إرجاء محاكمة لترمب لمدة 30 يوما
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
كان من المفترض أن تبدأ المحاكمة في نهاية آذار
قرر قاضي في نيويورك تأجيل محاكمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، التي يُتهم فيها بالتستر عن مبالغ مالية دُفعت لإخفاء فضيحة علاقات خارج نطاق الزواج.
وقد أُرجئت الإجراءات التي كانت مقررة أن تبدأ في 25 آذار/ مارس لمدة 30 يومًا، وفقًا لقرار القاضي خوان ميرشان.
اقرأ أيضاً : إسقاط تهم عن ترمب في قضية التدخل بنتائج انتخابات 2020 في جورجيا
وأبدت النيابة العامة في مانهاتن انفتاحها على هذا التأجيل للمحاكمة غير المسبوقة بسبب قضية دفع أموال بطريقة سرية إلى ممثلة إباحية سابقة، حيث كان من المفترض أن تبدأ المحاكمة في نهاية آذار/ مارس في نيويورك.
وطلب محامو ترمب التأجيل بانتظار قرار المحكمة العليا بخصوص حصانته القضائية، ورغم أنهم شددوا على عدم كفاية هذا التأجيل، إلا أنه يتمسكون به.
ومن المزمع أن يمثل ترمب أمام المحكمة في قضية دفع أموال لنجمة إباحية سابقة في 25 آذار/ مارس، حيث يواجه في هذه القضية 34 تهمة من تلاعب في الحسابات، ويُحتمل أن يصدر حكم بالسجن لمدة أربع سنوات إذا ما ثبتت إدانته.
ويُتهم ترمب بتعديل حسابات منظمة ترمب للعقارات لإخفاء مبلغ 130 ألف دولار يشتبه في أنه دُفع للممثلة السابقة قبيل الانتخابات الرئاسية في عام 2016، بهدف إخفاء علاقة جنسية زعمتها الممثلة السابقة بينهما.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دونالد ترمب الولايات المتحدة القضاء الأمريكي نيويورك
إقرأ أيضاً:
قائد عسكري إسرائيلي سابق: حماس وفّت بتعهداتها والضغط العسكري أثبت فشله
نقلت "معاريف" عن قائد فرقة الضفة السابق بالجيش الإسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو امتنع عن تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة لأسباب سياسية، وأنه يرغب في صرف انتباه وسائل الإعلام عن قضايا تزعجه.
وأضاف اللواء احتياط نوعام تيبون -في حديث للصحيفة الإسرائيلية- أن تصريحات نتنياهو بشأن محور موراغ جنوبي قطاع غزة عرّضت الجنود للخطر، قائلا إن الضغط العسكري أثبت فشله "وتسبب في مقتل 41 مختطفا وأن الرهائن لن يعودوا إلا بصفقة".
وأضاف "نحن على بُعد أسبوع من عيد الفصح (عيد الحرية). وهذا يتناقض تماما مع جميع قيمنا اليهودية، ويتناقض تماما أيضا مع جوهرنا الذي يقضي بعدم ترك جرحى في الميدان".
ولفت تيبون إلى أن حركة حماس وفّت بتعهداتها وفق الصفقة وأطلقت سراح الأسرى خلال المرحلة الأولى، مشددا على أنه "في حال كانت إسرائيل تريد إعادة المختطفين فإن الصفقة هي الطريق وهي ما يجب أن تسعى إليه".
وأكد اللواء الإسرائيلي على أن ما سمي التصريحات حول الضغط العسكري، وأنه سيعيد المختطفين، بقوله "رأينا بالفعل أنها لا تجدي نفعا".
مجازر بالقطاعوفي 25 مارس/آذار الماضي، صادق الكنيست على قانون ميزانية عام 2025، بالقراءتين الثانية والثالثة، بإجمالي 620 مليار شيكل (167.32 مليار دولار) بأغلبية 66 مؤيدا مقابل 52 معارضا.
إعلانوبعد مصادقة الحكومة قبله بيوم، صادق الكنيست -يوم 19 مارس/آذار الماضي- على إعادة وزراء حزب "قوة يهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، إلى مناصبهم التي كانوا عليها قبل الانسحاب من الحكومة في يناير/كانون الثاني الماضي احتجاجا على إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى مع حماس.
وجاء ذلك بعد ساعات من استئناف إسرائيل حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث كثفت فجر 18 مارس/آذار، وبشكل مفاجئ وعنيف، من جرائم إبادتها الجماعية، مما خلف مئات الشهداء والجرحى والمفقودين خلال ساعات، في أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي.
ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت فصائل المقاومة في غزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.
لكن نتنياهو، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/آذار الماضي، مما أدى -حتى هذه اللحظة- إلى استشهاد 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 على الأقل، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.