صلاح مناع دايرك من خلال تكرار الاستحمار الممنهج تكذب ما تراه عينيك وما عايشته وتصوير الجنجويد لأنفسهم داخل المنازل وأثناء السرقة وحتى أثناء الاغتصاب وتصدق تغريدة ليهو ولحساب شخص مريب كتب تغريدة اتمسحت اصلا ، صلاح مناع اي فرصة تمكنه من تزييف الواقع مقابل براءة الجنجويد والحفاظ على مستقبل حميدتي السياسي لا يمكنه تفويتها وليس أكثر سوءا منه إلا هشام عباس اللي بعمل لي بوستاتو العادية sponsored ، ستقاوم قحت كل الظروف التاريخية التي تساعد وتساهم في القضاء على حميدتي .

تلقاهم جايطين الدنيا في أحداث هامشية تافهة ويتعمدون صرف الانظار عن الأمور المهمة والمركزية اللي اهمها مستقبلنا اللي من المستحيل نقبل فيهو إعادة إنتاج ظروف بتقود للحروب والدمار ، قبل يومين المليشيا اغتصبت ممرضة في مستشفى نتيجة الإضراب، ودا المستقبل بتاع الاحتجاج السياسي اللي عاوزنو لينا سياسي قحت ، الاغتصاب مقابل الإضراب عبر فرض التعايش مع مليشيا محتلة

جهاد الهندي
جهاد الهندي

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تحالف «تأسيس» يرشح حميدتي لقيادة «المجلس الرئاسي» في «الحكومة الموازية»

نيروبي: الشرق الأوسط: كشف مستشار قائد «قوات الدعم السريع»، عز الدين الصافي، عن إجماع بين أطراف تحالف «تأسيس» على تقديم قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) رئيساً للمجلس الرئاسي للحكومة الموازية المزمع تشكيلها وفقاً لميثاق نيروبي بين «قوات الدعم السريع» وقوى عسكرية ومدنية متحالفة معه.

وتوقع إعلان تشكيل الحكومة الموازية عقب عيد الفطر مباشرة، قائلاً: «المشاورات والتفاهمات على تشكيل حكومة الوحدة والسلام وصلت إلى مراحل متقدمة جداً، وفي الغالب سيتم إعلان تشكيلها بعد العيد».

وأوضح الصافي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، وبقية الأطراف في تحالف «تأسيس» ستشارك في الحكومة المرتقبة بمناصب قيادية، مؤكداً أنه لا تأثير للتطورات الأخيرة في الوضع العسكري، على خطط إعلان الحكومة الموازية، «بل زاد التصميم على تشكيل تلك الحكومة لإنهاء سطوة الحكومة التي يقودها الجيش، على مؤسسات الدولة».

مركز قيادي عسكري
ونفى مستشار حميدتي وجود صراعات على مقاعد الحكومة الموازية، قائلاً إن التركيز لا ينصب على توزيع الحصص «بل نعمل وفقاً لمبدأ التوافق والمشاركة والكفاءة، لكن بالضرورة مع وضع أحجام القوى المختلفة في الاعتبار».

وأشار الصافي إلى توافق قادة القوى العسكرية في تحالف «تأسيس» على أن تكون مهمة الحكومة الجديدة حماية المدنيين، وأن تمثل هذه القوى «نواة الجيش الوطني الجديد، الذي سيتم تشكيله من الفصائل المسلحة كافة». وأعلن عن اتفاق على تشكيل «مركز قيادي عسكري موّحد، يتضمن مجلساً للأمن والدفاع وهيئات عسكرية أخرى، يكون قادة الفصائل العسكرية أعضاء في الهيئات العليا، بما يكفل مشاركتها في كل العمليات العسكرية لحماية المدنيين».

وتكون تحالف «تأسيس» في العاصمة الكينية نيروبي يوم 22 فبراير (شباط) الماضي، بين «قوات الدعم السريع» وحركات مسلحة وأحزاب سياسية وقوى مدنية، أبرزها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز الحلو، و«الجبهة الثورية»، وأجنحة من حزبي «الأمة» و«الاتحادي الديمقراطي». ووقع الميثاق السياسي للتحالف دستوراً انتقالياً، أقر للمرة الأولى بأن يكون السودان «دولة علمانية ديمقراطية فيدرالية».  

مقالات مشابهة

  • تحالف «تأسيس» يرشح حميدتي لقيادة «المجلس الرئاسي» في «الحكومة الموازية»
  • رامز إيلون مصر.. رامز جلال عن هدى الإتربي: النجمة اللي معانا منبع فيلر
  • تحديات ما بعد تحرير الخرطوم.. خبراء سودانيون يحذرون من تكرار الأخطاء
  • آية سماحة: الرجل اللي مش متربي مش بيحترم الست
  • عمك حميدتي اتلعب بيهو يا جدعان
  • بعد تغريدة الجماز .. جستنيه ينتقد ازدواجية معايير النقد للاعبي المنتخب
  • الكورد والثورة السورية تحذير من تكرار الخطيئة الإيرانية
  • عملتوا اللي فنانين معرفوش يعملوه.. محافظ بورسعيد يشيد بأبطال مسرحية أجمل أصحاب
  • تغريدة أم فيديو.. طريقة عودة إمام عاشور للمنتخب بعد شرط حسام حسن
  • الجنجويد، من القيادة الكاريزمية إلى القيادة التقنية