أصدرت لجنة التنسيق اللبنانية - الفرنسية (CCLF) بياناً، اليوم السبت، في الذكرى الـ19 لإنتفاضة الإستقلال في لبنان، وقالت: "في مثل هذا اليوم منذ تسعة عشر عاماً، شهد وسط بيروت تظاهرة مليونية تجسدت فيها وحدة شعبية وسياسية غير مسبوقة، ومهّد لها موقف دولي صلب ومساند، مما أدى الى خروج الجيش السوري من لبنان بعد مضي ثلاثة عقود على انتهاك.

سيادته وتدمير اقتصاده وقمع الحريات، ورمي العديد من أحراره في غياهب السجون". وأضافت: "إن اللبنانيين اليوم هم أحوج من أي وقت مضى لاستلهام ثورة الأرز واستخلاص معانيها وأهمها أن وحدة القوى الحية، السياسية والشعبية في الوطن والاغتراب، وتوفير الدعم الخارجي من الدول الشقيقة والصديقة، تشكل خارطة طريق لاستعادة سيادة الدولة، وإصلاح المؤسسات، وإبعاد شبح الحرب الذي يلوح على حدودنا الجنوبية". وختمت : "لتكن ذكرى 14 آذار حافزاً لتجديد إيماننا بلبنان السيد الحر المستقل، ولاستعادة الثقة بالوحدة الوطنية باعتبارها الطريق الأقصر لتحقيق الإنتصار".  

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

رجّي: للضغط على اسرائيل لإنهاء إحتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل

استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي الأمينة العامة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا آن ماري ديكوت بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو، وعرض معهما للأوضاع في لبنان والمنطقة بشكل عام، وللوضع في جنوب لبنان بشكل خاص والجهود التي تقوم بها فرنسا، في إطار عضويتها في لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، لدفع اسرائيل الى الالتزام الكلّي بالاتفاق.

وأكد الوزير رجّي للوفد الفرنسي ضرورة الضغط على اسرائيل لإنهاء إحتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل، ووقف خروقاتها واعتداءاتها واستباحتها للسيادة اللبنانية، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أعلن لبنان مراراً التزامه بتطبيقه. كما شدد على ضرورة إنهاء ملف النزوح السوري في لبنان وعودة النازحين الى بلادهم بعدما انتفت أسباب وجودهم وباتت الظروف في سوريا تسمح بعودتهم، وذلك من خلال مساعدتهم على إعادة بناء مدنهم وقراهم وتوفير مقومات العيش لهم.

من جهتها، أكدت السيدة آن ماري ديكوت استمرار المساعي الفرنسية لتحقيق انسحاب اسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها، وتطبيقها للقرار 1701. وشددت على أهمية دور الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في جنوب لبنان وضرورة تعزيزه. كما تحدثت عن وجود نية فرنسيّة لتنظيم مؤتمر دولي خاص بلبنان لتوفير الدعم المالي له، على أن يسبق ذلك انطلاق الحكومة اللبنانية بورشة الاصلاحات، وإعادة تفعيل عمل مؤسسات الدولة وإداراتها.

كما استقبل الوزير رجّي المبعوث الخاص لكندا الى سوريا وعضو البرلمان الكندي عمر الغبرا، ترافقه سفيرة كندا لدى لبنان ستيفاني ماكولم، وبحث معهما الأوضاع في لبنان وسوريا، بالإضافة الى قضية النازحين السوريين.

وأكد الوزير رجّي حاجة سوريا لدعم المجتمع الدولي من خلال رفع العقوبات عنها وتقديم المساعدات الاقتصادية لها، وضرورة تغيير المقاربة الدولية ومقاربة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لملف النزوح السوري بعد تبدّل الظروف في سوريا، وتحوّل النازحين السوريين في لبنان الى نازحين اقتصاديين. كما شدد الوزير رجّي أمام السيد عمر الغبرا، الذي تعتبر بلاده من الممولين لوكالة الأونروا، على أهمية استمرار عمل الوكالة وتمويلها في لبنان طالما لم تنتف الحاجة لها بعد.

بدوره، أعرب المبعوث الكندي عن تفهمه لهواجس لبنان حيال النزوح السوري، وأكد دعم كندا لسوريا قوية ومستقرة وتحترم دول الجوار. كما أثنى على دور الجالية اللبنانية ومساهمتها الفعّالة في المجتمع الكندي، ووجه دعوة للوزير رجّي لزيارة كندا، فوعد بتلبيتها في أقرب فرصة ممكنة.

مقالات مشابهة

  • شهيدان في قصف إسرائيلي في الهرمل اللبنانية.. الخروقات متواصلة
  • الصحة اللبنانية: شهيد وجريح حصيلة أولية لغارتين إسرائيليتين على مدينة الهرمل
  • وزير الخارجية يجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس الحكومة اللبنانية
  • رجّي: للضغط على اسرائيل لإنهاء إحتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل
  • الأسطورة الوطنية والحقيقة اللبنانية
  • الحكومة اللبنانية تنال ثقة البرلمان
  • مسيّرة للاحتلال تستهدف مركبة في الهرمل قرب الحدود اللبنانية السورية (شاهد)
  • خلال 48 ساعة.. هذا ما حصل داخل أسواق الذهب اللبنانية
  • استشهاد لبنانيين بغارة للاحتلال الإسرائيلي على بعلبك بلبنان
  • لجنة التنسيق اللبنانية - الأميركية: دعم جهود استعادة السيادة وإنجاز الإصلاحات