استطلاع رأي في المنوفية حول جودة خدمات المياه والصرف الصحي
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
كشفت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، عن إجراء فرع الشركة بالمنوفية استطلاع رأي ميداني وداخل مراكز خدمة العملاء التابعة للشركة، للتعرف على مدى رضا العملاء عن الخدمات التي تقدمها الشركة في مجالي مياه الشرب والصرف الصحي.
مدى رضا العملاء عن الخدماتوقال الدكتور المهندس محمد نجيب صالح، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي في المنوفية، إن الاستطلاعات تبحث مدى جودة خدمات مياه الشرب والالتزام في قراءة العدادات ومدى رضا العملاء عن الخدمات المقدمة، حيث يتم خلال الاستطلاع توعية المواطنين بالخدمات التي تقدمها الشركة من خلال الخط الساخن 125 ومراكز خدمة العملاء، كما يتم دعوة المواطنين بنشر رسائل التوعية المائية لترشيد استهلاك المياه والحفاظ على شبكات الصرف الصحي.
وأشار رئيس الشركة إلى أنه بالتعاون مديرية التربية والتعليم بالمنوفية، تم التنسيق على تنفيذ عدد من الأنشطة التوعوية الخاصه بترشيد استهلاك المياه والاستخدام الأمثل لشبكات الصرف الصحي.
وأضاف رئيس الشركة، أنه تم تعريف الطلاب بجميع مراحلهم العمرية بمراحل تنقية المياة و بأهم التقنيات الحديثة التي يتم من خلالها توفير المياة بالمنازل والعائد الذي يعود علي الدولة والأسر والفرد من توفير المياة والاستخدام الأمثل لها، والحفاظ على شبكات الصرف الصحى بالمنازل والجهود الذي تبذلها الدوله لوصول كوب مياه نظيف لجميع المواطنين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطلاب مديرية التربية والتعليم ترشيد استهلاك المياه شبكات الصرف الصحي الأنشطة التوعوية خدمة العملاء الخط الساخن والصرف الصحی میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
المفتي: الإسراف في استهلاك المياه خروجًا على تعاليم الإسلام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد فضيلة الأستاذ نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام سبق كل النُّظُم الحديثة في الاهتمام بالبيئة والحفاظ عليها، حيث وضع منهجًا متكاملًا لحمايتها من الفساد والتدمير، انطلاقًا من مبدأ الاستخلاف الذي جعله الله للإنسان في الأرض، وجعله مسؤولًا عن إعمارها وعدم الإضرار بها.
وقال الدكتور نظير عياد، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، إن الاعتداء على البيئة هو خروج على القانون الإلهي، وظلم للأجيال القادمة، وتناقض مع مبدأ التعمير الذي أمر به الإسلام، والذي يعد أحد الأسس الكبرى في المنظومة الإسلامية.
وأوضح أن مسؤولية الإنسان تجاه البيئة نابعة من كونه خليفة لله في الأرض، وهذه الخلافة تقتضي الأمانة وحسن التعامل مع الكون بما فيه من نباتات وحيوانات ومياه وأراضٍ، مشيرًا إلى أن الله تعالى أوضح في كتابه الكريم ضرورة الحفاظ على البيئة، فقال: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56]، كما قال عز وجل: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31].
وأشار إلى أن هذا المنهج يعكس رؤية الإسلام القائمة على الاعتدال والتوازن في استخدام الموارد الطبيعية، دون استنزافها أو إفسادها، وهو ما يتجلى في توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "لا تسرف ولو كنت على نهر جارٍ".
وأكد أن هذا الحديث يعكس حرص الإسلام على ترشيد استهلاك الموارد وعدم الإسراف في استخدامها، حتى في الأمور المشروعة مثل الوضوء، إذ يعد الإسراف في استهلاك المياه والموارد الطبيعية خروجًا على تعاليم الإسلام، لأنه يؤدي إلى إهدار النعمة وعدم شكرها، والله تعالى يقول: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7].