انطلاقًا من حرص معهد التخطيط القومي على مواكبة وتطبيق آليات التحول الرقمي، انتهج المعهد نظام إدارة المراسلات «تراسل» كأحد الحلول الرقمية التي يطبقها باعتباره منصةً إلكترونية متكاملة تواكب احتياجات الجهازين العلمي والإداري بالمعهد.

أخبار متعلقة

فتح باب التقديم للحصول على 10 منح دراسية للفتيات بـ«القومي للتخطيط» (تفاصيل)

معهد التخطيط القومي يعلن فتح باب التقدم لدراسة ماجستير «المتابعة والتقييم»

«التخطيط القومي» يعلن فتح باب التقدم لدراسة ماجستير «المتابعة والتقييم» لعام 2023/2024

وقال أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي إن التحول الرقمي يأتي في مقدمة أولويات المعهد خلال الفترة الحالية، لضمان سرعة إنجاز الأعمال ورفع كفاءتها، مشيرًا إلى أن تطبيق نظام «تراسل» يستهدف خلق بيئة عمل خالية من المستندات الورقية من خلال رقمنة وإدارة المراسلات والمكاتبات والمهام إلكترونيًا بما يدعم سهولة ومرونة تتبع دورة الخطوات الكاملة للمراسلات الواردة والصادرة وأرشفتها إلكترونيًا إلى جانب إعداد التقارير لجميع المهام ذات الصلة داخل المعهد.

وأكد العربي في بيان- الثلاثاء- أن تطبيق هذا النظام له أثرٌ كبيرعلى سرعة إنجاز الأعمال وتعزيز التعاون بين المعهد والجهات الحكومية الأخرى، كما يسهم في توفير عاملي الأمان والثقة العالية من خلال استخدام التوقيع والختم الإلكتروني للمصادقة على كافة المعاملات والمراسلات.

ولفت العربي إلى أن انتهاج استراتيجيات التحول الرقمي لم يعد رفاهيةً بل أصبح ضرورةً ملحة لضمان استمرار وبقاء المؤسســـات والشـــركات فـــي بيئـــة أعمـــال تتسم بالتنافسية الشـــديدة، مؤكدًا في الوقت نفسه سعي المعهد نحو تفعيل الإدارة الإلكترونية بشكل كامل وتحويل جميع الإجراءات والمعاملات الإدارية التقليدية إلى إلكترونية عن طريق تحسين البنية التحتية والأنظمة الإلكترونية الحالية لتوائم احتياجات العمل من حيث السرعة والحماية والأمان.

كما أشار رئيس معهد التخطيط القومي إلى أن خطة التحول الرقمي لجميع أنشطة المعهد العلمية والإدارية يشرف على تنفيذها ومتابعة نتائجها لجنة مختصة تضم خبراء ومتخصصين من داخل المعهد وخارجه.

وتجدر الإشارة إلى أن المعهد تبنى مجموعة من الآليات والمبادرات لدعم سياسة التحول الرقمي شملت التعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لتحديد الفجوات التي تواجه المعهد للتحول الرقمي GAP Analysis، والتعاون مع شركة «إي فاينانس» للاستفادة من الخدمات المتنوعة التي تقدمها، فضلًا عن التعاون مع شركة مايكروسوفت للاستفادة من خدماتها، وجاري أيضًا الاتفاق على توفير مجموعة من الخدمات والتطبيقات في مجالات تحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتحليل منصات التواصل الاجتماعي، وخدمات الـ CHATBOT.

معهد التخطيط القومى تحول رقمى نظام تراسل مؤسسات وشركات

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين معهد التخطيط القومى زي النهاردة معهد التخطیط القومی التحول الرقمی إلى أن

إقرأ أيضاً:

مهن ستنجو من التحول إلى الذكاء الاصطناعي.. «بيل غيتس» يكشفها

في وقت يشهد فيه العالم تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثار تساؤلات ومخاوف بشأن فقدان الوظائف، إذ من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها.

ويعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت”، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن “بعض المهن ستظل أساسية- على الأقل في الوقت الحالي”، ووفقا له، “هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها”.

مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعي

بحسب غيتس، “يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته، ويشير بيل غيتس إلى أنه “على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة، ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي”.

متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة:

وفق غيتس، “يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده، وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة”، ويعتقد غيتس “أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية”.

باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية

يقول غيتس، “في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين، ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية”.

ويعتقد غيتس أن “العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها”، ويُقر مؤسس “مايكروسوفت” بأن “تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت”.

ووفق غيتس، “كما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي”.

ويعتقد غيتس أنه “رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون”، وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس، المهنيين على “تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية”.

مقالات مشابهة

  • المعهد القومي للأورام ينضم إلى لجنة أخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
  • مهن ستنجو من التحول إلى الذكاء الاصطناعي.. «بيل غيتس» يكشفها
  • مدير وكالة التنمية الرقمية لـRue20: معرض جيتكس محطة استراتيجية للمغرب الرقمي
  • لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب
  • العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟
  • وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
  • أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
  • دعوة لتفعيل الجهد الاستخباري والتنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة تحركات داعش
  • معهد بحوث الصحة الحيوانية يواصل جهوده لتأمين غذاء آمن خلال عيد الفطر
  • وزير العدل: لتفعيل المحاكمات في سجن رومية