يحتوي تطبيق واتساب WhatsApp، على ميزة قفل مخصصة لحماية بياناتك، ولكنها تتطلب استخدام ميزات المصادقة البيومترية مثل بصمة الإصبع أو معرف الوجه، ومع ذلك، قد لا تتضمن بعض الهواتف أجهزة استشعار بيومترية، مما دفع واتساب لتوفير طريقة جديدة لقفل التطبيق.

وبحسب ما ذكره موقع "phonearena"، يقدم الإصدار التجريبي الأخير من واتساب على أندرويد، ميزة جديدة لإلغاء قفل التطبيق مع تبديل بين خيار القياسات الحيوية الذي يسمح باستخدام بصمة الإصبع أو الوجه أو المعرفات الفريدة الأخرى عند تمكينها.

 

هتغير شكل الواتس.. أحدث ميزة من واتساب تفاجئ ملايين المستخدمين لحمايتك من المحتالين.. تحديث جبار يصل واتساب

 

ميزة من واتساب لإلغاء قفل التطبيق مستوحاة من أشهر مزايا أندرويد

في الوقت الحالي، إذا كنت تريد تأمين محادثاتك باستخدام المصادقة البيومترية، فإن واتساب يقدم طريقتين: الأولى هي إخفاء الدردشات الخاصة من قوائم الدردشة الرئيسية عن طريق تمكين قفل الدردشة على أساس كل محادثة، وبمجرد التنشيط، سيتعين عليك سحب قائمة الدردشة الخاصة بك، وسترى خيارا للدردشات المقفلة يظهر في أعلى القائم، وسيطلب التطبيق المصادقة عن طريق الوجه أو بصمة الإصبع عند محاولة فتح القفل.

ميزة واتساب الجديدة

ويمكن لمستخدمي واتساب استخدام المصادقة البيومترية فقط عند فتح قفل التطبيق، وبالتالي تقتصر هذه الميزة على أجهزة معينة تدعم أجهزة الاستشعار البيومترية، لذلك تسمح إضافة المعرفات الفريدة لكل شخص يستخدم واتساب بتأمين محادثاته باستخدام رمز مرور الجهاز.

وبعد أن قدم واتساب إصلاحا للمشكلة التي تمنع المستخدمين من الوصول إلى التطبيق عندما يكونون محميين بخيار القفل عبر بصمة الإصبع، يجلب الإصدار رقم 2.24.6.20 على نظام أندرويد، ميزة قفل محسنة لبعض مستخدمي النسخة التجريبية.

وتشبه ميزة واتساب الجديدة، خاصية قفل التطبيقات التي تأتي على مستوى الجهاز في العديد من واجهات نظام التشغيل أندرويد، لذلك قررت شركة "ميتا" إضافة نسخة خاصة من قفل التطبيقات داخل التطبيق نفسه.

وستتضمن خيارات القفل الخاصة بـ واتساب على أندرويد، طرق إلغاء القفل أخرى مثل فتح القفل بمعرف الوجه على غرار هواتف آيفون، ورمز المرور الخاص بالجهاز مثل تطبيقات القفل الشهيرة، إلى جانب الخيار الأساسي لقفل التطبيق ببصمة الإصبع.

وسيساعد هذا التغيير الأشخاص على إعداد ميزة أخرى بدلا من فتح القفل ببصمة الإصبع، نظرا لأن عددا كبيرا من مستخدمي هواتف أندرويد يمتلكون جهازا ميسور التكلفة يفتقر إلى أجهزة استشعار بيومترية موثوقة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: واتساب تطبيق ميزة قفل قفل التطبيق

إقرأ أيضاً:

«حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية

دبي (الاتحاد)
واصلت مبادرة «حوارات المعرفة»، التي تنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سلسلة جلساتها المعرفية عبر جلسة جديدة حملت عنوان «العلماء العرب: بصمة خالدة في الحضارة العالمية»، استضافت خلالها جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.
سلطت الجلسة الضوء على الدور الريادي الذي لعبه العلماء العرب والمسلمون في بناء حضارة إنسانية مزدهرة أسهمت في تطوير مختلف مجالات العلوم والمعرفة، كالطب والفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة، وغيرها من العلوم التي وضعت أسس النهضة الحديثة. كما ناقشت الجلسة إسهاماتهم التي تركت بصمة خالدة في الحضارة العالمية، وأهمية الاستلهام من هذه الإنجازات في بناء مستقبل معرفيّ عربي مستدام.
وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، خلال الجلسة «إن العلماء العرب لم يكونوا ناقلين للمعرفة فحسب، بل كانوا مبتكرين ومؤسِّسين لمناهج علمية جديدة أثَّرت في مسار الحضارة الإنسانية»، مشيراً إلى أنَّ «الكثير من المصطلحات العلمية في اللغات الأوروبية تعود بجذورها إلى اللغة العربية، وهو ما يجسِّد عمق تأثير تلك الحضارة».
وأضاف: «يجب أن نستثمر هذا الإرث العظيم في ترسيخ قيم البحث العلمي والابتكار لدى الأجيال الجديدة، وربطهم بتاريخهم العلمي المشرِّف، ليكون حافزاً لهم في مواصلة الإنجاز والإبداع».
كما أشاد بأهمية مبادرة «حوارات المعرفة» وجهودها المتواصلة، باعتبارها منصة استراتيجية تجمع أبرز الخبراء والمفكرين لمناقشة القضايا التي تلقي بظلالها على المشهد المعرفي، وتبحث سبل دفع عجلة التنمية المستدامة.
وسلَّطت الجلسة الضوء على الإرث العلمي والمعرفي الذي تركه العلماء العرب والمسلمون في مختلف فروع العلم، متناولة سيرة عدد من الرواد الذين غيروا مجرى المعرفة الإنسانية، ومنهم ابن سينا، مؤسِّس الطب الحديث، والخوارزمي، مؤسِّس الجبر والحساب الخوارزمي، وابن الهيثم الذي أحدث نقلةً في علم البصريات والتجربة العلمية، والزهراوي الذي يُعدُّ من أوائل واضعي أسس الجراحة الحديثة.
وشدَّد على أهمية إحياء هذا الدور الريادي من خلال الاستثمار في البحث العلمي والتقني، وبناء منظومة تعليمية تشجع على الإبداع والتفكير النقدي، منوِّهاً إلى ضرورة تمكين الشباب العربي، وخلق بيئات حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، لتعزيز حضور العالم العربي في المشهد المعرفي العالمي.
كما أشار إلى أن الاستلهام من الماضي يجب أن يكون حافزاً لبناء مستقبل معرفي مزدهر، يُسهم فيه العرب من جديد في تطوير الحضارة الإنسانية.

أخبار ذات صلة إطلاق «استراحة معرفة» في أستراليا لتعزيز الحوار المعرفي

مقالات مشابهة

  • 7 تطبيقات أندرويد شهيرة يجب حذفها فورًا.. اعرف السبب
  • جوجل تطلق تحذيرًا أصفر لمساعدة مستخدمي أندرويد في تجنب التطبيقات الضارة
  • واتساب يطرح ميزة جديدة طال انتظارها
  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • وزير البترول: "غاز مصر" لها بصمة واضحة ودور مهم في تنفيذ استراتيجية عمل الوزارة
  • «حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية
  • احتمال الطعن وتدخل الملك لإعادة قراءة النص.. مسار طويل ينتظر المصادقة على مدونة الأسرة
  • أمازون تقدم ميزة الملخصات لتسهيل تلخيص الكتب بدقة
  • “كاسبرسكي” تحذّر من فيروس إلكتروني قد يهدد الكثير من هواتف أندرويد!
  • ميزة جديدة للتفاعل مع الأحداث في “واتساب”