الانتخابات الروسية لحظة بلحظة.. مراكز الاقتراع تفتح أبوابها أمام الناخبين في اليوم الثاني
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
تواصل مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الروسية فتح أبوابها تباعا أمام الناخبين حسب التوقيت المحلي في اليوم الثاني من التصويت المستمر حتى يوم غد الـ17 من مارس الجاري.
إقرأ المزيدوأغلقت مراكز الاقتراع في روسيا أمس أبوابها تباعا حسب فوارق التوقيت التي تصل إلى 9 ساعات بين شرق البلاد وغربها في اليوم الأول من الاقتراع، حيث تجاوزت نسبة التصويت 36%.
وحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية الروسية بلغت نسبة التصويت حتى الساعة 22:00 بتوقيت موسكو 15 مارس اليوم الأول للانتخابات، 36.09%.
ويتنافس في هذه الانتخابات 4 مرشحين هم الرئيس فلاديمير بوتين مرشحا مستقلا، ومرشح "الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي" ليونيد سلوتسكي، ومرشح "الحزب الشيوعي الروسي" نيكولاي خاريتونوف، ومرشح "حزب الناس الجدد" فلاديسلاف دافانكوف.
ويتجاوز عدد الناخبين 112 مليونا في أراضي روسيا ويصل إلى حوالي مليونين في الخارج.
وكان الرئيس بوتين قد دعا في كلمة خاصة للشعب جميع المواطنين إلى التصويت في الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن مصير روسيا لا يحدده أحد سوى مواطنيها.
وأدلى المرشح الرئاسي بوتين مساء أمس الجمعة بصوته في الانتخابات عبر التصويت الإلكتروني.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الانتخابات البرلمانية الروسية الجالية الروسية الكرملين انتخابات بطرسبورغ فلاديفوستوك فلاديمير بوتين كامتشاتكا كراسنودار موسكو فی الانتخابات
إقرأ أيضاً:
حكومة غزة: نحن أمام لحظة إنسانية فارقة.. مجاعة في القطاع وعلى أحرار العالم التحرك
غزة – أعلن المكتب الإعلامي لحكومة غزة أن القطاع أمام لحظة إنسانية فارقة تتطلب موقفا واضحا من أحرار العالم لوقف هذا الظلم الإسرائيلي، وإنقاذ أرواح الأبرياء من براثن الجوع والموت البطيء.
وحذرت حكومة غزة من كارثة إنسانية وشيكة تهدد أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع، بعد توقف جميع المخابز بشكل تام نتيجة منع إسرائيل إدخال الطحين والوقود منذ أكثر من شهر.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الإجراءات تُعرض حياة المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن، للخطر الشديد، وسط استمرار القصف والحصار المشدد.
واتهمت الحكومة الإسرائيلية بارتكاب “جريمة مركبة” تهدف إلى استكمال فصول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، عبر سياسات تجويع ممنهجة وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم الإنسانية. وأكدت أن منع إدخال المساعدات الغذائية والطبية والوقود يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تجرّم استخدام التجويع كأداة حرب ضد السكان المدنيين.
وحملت حكومة غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجريمة، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية والطحين دون قيود أو شروط.
وأكدت الحكومة أن هذا الحصار الخانق لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل سيزيده صلابة وصمودًا في وجه محاولات الإبادة والعدوان. وشددت على أن الفلسطينيين سيظلون متمسكين بحقوقهم المشروعة، رغم كل الجرائم التي تُرتكب بحقهم.
المصدر: RT