الصين تعفي وزير خارجيتها المختفي.. وتعيد سلفه
تاريخ النشر: 25th, July 2023 GMT
غاب لشهر ولم يظهر، ثم أثار غيابه العديد من التكهنات والشائعات.
إلا أن بكين قررت الخروج عن صمتها، وأعلنت، اليوم الثلاثاء، إعفاء وزير خارجيتها تشين غانغ الذي لم يظهر بشكل علني منذ شهر، من منصبه.
مادة اعلانيةلم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل أعادت تعيين سلفه وانغ يي وزيراً للخارجية، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الثلاثاء.
وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن "تشين غانغ أعفي من منصب وزير الخارجية" الذي شغله منذ كانون الأول/ديسمبر 2022، وتم تعيين وانغ يي، كبير الدبلوماسيين حاليا، بدلا منه، من دون تحديد سبب لهذا التغيير.
يشار إلى أن البيت الأبيض كان أعلن أنه لا يملك معلومات حول أسباب اختفاء وزير الخارجية الصيني، تشين غانغ، من الساحة العامة.
وأجاب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جيك سوليفان في رده على سؤال حول مصير الوزير الصيني، السبت الماضي، قائلاً: "نحن لا نعلم. حرفياً، هذا ما نملكه حتى الآن من معلومات حوله".
وذكر أنه كان من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الصيني، تشين غانغ، نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، في إطار منتدى وزراء دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في إندونيسيا.
إلا أن الخارجية الصينية أعلنت قبل انعقاد قمة "آسيان"، أن وزيرها تشين جانغ، لن يحضر اجتماعات دول "آسيان"، المنعقدة في إندونيسيا لأسباب صحية.
ورفضت الوزارة التعليق على ما إذا كانت مشاكل جانغ الصحية بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
آخر نشاط الشهر الماضييذكر أن كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي، كان حضر بدلًا من تشين جانغ، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية الصيني قبله.
وبحسب موقع وزارة الخارجية الصينية على الإنترنت، فقد كان آخر نشاط تشين المسجل في 25 يونيو/ حزيران الماضي، عندما التقى نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو، في بكين لمناقشة العلاقات الصينية الروسية.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News تشين_غانغالمصدر: العربية
كلمات دلالية: تشين غانغ وزیر الخارجیة الصینی تشین غانغ
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT