اجتماع نادر بين فصائل المقاومة الفلسطينية والحوثي لمناقشة الوضع في غزة واليمن
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
كشفت مصادر فلسطينية، الجمعة، عن عقد قيادات من حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى اجتماعًا نادرًا مع قيادات من جماعة الحوثي، في اليمن، الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن تلك المصادر قولها إن الاجتماع عقد لمناقشة "آليات تنسيق أعمال المقاومة" ضد إسرائيل.
وقال أحد المصادر إن "اجتماعًا مهمًّا عُقد، الأسبوع الماضي، شارك فيه قادة كبار من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مع زعامات الحوثي في اليمن .
وأضاف أنّه خلال هذا الاجتماع "تمّت مناقشة آليات التنسيق بين هذه الفصائل بشأن أعمال المقاومة في المرحلة المقبلة".
وقال مصدر آخر إن قيادات الحوثي "أكدت خلال اللقاء أنها ستواصل عملياتها في البحر الأحمر ضد السفن المتجهة لإسرائيل، لإسناد المقاومة الفلسطينية".
وأضاف المصدر أن الاجتماع ناقش أيضاً "تكاملية دور الحوثيين مع الفصائل الفلسطينية، خصوصاً مع احتمال اجتياح إسرائيل لرفح".
وكان عبدالملك الحوثي زعيم الميليشيات في اليمن قد أعلن، الخميس، توسيع نطاق الهجمات على السفن المرتبطة بإسرائيل لتشمل تلك التي تتجنّب العبور في البحر الأحمر وتُبحر في المحيط الهندي عبر طريق "رأس الرجاء الصالح" في أقصى جنوب القارة الأفريقية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس فلسطين إسرائيل الفصائل الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
قائد أيزنهاور: صواريخ اليمن غير مسبوقة.. لم نشهد مثلها من قبل
يمانيون../
يواصل القادة العسكريون الأمريكيون كشف تفاصيل فشلهم في مواجهة القدرات العسكرية اليمنية في معركة البحر الأحمر، حيث تعجز البحرية الأمريكية عن احتواء هجمات القوات المسلحة اليمنية المساندة لغزة.
في هذا السياق، أقر قائد حاملة الطائرات “أيزنهاور” الكابتن كريستوفر هيل بصعوبة المعركة، واصفًا ما يحدث في البحر الأحمر بأنه “العملية الأكثر تعقيدًا للبحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية”.
وقال هيل، في حديث عبر بودكاست عسكري:
“كان هناك تهديد جديد كل يوم، سواء بصواريخ اليمنيين أو طائراتهم المسيّرة، وهي طائرات ضخمة بحجم يفوق السيارة، ومزودة برؤوس حربية قادرة على إحداث فجوات خطيرة في السفن.”
وأضاف:
“واجهنا في البحر الأحمر عدة أنواع من الصواريخ، بينها صواريخ كروز المضادة للسفن، التي تحلق على ارتفاع منخفض جدًا، ما يجعل اكتشافها صعبًا، إضافة إلى الصواريخ الباليستية اليمنية، التي تطير عاليًا ثم تعود عموديًا.. لم نرَ مثل هذه الصواريخ في البحر من قبل.”
كما تطرق قائد “أيزنهاور” إلى الظروف القاسية التي تعانيها قواته، مشيرًا إلى أن “درجات الحرارة على متن السفينة لا تُطاق، والنوم كان صعبًا، وكنا نطلب من خبراء الأرصاد الجوية البحث عن بقع مياه أكثر برودة في البحر الأحمر”.
هذه التصريحات تعكس حجم المأزق الذي تواجهه البحرية الأمريكية أمام القدرات العسكرية اليمنية، التي أثبتت فاعليتها في استهداف السفن الحربية والتجارية في البحر الأحمر دعمًا للقضية الفلسطينية.