وزيرة الهجرة للمشاركات في برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات»: «أنتن قادرات على القيادة»
تاريخ النشر: 25th, July 2023 GMT
شاركت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في لجان الاختبارات لقبول الدفعة الأولى من برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات» والتي تستمر على مدار ثلاثة أيام لـ ٣٦٠ متقدمة، وذلك في مقر الأكاديمية الوطنية للتدريب، إذ يشارك في هذه اللجان أيضًا عدد من الوزراء والمسئولين وكبار الشخصيات العامة.
أخبار متعلقة
وزير قطاع الأعمال يبحث إنشاء أول مصنع لأكياس الدم في مصر
3 وزيرات يشاركن فى اختيار المتقدمات لـ«المرأة تقود التنفيذيات»
نائبة عن «المصريين بالخارج» تلتقي ممثلي الجالية المصرية بالكويت
من جانبها، أعربت السفيرة سها جندي عن امتنانها وسعادتها بالمشاركة كرئيس إحدى لجان الاختبارات التي تقدم إليها المتنافسات للحصول على منحة دراسية للتدريب من برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات»، مثمنة الجهود العظيمة والدور المستدام الذي تقوم به الأكاديمية الوطنية في تأهيل وبناء قدرات المرأة المصرية أينما كانت لتمكينها من القدرة على صياغة السياسات واتخاذ القرار.
كما أكدت وزيرة الهجرة، في كلمتها، أن المرأة المصرية تعيش أزهى عصورها موضحة أن المجال أصبح مفتوحًا أمام المرأة لأن تصبح ما تريد، وتحقق ما تحلم به، ويُعد ذلك انعكاسا لجهود الدولة المصرية وإيمان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتمكين المرأة، وتجسد ذلك في تبوأ المرأة أعلى وأهم المناصب بالدولة، وأثبتت المرأة المصرية أحقيتها وقدرتها على صناعة الفارق، لما لها من طابع خاص وتميز مبهر، تعكس كونها ابنة الحضارة المصرية.
وأضافت الوزيرة أن المرأة المصرية دائما صاحبة مكانة مميزة على مر العصور، وأعظم ملكات حكمن الشعوب قديماً كانت الملكات المصريات، كما أن وصف مصر يرتبط دوما بالمرأة، كما أن تمثال نهضة مصر أيضا لسيدة، فمصر هي «المحروسة وبهية»، كما تُعد الدولة المصرية متفتحة ومتقبلة للآخر، وهي نموذج ومزيج فريد من الثقافات المختلفة على مصر العصور.
ولفتت السفيرة سها جندي إلى أن من أحد أهم الملفات التي عملت عليها خلال فترة عملها بوزارة الخارجية ملف حقوق الإنسان والذي يتضمن ملف المرأة، كما تولت منصب مندوب مصر الدائم المناوب لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، وما قامت به من جهود عملية تنسيق مواقف وتمثيل 135 من دول عدم الانحياز والمجموعة الـ77 والصين، خلال المفوضـات الدولية لإنشـاء منظمة الأمم المتحدة للمرأة (UN WOMEN) عام 2010.
وأشارت وزيرة الهجرة أيضا إلى التعاون المثمر والمستمر فيما بين وزارة الهجرة والأكاديمية الوطنية للتدريب خاصة بصدد برنامج «تدريب المصريات بالخارج»، الذي يعد أحد البرامج الرائدة التي تعتز الوزارة بتنفيذها مع الأكاديمية تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، موضحة أنه يهدف إلى التواصل مع المصريات المقيمات خارج مصر في البلاد المختلفة واللاتي يرغبن في تطوير مهاراتهن الشخصية والمهنية، فقد تم تقديمه لنحو ٩١ سيدة مصرية من ٢٧ دولة مختلفة حول العالم، للفئة العمرية من سن ٢٢ إلى ٥٠ عاماً.
كما رحبت الوزيرة بالتعاون مع الأكاديمية ومشيدة بإطلاق الأكاديمية لـ «مدرسة المرأة للتأهيل للقيادة»، لتضم العديد من البرامج التدريبية التي تستهدف تنمية مهارات وقدرات المرأة المصرية داخل وخارج مصر بالمحافظات أو بالمناصب التنفيذية، بما يهدف إلى الاستثمار في المرأة المصرية وتدريبها ومنحها فرص حقيقية للمشاركة الفعالة في المجتمع.
وقد وجهت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، رسالة إلى المتقدمات إلى لجان الاختبارات ضمن برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات»، وقالت: «المرأة المصرية قادرة على القيادة وصاحبة بصمات في العمل التنفيذي، أنتن رائدات المستقبل لذلك لابد أن تتحلين بالأمل والإصرار على تحقيق أحلامكن دون يأس أو استسلام».
يشار إلى أن برنامج «المرأة تقود للتنفيذيات» تنفذه الأكاديمية الوطنية للتدريب، تحت رعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، وهو برنامج يسعى إلى إعداد السيدات المصريات في المواقع التنفيذية بمختلف المؤسسات بالقطاعين الحكومي والخاص عن طريق تنمية المهارات والقدرات لديهن وإعدادهن للقيادة التنفيذية في القطاعات المختلفة، وفقًا لرؤية الدولة في تنمية وتمكين المرأة، كما يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات المرأة والاستثمار في تدريبها من خلال حزمة متكاملة من البرامج النظرية والعملية من أجل منحها فرص حقيقية للمشاركة والتأثير في المناصب والمواقع التنفيذية.
وزيرة الهجرة الأكاديمية الوطنية لتدريبالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين وزيرة الهجرة زي النهاردة المرأة تقود للتنفیذیات الأکادیمیة الوطنیة المرأة المصریة وزیرة الهجرة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب تقود الأسعار في الأسواق الأمريكية إلى الجنون
تسبّبت الرسوم الجمركية الجديدة، التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، في هبوط الأسواق المالية، ونفير عام على أعلى المستويات السياسية في العالم، لكن الأمريكيين أيضاً لن يسلموا من شرّها، مع ارتفاع متوقّع في أسعار منتجات عدّة، من كوب القهوة إلى هاتف "آي فون".
وفي تصريح للصحافة، الخميس، أكد ترامب أن الرسوم الجمركية ستجعل الولايات المتحدة أكثر ثراء.
لكن هذه الضرائب التي يدفعها في المقام الأول المستوردون الأمريكيون ستؤدّي إلى ارتفاع أسعار العديد من المنتجات على الأرجح، في قت يشتكي الأمريكيون من تراجع قدرتهم الشرائية.
وصفه بـ"يوم التحرير" للاقتصاد الأمريكي.. من الأكثر تضررًا من فرض ترامب رسومًا جمركية من شأنها أن تُشعل حربًا تجارية عالمية؟ https://t.co/kRThB3ycqq
— CNN بالعربية (@cnnarabic) April 4, 2025 موز وأرز وقريدستستورد الولايات المتحدة جزءاً كبيراً من الفواكه والخضار الطازجة التي تستهلكها، بحسب أرقام وزارة الزراعة.
ويأتي جزء كبير منها من كندا والمكسيك، وهما بلدان لم يتأثّرا مباشرة بالرسوم الجمركية المعلنة، الأربعاء، لكنّهما يواجهان أيضاً رسوماً إضافية.
وتتأثّر واردات الموز من غواتيمالا والإكوادور وكوستاريكا، التي ستطبّق عليها رسوم جمركية جديدة بنسبة 10%، اعتباراً من الخامس من أبريل (نيسان).
أما البنّ الذي يستورد حوالى 80% منه بحسب أرقام وزارة الزراعة، فمن المتوقّع أن يزداد سعره أيضاً، بعد فرض زيادة بنسبة 10% على وارداته من البرازيل وكولومبيا.
???? رسوم ترامب تعصف بالشركات الأميركية.. وقطاع التكنولوجيا ???? الأكثر تضرراً! pic.twitter.com/mNOvZO2J0W
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) April 4, 2025وستشمل واردات زيت الزيتون والكحول من إيطاليا وإسبانيا واليونان برسوم جديدة مقدارها 20% تفرض على الاتحاد الأوروبي اعتباراً من التاسع من أبريل (نيسان).
وسيخضع أرز الياسمين التايلاندي لرسوم بنسبة 36%، في مقابل 26% لأرز البسمتي والقريدس من الهند.
سيارات وتكنولوجياولن يسلم قطاع التكنولوجيا بدوره من تداعيات قرارات الإدارة الأمريكية، إذ إن الكثير من منتجاته تصنّع أو تجمّع قطعها في الهند والصين.
ورغم التدابير المتّخذة لتوسيع سلسلة الإمدادات، ما زالت "آبل" تصنع الجزء الأكبر من هواتف "آي فون" في الصين، بالتعاون مع مزوّدها التايواني "فوكسكون". رسوم ترامب الجمركية تهدد إنتاج الأسلحة الأمريكية - موقع 24تعدت تبعات رسوم ترامب الجمركية الأخيرة حدود الاضطرابات الاقتصادية إلى الاضطرابات الأمنية، محدثة تأثيراً كبيراً، وتحدياً يربك سلاسل التوريد العسكرية الموقعة من قبل وزارة الدفاع "البنتاغون" قبل عقود.
وفي المجموع، ستخضع الصين لرسوم جمركية نسبتها 54%، اعتباراً من التاسع من أبريل (نيسان).
غير أن محبي هواتف "آي فون" الأمريكيين الذين يساهمون في 70% من المبيعات "هم نسبياً أكثر ميولاً إلى تقبّل زيادة في الأسعار"، على حدّ قول مينغ-شي كوو المتخصّص في ماركة "آبل".
وبالإضافة إلى التدابير التي أعلنتها، الأربعاء، اعتمدت إدارة ترامب رسوماً بنسبة 25% على السيارات التي لا تصنع في الولايات المتحدة، ما قد يتسبب، بحسب المحلّلين، في زيادة بآلاف الدولارات في ثمن السيارة.
الملابس والنسيجشهدت أسهم شركات صناعة الملابس والنسيج التي تعوّل على يد عاملة ميسورة الكلفة في بلدان مثل فيتنام والصين انخفاضاً شديداً الخميس في البورصة. وخسرت "نايكي" مثلًا أكثر من 13% من قيمتها، في مقابل أكثر من 20% لمجموعة "غاب".
وتنعكس الرسوم الجمركية الجديدة ارتفاعاً في أسعار واردات الصين أو فيتنام مثلاً إلى الولايات المتحدة.
وخلص مركز "بادجيت لاب" البحثي التابع لجامعة "يال" إلى أن مفعول كلّ الرسوم الجمركية المعلن عنها، حتى تاريخ الثاني من أبريل (نيسان) سيؤدي إلى زيادة بنسبة 17% في سعر الملابس والنسيج عموماً.
وأفاد المركز البحثي بأن الأثر الإجمالي على الأسعار للرسوم الجمركية المعلنة راهناً يوازي خسارة سنوية متوسّطة مقدارها 3800 دولار للأسرة الواحدة.