواجهتان الجديدتان لهاري كين لاعب توتنهام السابق، بأن يرجع إلى شمال لندن في مهمة ثقيلة أمام «الجانرز»، كما تتيح لزميله في «البايرن» توماس مولر، الفرصة لمواجهة مواطنه كاي هافرتز زميله في منتخب «المانشفت».
ولم يفوّت مولر هذه الفرصة، وإنما انتهزها لتوجيه رسالة استفزازية إلى هافرتز عبر حسابه على «إنستجرام» قائلاً: أرسنال؟، أنا في انتظارك يا صديقي، إنها قرعة جميلة بين فريقين جيدين جداً، ومدينتين جميلتين أيضاً، ومن المؤكد أن الأمور ستكون صعبة في المواجهتين، ولكني أتمتع دائماً بالتفاؤل والإيجابية.
والتقى الفريقان 12مرة من قبل في دوري الأبطال، فاز البايرن في 7 مواجهات مقابل 3 لأرسنال وحسم التعادل مواجهتين، وآخر مواجهتين بين الفريقين يرجع تاريخها إلى موسم 2016-2017، وانتهتا بفوز كاسح للألمان ذهاباً وعودة وبنفس النتيجة 5-1، ولهذا وجب على «المدفعجية» السعي للثأر وتقليل فارق النتائج بينهما على حد قول موقع «ياهو سبورت».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا بايرن ميونيخ أرسنال توماس مولر كاي هافيرتز

إقرأ أيضاً:

استطلاع يكشف عن نتائج مفاجئة.. هل يمنح السوريون الفرصة كاملة للشرع؟

كشف استطلاع رأي عن نتائج مفاجئة عن تعامل السوريين مع الوضع الجديد عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

نشرت مجلة "إيكونوميست" نتائج استطلاع رأي أجرته في سوريا، قالت إن الاستطلاع العام الرائد الذي نظمته في سوريا يؤكد حالة التفاؤل العامة بين السوريين في ظل الحكم الجديد، وهذا لا ينفي عدم وجود خلافات طائفية باعتبارها "إعلان إرادتنا المشتركة لبناء دولة جديدة".
 
أما في الحكومة الجديدة، فلا يزال الموالون له من أيام الحرب يشغلون المناصب العليا. وهناك وزير من كل أقلية سورية: علوي، الطائفة التي ينتمي إليها الأسد ومسيحي ودرزي وكردي. والوزيرة الوحيدة في الحكومة لا ترتدي الحجاب.

وتضيف أن الأشهر المقبلة ستظهر ما إن كانت خطة الشرع للبلد تعبر عن تعددية بالفعل كما يوحي تشكيل الحكومة.

 
وتشير نتائج استطلاع رأي عام الرأي أُجري لصالح مجلة "إيكونوميست" في آذار/ مارس إلى استمرار التفاؤل الواسع النطاق بشأن قدرة الشرع على إعادة إعمار سوريا.

وجد الاستطلاع، الذي شمل 1،500 سوريا من جميع محافظات البلاد والجماعات الطائفية، أن 81 بالمئة يوافقون على حكم الشرع ويقول 22 بالمئة فقط إن ماضيه كزعيم لتنظيم القاعدة يجب أن يجعله غير مؤهل للقيادة.

ويقول عدد كبير إنهم يشعرون أن نظامه الجديد أكثر أمانا وحرية وأقل طائفية من نظام الأسد. ويشعر حوالي 70 بالمئة بالتفاؤل بشأن الاتجاه العام للبلاد. وتعتبر محافظة هي إدلب أكثر المناطق التي تشعر بالبهجة، وباعتبارها منطقة نفوذ الشرع السابقة. 

أعرب 99 من أصل 100 مشارك عن تفاؤلهم، وإلى جانب دمشق، فإن طرطوس، وهي محافظة مختلطة دينيا هي الأكثر حزنا، وحتى هناك، قالت نسبة 49 بالمئة إنهم متفائلون، بينما أعرب 23 بالمئة عن تشاؤمهم، وترى المجلة أن إمكانية إجراء الاستطلاع من الأساس علامة جيدة في منطقة يحظر فيها المستبدون العرب عادة استطلاعات الرأي المستقلة، ومع ذلك، لم تكن الظروف مثالية. 


فقد كان على منظمي الاستطلاعات العمل في الأماكن العامة، ونظرا لصعوبة استخدام أساليب مثل الاتصال العشوائي للحصول على عينة تمثيلية من السوريين، فقد تواصلوا مع الناس حتى حصلوا على عدد محدد مسبقا من الردود من الرجال والنساء في كل محافظة من محافظات البلاد الأربع عشرة. 

وتعتقد نسبة تقترب من 60 بالمئة أن الظروف الاقتصادية لم تتحسن أو ساءت في عهده. وتحظى قراراته بإعادة تقييم الرسوم الجمركية على الواردات والسماح بصرف الدولار دون قيود بدعم شعبي. إلا أن معظم رواتب الحكومة لم تدفع منذ توليه السلطة. كما أن السيولة النقدية شحيحة.

ويعارض معظم السوريين بشدة سياسة الشرع في دمج المقاتلين الأجانب في جيشه الجديد، حيث يرى 60 بالمئة من المشاركين أنه يجب ترحيلهم بدلا من ذلك، ولا يوجد توافق يذكر حول كيفية معاقبة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم في ظل النظام السابق.
 
وربما كان من غير المستغرب، في بلد خرج من عقود من استبداد الأقليات، أن يكشف الاستطلاع عن فجوة عميقة بين الأغلبية السنية والأقليات السورية، وخاصة العلويين، الذين كان الكثير منهم موالين للأسد فنسبة 6 بالمئة فقط من السنة عبروا عن تشاؤم من المستقبل، مقارنة بـ 40 بالمئة من العلويين، وتشعر المجتمعات الكردية والدرزية والمسيحية بأنها أفقر وأقل حرية وأمانا.

وكشف استطلاع المجلة عن خلافات بشأن النظام القانوني، وهو مؤشر مهم على التوجه المستقبلي للبلاد، ويفضل أكثر من 90 المئة من السنة إعادة تطبيق الشريعة الإسلامية، التي سادت في سوريا منذ أكثر من قرن، كليا أو جزئيا. بينما تفضل نسبة 7 بالمئة فقط نظاما قانونيا علمانيا بالكامل.

أما بين الأكراد والعلويين والدروز والمسيحيين، فتبدو النتائج معكوسة، فتفضل نسبة 86 بالمئة من الدروز والمسيحيين و73 بالمئة من الأكراد تقريبا نظاما قانونيا علمانيا.

كما أن تأييد تطبيق الشريعة الإسلامية الكاملة أقل بين النساء، حيث بلغت نسبة المؤيدين 29بالمئة، مقارنة بالرجال الذين بلغت نسبتهم 40 بالمئة ويؤيد أكثر من ثلاثة أرباع المُستطلعة آراؤهم مساواة المرأة في الحقوق.

وبعيدا عن الخلافات في المسائل الداخلية إلا أن هناك موقفا سوريا واحدا بشأن التعامل مع الاحتلال التي استولت منذ سقوط الأسد، استولت على مئات الكيلومترات المربعة من الأراضي السورية، خارج الأراضي التي تحتلها بالفعل في مرتفعات الجولان، ودمرت الترسانة العسكرية السورية. ومع ذلك، لا يرغب السوريون في القتال.

ويفضل ثلثي المشاركين الأدوات الدبلوماسية لمواجهة إسرائيل، بينما تفضل نسبة 10 بالمئة فقط الكفاح المسلح، وبالمحصلة، ورغم الانقسامات الطائفية، فإن السوريين متفائلون بشكل مفاجئ، باستثناء العلويين، الذين يريد ثلاثة أرباعهم إجراء انتخابات في غضون عام، فإن معظمهم ليسوا في عجلة من أمرهم لاستبدال السيد الشرع، ويعطي السوريون زعيمهم الجديد فرصة، والأمر متروك له لاستخدامها بحكمة.

مقالات مشابهة

  • موسيالا يغيب عن البايرن 8 أسابيع
  • نهاية رحلة مولر مع بايرن
  • شيك من الأهلي وموقف الزمالك.. آخر التطورات في موقف زيزو من الفريقين
  • توماس مولر.. 25 عاماً و33 لقباً مع البايرن
  • تشيلسي يشعل «حرب الأبطال» بنقاط «موقعة الغريم»!
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟.. انتهز الفرصة فضلها عظيم
  • شاهد.. حاجز اللغة يُسقط أوليس في فخ الألوان بتدريبات البايرن
  • شهر واحد فقط على انتهاء مهلة التصالح في مخالفات البناء.. الفرصة الأخيرة للمخالفين
  • استطلاع يكشف عن نتائج مفاجئة.. هل يمنح السوريون الفرصة كاملة للشرع؟
  • إهمال اميركي واسرائيلي يستفز فرنسا