مركز حقوقي: أكثر من 30 انتهاك في تعز خلال الشهرين الماضيين
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
وثق مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (HRITC) 31 حالة انتهاك خلال شهري يناير وفبراير بمحافظة تعز.
وقال المركز إن جماعة الحوثي ارتكبت 24 انتهاكا منها، وارتكب مسلحون خارج إطار الدولة 5 انتهاكات، فيما ارتكب كلٌ من أفراد في الجيش الحكومي انتهاكا واحدا، ومسلحون مجهولون انتهاكاً واحداً أيضاً.
وأضاف في تقريره الشهري المعنون "قتل الطفولة في تعز" إن فريقه الميداني وثّق مقتل 8 مدنيين، بينهما طفلان اثنان، تسببت مليشيا الحوثي بقتلهم جميعا، عدا مدني واحد قُتل برصاص مسلحين مجهولين.
وأوضح أن مدنيين اثنين قُتلا برصاص مباشر من قِبل مسلحين يتبعون مليشيا الحوثي، فيما قُتل طفل بقذيفة هاون، وقُتل مدني بلغم أرضي، وتُوفي مدني آخر جراء التعذيب في معتقل تابع للمليشيا، وقُتل طفل برصاص قناص حوثي، وتم تصفية مدني واحد من قِبل مسلحي الحوثي.
وأشار إلى أن فريقه المدني تمكّن من رصد إصابة 8 مدنيين، بينهم امرأة و7 أطفال، تسببت مليشيا الحوثي بإصابة 5 منهم، هم 4 أطفال وامرأة، حيث أصيبت امرأة وطفل برصاص قناص حوثي، فيما أصيب 3 أطفال بقذائف الهاون، التي تقصف بها مليشيا الحوثي الأحياء السكنية بشكل مستمر، وأصيب 3 مدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة لمسلحين خارج إطار الدولة.
وتابع: "الانتهاكات الجسيمة، التي تعاني منها تعز، تصيب الطفولة أكثر من غيرها من فئات المجتمع".
ولفت إلى أن آثار الحصار القاتلة تستهدف قطاع الطفولة أكثر من أي قطاع آخر، مؤكدا أن قطاع الطفولة الأكثر هشاشة، وتعرضا للانتهاك.
ووثق الفريق الميداني للمركز حالة اعتقال جماعية واحدة، قام بها مسلحو الحوثي، و14 حالة انتهاك طالت الممتلكات، بينها حالة واحدة للمتلكات عامة ارتكبتها مليشيا الحوثي، و13 حالة انتهاك لممتلكات خاصة.
وبيّن أن 4 منازل تضررت جزئيا، وآخرين اثنين كليا، و3 مركبات بقصف مدفعي حوثي.
وقال المركز إن جماعة الحوثي قامت بنهب أموال خاصة بتوزيعات للمحتاجين، وتضررت مركبتان جراء انفجار قنبلة يدوية من قِبل مسلحين خارج إطار الدولة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن تعز الحوثي حقوق ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية
بغداد اليوم - بغداد
دعا مركز العراق لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى مواجهة ما وصفه بـ"العدو الخفي"، في إشارة إلى فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وفيما حذر من خطورة التعتيم على الأعداد الحقيقية للإصابات، طالب بوضع خارطة طريق صحية ملزمة لمكافحة انتشاره في العراق.
وقال رئيس المركز، علي العبادي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "ملف الإيدز لا يزال محاطًا بالكتمان رغم حساسيته العالية"، مبينًا أن "هناك ضغوطًا تُمارَس من جهات مختلفة لإخفاء الأعداد الفعلية للمصابين، في ظل غياب الشفافية عن الإحصائيات الرسمية المتعلقة بهذا المرض".
وأشار العبادي إلى "تلقي المركز، قبل نحو ثلاثة أسابيع، مناشدة من محافظة جنوبية حول إصابة مواطن بالفيروس نتيجة نقل دم ملوث"، موضحًا أن "لجنة تحقيق شُكلت على خلفية الحادث، لكن نتائجها لم تُعلَن حتى الآن، وسط مخاوف من طمس الحقائق".
الإيدز في العراق... الخطر الصامت
رغم أن العراق يُعد من البلدان ذات الانتشار المحدود لفيروس الإيدز بحسب التصنيفات الدولية، إلا أن تقارير محلية وحقوقية حذّرت خلال السنوات الماضية من تزايد الإصابات غير المعلنة، في ظل غياب منظومة صحية متكاملة لرصد العدوى والتعامل معها. وتُشير الاتهامات إلى ضعف الفحص الطبي الإلزامي، وتردي الرقابة على مراكز التجميل والمساج، وغياب التثقيف الجنسي، إضافة إلى المخاوف من نقل الفيروس عبر عمليات غير آمنة لنقل الدم أو الأدوات الطبية.
وتُعَد حالات العدوى الناتجة عن الممارسات الجنسية خارج الأطر الشرعية من بين أبرز المسارات التي يُشتبه بأنها تسهم في تسلل الفيروس، خصوصًا في ظل عدم وجود فحوصات دورية للعائدين من السفر إلى بلدان ذات معدلات انتشار مرتفعة.
ثغرات صحية ومسارات عدوى متعددة
وحذّر العبادي من أن بعض العصابات تستغل الفجوات الرقابية على مراكز المساج غير المرخّصة، مشيرًا أيضًا إلى أن بعض الشباب العراقيين الذين يسافرون إلى الخارج قد يتورطون في علاقات غير مشروعة، مما يسهم في دخول الفيروس عبر منافذ يصعب تتبعها لاحقًا.
وأضاف أن الفوضى الإدارية، وضعف أنظمة الفحص الطبي الدوري، وسوء التنسيق بين الوزارات، جميعها تسهم في تفاقم الوضع، داعيًا إلى تفعيل نظام "بصمة العودة" وفحص العائدين من الخارج في المعابر الجوية والبرية والبحرية، لضمان الكشف المبكر عن حالات الإصابة ومنع تفشي المرض.
خارطة طريق وحماية الأجيال
وأكد العبادي أن وزارة الصحة مطالبة بوضع خارطة طريق واضحة المعالم تتضمن خطوات واقعية وفحوصات إلزامية، فضلًا عن حملات توعية وطنية مستمرة، مشددًا على أن "وقاية المجتمع من هذا المرض الخطير لا تتحقق إلا بالشفافية، والرقابة الفعالة، والإرادة السياسية الجادة".
وفي ختام حديثه، حثّ العبادي السلطات الصحية على اعتماد إجراءات وقائية عاجلة تتناسب مع حجم التهديد، محذرًا من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تفشي صامت يصعب احتواؤه لاحقًا.