وزير الرياضة يفتتح الملعب الخماسي بمركز شباب شبرا النونة بالبحيرة
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إهتمام الدولة المصرية بالشباب والعمل على توفير حياة كريمة لأبنائها، وذلك من خلال مشروعات تنموية عملاقة ورفع كفاءة البنية التحتية بالهيئات الشبابية والرياضية في جميع أنحاء الجمهورية؛ لتوفير جميع ما يحتاجه الشباب والنشء من متطلبات ليتسنى لهم ممارسة مختلف الأنشطة داخل الأندية ومراكز الشباب المنتشرة داخل الربوع والقرى والمدن.
جاء ذلك خلال قيامة بإفتتاح الملعب الخماسى بمركز شباب شبرا النونه بايتاى البارود المطور بتكلفه مليون و 900 ألف جنيه ووجه الوزير بتخصيص قطعة أرض لمركز شباب شبرا النونة الشرقية، للعمل علي تكثيف الأنشطة الرياضية، بحضور الدكتورة
وكانت الدكتورة نهال بلبع - نائب محافظ البحيرة، قد إستقبلت الدكتور أشرف صبحي بمركز شباب شبرا النونه بايتاى البارود، فى مستهل جولة لإفتتاح عدد من الصروح والمنشآت الرياضية بالمحافظة، بحضور اللواء محمد شوقي بدر - السكرتير العام للمحافظة، و كامل غطاس - السكرتير العام المساعد ،و الدكتور إبراهيم خضر - وكيل وزارة الشباب والرياضة ،وشعبان بصيص - رئيس مركز ومدينة إيتاى البارود
ورحبت نائب المحافظ ، بالوزير والوفد المرافق له على أرض البحيرة، مشيرة إلى أن قطاع الشباب والرياضة يشهد تطوراً ملحوظاً على المستوى الرياضي والتوعوي والتثقيفي فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدة على التعاون والتنسيق المستمر بين المحافظة ووزارة الشباب والرياضة لإنشاء وتطوير العديد من المنشآت الرياضية بجميع مدن ومراكز المحافظة.
ومن المقرر أن يقوم وزير الشباب والرياضة ونائب محافظ البحيرة بافتتاح حمام السباحة بمركز شباب الحرية ، ومعرض الفنون التراثية ،وتفقد مركز تدريب الموهبة والبطل الأوليمبي وكابيتانو مصر، وافتتاح عدد من المشروعات الإستثمارية بمركز شباب دمنهور بالإضافة إلي حضور مؤتمر النشء (بناء جيل) بحضور 1000 طليع بالمجمع الثقافي بدمنهور.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الرياضة يفتتح الملعب الخماسي بمركز شباب الشباب والریاضة بمرکز شباب شباب شبرا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يستقبل وزير الرياضة ووفد الدبلوماسية الشبابية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الخميس، الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة يرافقه المشاركين في النسخة الثالثة من برنامج الدبلوماسية الشبابية التابع لوزارة الشباب والرياضة، البالغ عددهم ١٣٠ شابًا وشابة.
وأشاد الدكتور صبحي بوطنية قداسة البابا التي عبر عنها بعبارته التاريخية "وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن"، لافتًا إلى أن قداسته يعد رمزًا وطنيًا يحتذى.
ومن جهته قدم قداسة البابا للشباب لمحة عن تاريخ مصر العريق ونشأة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، موضحًا دلالات ألوان العلم المصري، ونوه إلى أن “العلم المصري يضمنا جميعًا”. كما استعرض قداسته بإيجاز الحضارات السبع التي مرت بها مصر، مؤكدًا على التمازج الحضاري الفريد الذي يميزها، بدءًا من مصر الفرعونية، مرورًا بمصر القبطية، ثم الإسلامية. ولفت إلى تطور اللغة في مصر من الفرعونية إلى القبطية، ثم دخول اللغة العربية في القرن العاشر الميلادي.
كما تحدث قداسته عن تاريخ الكنيسة القبطية، مشيرًا إلى أن ميلاد السيد المسيح قسم التاريخ إلى ما قبل الميلاد وما بعده. واستعرض رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، حيث أقامت لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وعشرة أيام، لتصبح مصر أرضًا مباركة ارتوت من نيلها وتنسمت من هوائها، وهو ما جعل الدولة المصرية تولي اهتمامًا خاصًّا بمسار العائلة المقدسة.
وتطرق قداسة البابا إلى محورين أساسيين في تاريخ الكنيسة:
• الاستشهاد: حيث قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلاله أكبر عدد من الشهداء المسيحيين.
• الرهبنة: إذ أنشأت الكنيسة أول نظام رهباني في العالم، وكان أول راهب مصريًا، وهو القديس الأنبا أنطونيوس ومن مصر انطلقت الرهبنة إلى العالم.
كما قدم قداسته نبذة عن المجمع المقدس للكنيسة وامتدادها عالميا، موضحا أن الكنيسة اليوم تضم أكثر من ٥٠٠ كنيسة ودير خارج مصر، إلى جانب مدارس ومستشفيات وخدمات مجتمعية تقدم باسم مصر.
وأكد قداسته على العلاقة المتزنة التي تجمع الكنيسة بكافة مؤسسات الدولة، مشيدًا بالمحبة والتعاون القائم بين الكنيسة وفخامة الرئيس والحكومة والأزهر الشريف والكنائس الأخرى، شاكرًا الله على سلامة الوطن واستقراره.
وفي ختام اللقاء، استمع قداسة البابا إلى أسئلة الشباب وأجاب عليها، مقدمًا لهم رؤى وأفكارا تعزز من وعيهم وثقافتهم الوطنية.
ووجه قداسته نصيحة للشباب بأهمية السعي وراء المعرفة والقراءة والبحث عن الحقيقة، وعدم الاعتماد فقط على المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن "شباب مصر هم الثورة الحقيقية وذهب الوطن"، متمنيًا لهم أن يكونوا سفراء المستقبل.
ثم أهدى قداسته الشباب ميدالية تذكارية تحمل صورة العائلة المقدسة في مصر، تعبيرًا عن بركة هذه الزيارة وأهمية ارتباطهم بتاريخ وطنهم العريق.