هاليفي يوبخ قائدا عسكريا كبيرا انتقد طريقة قيادة الحرب على غزة
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
#سواليف
وبخ رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي #هاليفي بشدة #قائد_الفرقة_98، العميد دان #غولدفوس، “لتصرفه على عكس ما كان متوقعا من قائد كبير في #جيش_الاحتلال الإسرائيلي” وفقا لمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
ويرجع ذلك إلى الخطاب الذي ألقاه غولدفوس، والذي خاطب فيه المسؤولين الإسرائيليين قائلا: “يجب أن تكونوا جديرين بنا”، وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وورد أيضا أن هاليفي أبلغ لغولدفوس بأنه “استخدم الثقة الممنوحة له بطريقة تضر بالدولة في الجيش الإسرائيلي، والحدود بين الرتب السياسية والعسكرية”.
مقالات ذات صلة السبت .. ارتفاع قليل على الحرارة 2024/03/16في الوقت نفسه، قال رئيس الأركان لغولدفوس إنه “يقدر احترافيته ومساهمته العميقة في الجيش الإسرائيلي، وبالتأكيد خلال #الحرب في الأشهر الأخيرة، لكن هذا لا يسمح له بالتصرف بالطريقة التي تصرف بها”.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العميد غولدفوس قبل هذه التعليقات، وأشار إلى أن الطريقة التي تصرف بها كانت خاطئة ومخالفة للأوامر، واعتذر عنها.
هذا وصادق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة على خطة عسكرية لاجتياح رفح جنوب قطاع غزة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف هاليفي جيش الاحتلال الحرب الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
كاتب إسرائيلي: رئيس الأركان الجديد يخدم أجندة نتنياهو الخطرة
أوضح الكاتب روجيل ألبر، في مقال نشرته صحيفة هآرتس بالعبرية، أن تعيين أيال زامير رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي يمثل تحولا غير مسبوق، حيث يُعد أول رئيس أركان يتبنى بشكل علني توجهات متطرفة، ولا يحاول إخفاء أيديولوجيته تحت شعارات مهنية.
وأشار الكاتب إلى أن قرار تعيينه بدا منطقيا أول الأمر، إذ كان يُنظر إليه كشخصية مهنية لا ترتبط بالحسابات السياسية الضيقة، وبعيدة عن إخفاق السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
لكن سرعان ما بدأت تتكشف مواقفه الحقيقية التي تتجاوز الأجندة الأمنية وتخدم رؤية سياسية متطرفة تهدف إلى تغيير الوضع في قطاع غزة بشكل جذري.
وذكر الكاتب أن زامير طرح خطة لاجتياح غزة عبر حشد عدة فرق عسكرية، تشمل وحدات احتياط ضخمة، بهدف القضاء التام على حكم حركة حماس، موضحا أن زامير أبلغ القيادة السياسية بأنه قادر على تحقيق نصر كامل، وهو ما يتوافق تماما مع الرؤية التي يروج لها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب.
في المقابل، بدأ يظهر داخل الجيش الإسرائيلي ما يُعرف بـ"الرفض الرمادي"، حيث يعبر بعض الجنود عن استيائهم من استمرار الحرب من خلال التباطؤ في تنفيذ الأوامر أو البحث عن طرق قانونية لتجنب الخدمة.
إعلانولفت روجيل ألبر إلى أن هذه الظاهرة قد تؤثر على قدرة الجيش على تنفيذ خطة زامير، لكنها تخدم مصالح نتنياهو الذي يسعى إلى إشغال الرأي العام الإسرائيلي بقضايا أمنية وعسكرية لتأجيل أي إجراءات ضده على المستوى السياسي أو القضائي.
واعتبر أن تعيين زامير لم يكن قرارا عسكريا بحتا، بل جاء في سياق خطة مدروسة لإعادة تشكيل قيادة الجيش بما يتناسب مع أجندة الحكومة، مضيفا أن زامير أظهر ولاء مطلقا لنتنياهو، وحرص منذ اليوم الأول على إقصاء أي طرف قد يشكل عقبة أمام تنفيذ رؤيته، مثل المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري.
وأكد الكاتب أن زامير يقود الجيش الإسرائيلي لتنفيذ أجندة سياسية متطرفة، معتبرا أن هذه الظاهرة تشكل خطرا على أمن إسرائيل.