لبنان ٢٤:
2025-04-04@06:49:10 GMT

هل تحمل هدنة غزّة الموقتة استقراراً للبنان؟

تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT

هل تحمل هدنة غزّة الموقتة استقراراً للبنان؟

كتبت روزانا بو منصف في" النهار": هناك مقاربتان مختلفتان على الاقل اذا صح التعبير لتنفيذ القرار 1701 . فالهاجس لدى لبنان الرسمي على الاقل باعتبار ان الحزب رفض ولا يزال البحث في اي افكار للتهدئة الجنوبية الى ما بعد انتهاء الحرب في غزة ، ومع التسليم جدلا بانه تحت سقف الدولة اللبنانية في السياسة الخارجية في حين انه يفعل ذلك حين يناسبه، هو التنفيذ الشامل للقرار 1701 باولويات تبدأ بعد وقف النار الذي قال الحزب التزامه مع وقف النار في غزة ، بسلة متكاملة تبدأ من البدء بتحديد الحدود في النقاط الخلافية على الخط الازرق وصولا الى مزارع شبعا ومواكبتها بوقف الانتهاكات الاسرائيلية للاجواء اللبنانية ما يمهد لانتشار الجيش جنوبا في المرحلة التالية .

فيما ان الهاجس لدى اسرائيل هو اعادة المستوطنين الى قراهم الحدودية من جهة وضمان ابتعاد عناصر الحزب الى ما بين 7 او 10 كيلومترات عن الحدود من جهة اخرى فيما ان لا مواقف متواصلة ، كما يفعل ، لبنان عن تفعيل القرار 1701 او تنفيذه ابعد من ذلك او حتى على ذكر القرار على الاقل بالوتيرة التي يقوم بها المسؤولون في لبنان الذين يتعين عليهم محاولة التقاط الفرصة مقدار الممكن لمحاولة تحصيل حقوق لبنان .
وهذا يعني ان ثمة حاجة لضمانات بعيدة المدى للبنان قد تحتاج الى اشهر طويلة لتنفيذها فيما ان الحماسة تهدأ بعد تأمين التهدئة الفورية تماما كما جرى على مدى اعوام بالنسبة الى الهدنات الاسرائيلية الفلسطينية او حتى بالنسبة الى القرار 1701 الذي شهد ذروة تنفيذه حتى 2011 اي مع بدء الحرب الاهلية في سوريا ما جمده عند الحدود التي كان حققها وحصل تراجع فيها بعد ذلك . والثغرة الاساسية ان كل هذا المسعى الذي يقوم به لبنان او يطمح الحزب الى تحقيقه يفتقر من حيث اراد المسؤولون ام لم يريدوا الى قوة الشرعية التي تعطي زخما لاي عملية تفاوض ولو غير مباشر سيحصل عبر الوسطاء في ظل اهمال تحقيق انجاز انتخاب رئيس جمهورية وتأليف حكومة فاعلة خصوصا ان كل الابعاد الفعلية لتنفيذ ما يطالب به لبنان يحتاج في الدرجة الاولى الى الجيش اللبناني بقيادة فاعلة واستمرارية في حين هذا الامر لا يتوافر في المدى المنظور حتى لو اظهرت الدول استعدادا للمساعدة في هذا المجال . اذ لا يمكن تحقيق كل ذلك خارج اطار الدولة المكتملة وفي ظل خلل سياسي قاتل في لبنان .

وفي اي حال فان المراجعة الدورية المرتقبة في مجلس الامن للقرار 1701 خلال الايام المقبلة هي محط متابعة على خلفية الارتكاز الى تطورات الجبهة الجنوبية من جهة والى تطورات كل من الافكار الفرنسية والاميركية للتهدئة وتفعيل التنفيذ الذي اهمل على مدى اكثر من عقد على الاقل من جهة اخرى وما الذي يمكن تقديمه فعلا للدفع بذلك الى الامام .

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: على الاقل من جهة

إقرأ أيضاً:

هل يغامر حزب الله بجولة جديدة.. أم يختار التهدئة القسرية؟

من لبنان إلى سوريا، يبدو أن مشهد المواجهة لم يتغير: حزب الله تحت الضغط، لكن المهام تبقى ثابتة—التصدي لما بدأته إسرائيل وتوسع في ساحات نفوذه الإقليمية. وبينما تتصاعد الضربات، يواجه الحزب تحديًا وجوديًا غير مسبوق، حيث تتقلص خطوط إمداده، ويتزايد الضغط الدولي، فيما تضعف قدرته على الرد. رغم تهديدات قيادته المتكررة، ورغم الاحتقان المتزايد في قاعدته الشعبية، يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع حزب الله حقًا كسر هذه الحلقة والرد على الهجمات الإسرائيلية، أم أن توازنات القوى تُبقيه مكبّلًا؟      على الأرض المشهد اختلف تمام، فالثمن الكبير والكبير جدًا الذي دفعه حزب الله في الجولة الطاحنة من الحرب ليس بوارد أن يدفعه بشكل مضاعف في الجولة جديدة في حال بدأت، لأنّ هذه المرة، سيعطي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء الأخضر لإسرائيل، وعندها لن يفوّت نتنياهو الفرصة التي انتظرها ألا وهي القضاء الكامل على سلاح حزب الله، وسط محاصرة سياسية قاسية يواجها الحزب، علمًا أنّ الردّ على الحزب سيستتبعه هجومًا كاسحًا على النووي الإيراني، خاصة بعد تأكيد مسؤولين إسرائيليين أن حكومة نتنياهو جاهزة للقضاء على النووي الإيراني عسكريا فيما لو حصلت على كلمة السرّ الأميركية.

من ناحية ثانية، ورغم أنّ الحزب يواجه انقسامات حادة داخله على صعيد من يريد أن يستكمل جولة الحرب ومن لا، يبقى التعويل من قبل الحلقة الضيقة داخل الحزب على ذكاء نعيم قاسم، والذي يتمثل حسب المراقبين بأخذ الحزب إلى برّ الامان، على الرغم من الفواتير التي لا يزال يدفعها إلى حدّ اليوم، والمتمثلة باستهداف قياديين كان لهم الدور البارز خلال الحرب الاخيرة، وإنّ لم يخرجوا إلى العلن، هذا عدا عن استلام قاسم مهمة الضغط على الدولة لأجل إجبارها على تعويض المدنيين من خلال جذب الاموال الأجنبية لإعادة الإعمار، بعد أن تقطعت السبل بحزب الله بالإتيان بما يلزم من أموال إيرانية. من هنا، يرى مراقبون أن أنظار دول الخليج تتجه نحو لبنان، مشروطة بإصلاحات اقتصادية ومصرفية جذرية، إلى جانب مطلب قديم-جديد يتمثل في نزع سلاح حزب الله قبل أي استثمارات كبرى. غير أن الواقع السياسي المعقد في بيروت يصعّب تحقيق هذه الشروط، خاصة في ظل مقاومة واضحة لأي تغيير جوهري، واستحالة تصور تفكيك ترسانة الحزب رغم الضغوط المتزايدة. ورغم الضربات التي تلقاها حزب الله، وآخرها اغتيال إسرائيل لأمينه العام حسن نصر الله وكبار قياداته، لا يزال يتمتع بحاضنة شعبية واسعة داخل لبنان وخارجه، كما أظهرت جنازته التي جمعت مئات الآلاف في بيروت، من بينهم وفود من إيران والعراق وتونس واليمن.
في هذا المشهد المتوتر، يبدو أن الطرفين—دول الخليج وحزب الله—يسعيان إلى تحقيق توازن دقيق خلال الأشهر المقبلة، حسب المراقبين. فبينما تهدف دول الخليج إلى تعزيز الاستقرار اللبناني، يبقى التمويل الخليجي مرتبطًا إلى حد كبير بمسألة سلاح الحزب. وإذا استمر هذا الشرط فقد، تضعف المكانة السياسية للثنائي عون-نواف، مما يزيد من خطر عدم الاستقرار في لبنان، وهي نتيجة تسعى دول مجلس التعاون الخليجي إلى تجنبها.
وربما يكون الحل الوسط في تقديم مساعدات مالية محدودة في مقابل تنفيذ إصلاحات اقتصادية دون المساس بسلاح حزب الله، مع ضمان وصول الأموال إلى جهات غير مرتبطة به، خاصة في المناطق المتضررة جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع. فرغم تراجع أهمية لبنان في الحسابات الخليجية مقارنة بالماضي، إلا أن التغيرات الأخيرة في الإقليم، خاصة منذ هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الاول 2023، قد تمنح دول الخليج فرصة لتعزيز نفوذها في بيروت على حساب طهران، في محاولة لإعادة دمج لبنان في المحور العربي بعيدًا عن طوق إيران وحلفائها.   المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة راموس يختار "مغامرة جديدة" Lebanon 24 راموس يختار "مغامرة جديدة" 02/04/2025 11:01:44 02/04/2025 11:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 "حزب الله" بدأ جولة للدعوة تشييع نصرالله وصفي الدين Lebanon 24 "حزب الله" بدأ جولة للدعوة تشييع نصرالله وصفي الدين 02/04/2025 11:01:44 02/04/2025 11:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 هل بدأ "حزب الله" حرباً ضد سوريا الجديدة؟ خبراء يتحدّثون Lebanon 24 هل بدأ "حزب الله" حرباً ضد سوريا الجديدة؟ خبراء يتحدّثون 02/04/2025 11:01:44 02/04/2025 11:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد "حزب الله" يواصل جولته في شرق صيدا Lebanon 24 وفد "حزب الله" يواصل جولته في شرق صيدا 02/04/2025 11:01:44 02/04/2025 11:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً دراسة لجامعة "Georgetown": هذه خيارات مطروحة أمام "حزب الله" Lebanon 24 دراسة لجامعة "Georgetown": هذه خيارات مطروحة أمام "حزب الله" 03:30 | 2025-04-02 02/04/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 جعجع التقى سفير روسيا Lebanon 24 جعجع التقى سفير روسيا 03:24 | 2025-04-02 02/04/2025 03:24:32 Lebanon 24 Lebanon 24 الخروقات الإسرائيلية مُستمرة جنوباً.. هذا ما حصل في يارون والعديسة Lebanon 24 الخروقات الإسرائيلية مُستمرة جنوباً.. هذا ما حصل في يارون والعديسة 03:21 | 2025-04-02 02/04/2025 03:21:28 Lebanon 24 Lebanon 24 ريفي جال في طرابلس: للنهوض بالمدينة وإنقاذ البلدية بالتوافق Lebanon 24 ريفي جال في طرابلس: للنهوض بالمدينة وإنقاذ البلدية بالتوافق 03:17 | 2025-04-02 02/04/2025 03:17:21 Lebanon 24 Lebanon 24 الجيش: تفجير ذخائر في حقل القليعة – مرجعيون Lebanon 24 الجيش: تفجير ذخائر في حقل القليعة – مرجعيون 03:03 | 2025-04-02 02/04/2025 03:03:25 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) Lebanon 24 برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) 04:43 | 2025-04-01 01/04/2025 04:43:31 Lebanon 24 Lebanon 24 من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 Lebanon 24 من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 13:00 | 2025-04-01 01/04/2025 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" 08:40 | 2025-04-01 01/04/2025 08:40:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال 08:13 | 2025-04-01 01/04/2025 08:13:54 Lebanon 24 Lebanon 24 ساعات قبل انفجار القنبلة.. قرار تاريخي لترامب سيغير اقتصاد العالم Lebanon 24 ساعات قبل انفجار القنبلة.. قرار تاريخي لترامب سيغير اقتصاد العالم 14:30 | 2025-04-01 01/04/2025 02:30:48 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب بولين أبو شقرا - Pauline Abou Chakra أيضاً في لبنان 03:30 | 2025-04-02 دراسة لجامعة "Georgetown": هذه خيارات مطروحة أمام "حزب الله" 03:24 | 2025-04-02 جعجع التقى سفير روسيا 03:21 | 2025-04-02 الخروقات الإسرائيلية مُستمرة جنوباً.. هذا ما حصل في يارون والعديسة 03:17 | 2025-04-02 ريفي جال في طرابلس: للنهوض بالمدينة وإنقاذ البلدية بالتوافق 03:03 | 2025-04-02 الجيش: تفجير ذخائر في حقل القليعة – مرجعيون 03:00 | 2025-04-02 واشنطن وطهران... مواجهة عسكرية أم خيار التفاوض؟ فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 02/04/2025 11:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 02/04/2025 11:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 02/04/2025 11:01:44 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية: لا مساعدات للبنان قبل تطبيق المطلوب منه دولياً
  • شادي السيد: حذار ممن يريد للبنان ان يقدم سلاما مجانيا لاسرائيل
  • طالب بإجراءات لمنع تهريب المخدرات..عون: نسعى لاستعادة ثقة الدول العربية في لبنان
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • ما هو شرط البنك الدولي لتقديم الـ250 مليون دولار للبنان؟
  • كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟
  • هل يغامر حزب الله بجولة جديدة.. أم يختار التهدئة القسرية؟
  • أسعار النفط تشهد استقرارا.. برنت لاكثر من 74 دولارا للبرميل
  • لبنان: الغارات الإسرائيلية اغتيال للقرار الأممي 1701
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟