حقيقة فيديو اندلاع حريق في صالة كازينو ومتجر للكحول بالسعودية
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
تثير التغيرات الاجتماعية التي تعيشها السعودية، ومن بينها إقامة حفلات وعروض فنية وصولا لانتشار أخبار عن إمكانية فتح أول متجر في البلاد لبيع الكحول للدبلوماسيين، جدلا واسعا على مواقع التواصل بين مؤيدين ومنتقدين.
في هذا السياق، انتشر فيديو ادعى ناشروه أنه لحريق في صالة كازينو وبيع كحول في المملكة. إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو في الحقيقة مشهد تمثيلي يستذكر الحريق الذي اندلع في سوق قديم.
يظهر في الفيديو ما يبدو أنه اندلاع حريق في مبنى، ورجال يرتدون الزي التقليدي الخليجي.
وجاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو يصور احتراق صالة كازينو ومتجر للكحول في السعودية.
حصد الفيديو أكثر من 35 ألف مشاركة من صفحة واحدة فقط في فيسبوك، في وقت يسعى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في إطار خطته الإصلاحية "رؤية 2030" إلى تطبيق إصلاحات اجتماعية وإلى تنويع مصادر دخل بلاده، أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم، وتحويل المملكة إلى مركز أعمال ورياضة وسياحة.
السعودية ستسمح ببيع الكحول للدبلوماسيين غير المسلمين
وفي 24 يناير 2024، أفاد مصدران مطلعان وكالة فرانس برس أن السعودية تعتزم السماح ببيع المشروبات الكحولية للدبلوماسيين غير المسلمين للمرة الأولى في تاريخها.
وقال أحد المصدرين إن المشروبات الكحولية "ستباع للدبلوماسيين غير المسلمين" الذين يقومون عادة بوضع الكحول داخل الحقائب الدبلوماسية.
وبحسب وثيقة اطلعت عليها فرانس برس، ستباع المشروبات الروحية في الحي الدبلوماسي بالرياض الذي يضم مقرات البعثات الأجنبية ومساكن العاملين فيها.
وأصدر الملك السعودي الراحل، عبد العزيز آل سعود، حظرا على المشروبات الكحولية في المملكة في أوائل خمسينيات القرن الماضي، بعد فترة وجيزة من حادثة سكر فيها أحد أبنائه، وقتل غاضبا دبلوماسيا بريطانيا بالرصاص.
وقد أثارت الوتيرة السريعة للإصلاحات الاجتماعية الأخيرة، بما في ذلك إعادة فتح دور السينما والسماح بتنظيم مهرجانات موسيقية مختلطة بين الجنسين، تكهنات واسعة النطاق بأن حظر الكحول قد يُرفع، أو على الأقل يُتساهَل بشأنه مع بروز مرافق سياحية جديدة على غرار مدينة "نيوم" المستقبلية بكلفة تصل إلى 500 مليار دولار.
حقيقة الفيديوإلا أن الفيديو لا علاقة له بكل هذا، والتفتيش على محركات البحث عن كلمات "حريق - السعودية - خمور" أرشد إلى تقرير أصدرته "هيئة مكافحة الإشاعات" السعودية المعنية بالرد على الأخبار المضللة.
وبحسب الهيئة، يُظهر الفيديو مشهدا تمثيليا ضمن فعاليات مهرجان ليالي الشتوي يروي قصة حريق أصاب سوقا قديما (سوق القيصيرية) في المملكة.
الفيديو المتداول حالياً بعنوان "إحتراق صالة قمار وبيع الخمور بالسعودية" غير صحيح. لا توجد صالة قمار أو متاجر خمور...
Posted by هيئة مكافحة الإشاعات on Thursday, March 14, 2024إثر ذلك، أرشد التعمق بالبحث باستخدام كلمات مفتاحية "حريق القيصرية - مهرجان ليالي" إلى فيديو تتشابه فيه عناصر المكان والأشخاص والأزياء.
وبحسب وسائل إعلام محلية سعودية، تضمن المهرجان محطة "حريق القيصرية" التي استذكرت الحادثة التي وقعت في عام 2001 والتي التهمت النيران خلالها أكثر من 200 دكان بمقتنياتها.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
لا أثر للمخدرات أو الكحول في دم مارادونا حين وفاته
ماجد محمد
كشف الطبيب الشرعي، الذي حلل عينات من دم أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا أثناء محاكمة الفريق العلاجي، أمس الثلاثاء، أنه لم تكن لدى مارادونا أي آثار للمخدرات أو الكحول في دمه لحظة وفاته عام 2020
وقال الطبيب إيسيكييل فينتوسي، أن مارادونا وبوله وأغشيته المخاطية بعد وفاته: “لم تكشف أي من العينات الأربع عن آثار للكوكايين أو الماريغوانا أو عقار (إم دي إم إيه) أو عقار النشوة أو الأمفيتامين أو الكحول”.
وكشفت التحاليل عن 5 مواد من الأدوية المضادة للاكتئاب، ومضادات الصرع، ومضادات الغثيان.
وشهدت عالمة التشريح سيلفانا دي بييرو، التي قامت بتحليل الأعضاء، أن الكبد أظهر علامات تلف، بالإضافة إلى اكتشاف قصور في الكلى والقلب وأمراض مزمنة في الرئتين.
وجاءت هذه الشهادات في مطلع الأسبوع الرابع من محاكمة 7 ممارسين بينهم أطباء، وأطباء نفسيون، واختصاصيون نفسيون، وممرضون، وذلك بتهمة القتل العمد، التي تتميز عندما يرتكب الشخص إهمالاً، مع علمه بأن هذا الأمر قد يؤدي إلى الوفاة.
وتوفي أسطورة كرة القدم العالمية مارادونا في 25 نوفمبر 2020، بسبب أزمة قلبية وتنفسية معقدة بسبب أوجاع رئوية حادة، في منزل خاص في تيغري بالقرب من بوينس آيرس، حيث كان يتعافى بعد جراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس.
ووصف الشهود الأوائل الذين استدعتهم النيابة، منذ بدء المحاكمة، أن أسطورة كرة القدم عولج في بيئة غير مجهزة طبياً، وغير مناسبة للنقاهة، والإشارات السريرية التي كان ينبغي أن تنبه فريق الرعاية الصحية، والمعاناة التي كان من الممكن أن تستمر 12 ساعة.
وقُرئت الثلاثاء أيضاً شهادة الطبيب الشخصي السابق لمارادونا لمدة 30 عاماً حتى 2009، ألفريدو كاهي، الذي توفي عام 2024، الذي قال خلال تحقيقات معه عام 2021، إن “كل شيء بدا غريباً” بالنسبة له في البيئة الطبية للنجم، والتي لم يُسمح له برؤيته إلا عندما كان في مرحلة النقاهة، قبل نحو أسبوعين من وفاته.
وأوضح طبيب مارادونا، أنه بالنسبة لأسئلته المحددة لفريق الرعاية الصحية، لم يتلقَّ سوى إجابات غامضة، كما أكد أن أي طبيب يعالج مارادونا كان يعلم أن أول ما يعالجه هو القلب ومكان نقاهة مارادونا «كان أقل ما يمكن تحديده، لأنه كان ينبغي أن يخضع لعلاج مكثف مع مراقبة مستمرة للقلب.
وقال كاهي: “مع المراقبة والسيطرة المناسبة، كان من الممكن تجنب الوفاة”.
ويواجه الممارسون السبعة الذين يحاكمون، والذين ينفون أي مسؤولية عن الوفاة، أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً، في محاكمة من المتوقع أن تستمر حتى يوليو، بعقد جلستين أسبوعياً.
اقرأ أيضا:
تطور جديد في وفاة أسطورة كرة القدم مارادونا