رقم 3 أرعبهم| يود الاحتلال التخلص منه.. من هو مروان عيسى ؟
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
مروان عيسى.. نشرت عدد من الصحف العبرية أن هناك دلائل تشير إلى قتل مروان عيسى، نائب قائد الجناح العسكري لحركة حماس وثالث أكبر مسؤول في الحركة في غزة، عندما استهدفته غارة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
الاحتلال والرقم 3بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أكد الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين، أنه استهدف عيسى في غارة على النصيرات بوسط غزة الأسبوع الماضي، لكنه قال في ذلك الوقت إنه ليس لديه معلومات كافية لتأكيد ما إذا كانت الضربة ناجحة.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أمنيون في اجتماع المجلس الوزاري المصغر إن علامات النجاح تتراكم، لكن الجيش حذر من أنه لم يتم التحقق من الأمر بشكل كامل بعد، في حين لا تزال حماس تمتنع عن تأكيد أو نفي مقتل الرجل الثالث في الهجوم.
رغم عدم وجود خبر مؤكد لاغتياله، لكن يعمل عيسى نائباً لمحمد ضيف، رئيس كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. ويُعتقد أنهما، إلى جانب زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، كانا العقل المدبر لبدء الحرب على الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر الماضي.
مروان عيسى.. رجل الظلوكان عيسى، المعروف باسم “رجل الظل”، معروفا بمراوغته لفترة طويلة من الاحتلال الإسرائيلي ونادرًا ما ظهر علنًا.
لكن الغريب أن الاحتلال بدأ احتفالاته وتحدث نتنياهو عن سعادته باغتيال عيسى، وتفاخر الاحتلال باستهداف قادة حماس، لتكتشف لاحقًا أنهم ما زالوا على قيد الحياة، ومثال على ذلك محمد ضيف ، قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ورغم المحاولات العديدة لاستهدافه والأمل في أنه قد قُتل بالفعل أو على الأقل أصيب بجروح خطيرة، إلا أن الصور وأظهرت مقاطع الفيديو التي التقطها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب بوضوح أنه في وضع أفضل بكثير مما كان يمكن لأي شخص أن يتخيله.
عيسى، المعروف في قطاع غزة باسمه الحركي أبو البراء، هو العضو الأقل شهرة في حركة حماس الثلاثية التي حكمت قطاع غزة في السنوات الأخيرة، وهو لا يتمتع بالهالة العامة التي تحيط بزعيم حماس في غزة يحيى السنوار أو السمعة العسكرية للضيف، لكن أهميته بالنسبة للمنظمة لا تقل أهمية عن أهمية شريكيه في الهيكل القيادي.
والتقارير التي تصفه بأنه تابع للضيف لا تنصف حقيقة الوضع؛ عيسى هو العقل الاستراتيجي الحقيقي بين هذا الثلاثي. وهو أيضًا الرجل الذي يعمل كحلقة وصل بين الضيف والسنوار، حتى أن البعض يزعم أنه عامل التوازن الذي غالبًا ما يهدئ الأمور في العلاقة المعقدة بين هذين الزعيمين الكبيرين.
من هو مروان عيسى ؟ولد عيسى عام 1965 في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وهو من بين مجموعة المقربين الذين أحاطوا بالشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة حماس، وكان قد قضى في الماضي حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات في إسرائيل بسبب نشاطه في حركة حماس.
منذ وجود حماس بقطاع غزة في عام 2007، اكتسب قوة هائلة، وبعد استهداف قوات الاحتلال لأحمد الجعبري في عام 2012، تم تعيينه قائدًا عامًا لقوة حماس العسكرية. وامتنع بشكل شبه كامل عن أي ظهور علني.
دفع عيسى ثمنا باهظا لدوره في مقاومة الاحتلال. وأصيب نجله الأكبر براء عام 2008 وتوفي بعد عدة أشهر متأثرا بجراحه، بينما استشهد ابنه الأصغر محمد في ديسمبر الماضي. وكان عيسى نفسه مدرجًا على قوائم الإرهابيين المطلوبين في الولايات المتحدة وأوروبا. وحاولت إسرائيل اغتياله في عدة مناسبات في الماضي، بما في ذلك خلال "عملية حارس الجدران" التي قام بها الاحتلال في عام 2021.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي إسرائيل مروان عيسى حماس الاحتلال الإسرائیلی مروان عیسى فی غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقترح هدنة 50 يومًا مقابل إطلاق نصف الأسرى المحتجزين لدى حماس
اقترحت إسرائيل على الوسطاء هدنة تمتد بين 40 و50 يومًا في قطاع غزة، مقابل إطلاق سراح نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس، ويبلغ عددهم 24 شخصًا، إضافة إلى تسليم جثامين نحو 35 آخرين يُعتقد أنهم قضوا خلال فترة أسرهم، وفقًا لوكالة رويترز.
وأشار مسؤولون إسرائيليون، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، إلى أن هذا العرض لا يتضمن إنهاء الحرب، لكنه قد يشكل تمهيدًا لاتفاق أوسع في المستقبل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح، يوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي سيواصل تكثيف الضغط العسكري على حماس، بالتوازي مع استمرار المفاوضات "تحت النار"، معتبرًا أن "هذا الضغط هو الوسيلة الأنجع لضمان الإفراج عن الرهائن".
كما جدّد مطالبه بنزع سلاح حماس، وهي مطالب سبق أن رفضتها الحركة الفلسطينية المسلحة، معتبرة أنها "خط أحمر" لن تقبل تجاوزه. وأشار نتنياهو إلى إمكانية السماح لقادة حماس بمغادرة قطاع غزة في إطار تسوية أوسع، قد تتضمن مقترحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع.
وفي سياق ميداني متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أوامر بإخلاء مناطق في محيط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، داعيًا السكان إلى التوجه نحو منطقة المواصي الساحلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية إن الجيش "يعود إلى عمليات مكثفة لتفكيك قدرات المنظمات الإرهابية في هذه المناطق".
وكانت حماس قد أعلنت، في نهاية الأسبوع، موافقتها على مقترحات تقدّم بها وسطاء قطريون ومصريون، تشمل الإفراج عن خمسة رهائن أسبوعيًا مقابل هدنة مؤقتة.
واستأنف الجيش الإسرائيلي عملياته بالقطاع في 18 آذار/مارس، بعد هدنة استمرت شهرين، شهدت إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية وخمسة مواطنين تايلانديين، مقابل الإفراج عن نحو ألفي أسير ومعتقل فلسطيني.
Relatedعيد بلا بهجة.. غزة تحيي عيد الفطر تحت القصف وبين الدمار والجوعأكسيوس: الموساد الإسرائيلي يطلب من دول إفريقية استقبال فلسطينيين من غزة"نحن لا نخفيها".. نتنياهو يعلن استعداده لتنفيذ خطة ترامب ويتحدث عن المرحلة النهائية من الحرب على غزةإلا أن الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُبرم بدعم أمريكي في كانون الثاني/يناير، تعثّرت إلى حدّ كبير، وسط غياب مؤشرات على تجاوز الخلافات الجوهرية بين الجانبين.
وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 53 فلسطينيًا وإصابة 189 آخرين في اليوم الأول من عيد الفطر أمس، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 50,357، في حين بلغ عدد المصابين 114,400.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية عشرات الآلاف يتوافدون إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العيد وسط أجواء مشحونة بالحزن بفعل الحرب على غزة عيد بلا بهجة.. غزة تحيي عيد الفطر تحت القصف وبين الدمار والجوع فرحة غائبة وموت مؤجّل... كيف يستقبل سكان غزة أجواء عيد الفطر؟ قطاع غزةحركة حماسإسرائيلهدنةاحتجاز رهائنبنيامين نتنياهو