دخلت الفنانة مها أحمد في نوبة بكاء على الهواء بسبب نجلها أحمد الذي يعاني من إعاقة ومدرج ضمن ذوي الهمم بسبب خطأ طبي.

وأوضحت أن إصابته نتيجة خطأ طبي حيث حاول الطبيب سحبه بالشفاط خلال عملية ولادة طبيعية نتيجة تأخر المساعد، ما أدى إلى نقص الأكسجين داخل الرحم نتج عنه إصابة بضمور المخ، منوهة إلى أن الطبيب بعدما يأس من الولادة الطبيعية حولها إلى الولادة القيصرية.


وقالت خلال استضافتها ببرنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر المذاع على قناة النهار، إنها لم تقاضِ الطبيب لأنه “حدث ما حدث ولن يعيد جزء مخه المفقود”، مردفة: "أحمد عنده 27 سنة الآن، وهو الحياة وممكن ربنا يكون عمل كده عشان أدخل الجنة أنا وزوجي من غير ما نتعب في الدنيا، فهو جاب الجنة لبيتنا".

ولفتت إلى أن تعب ابنها راحة، راوية: "لما كان بيرجّع كنت بدوق الترجيع، عشان أتأكد إنه مناسب ومش هيتسبب في سموم".

الفنان مجدي كامل ومها أحمد مع نجليهما أحمد



وتابعت: “وأنا نازلة لازم احكيله ولو ضحك بعرف ان كده الموضوع هيمشي، وأي مكان بروحه باخده معايا ومجدي جوزي بيروح يشوف مكان مناسب عشان يبقى ينام فيه”.

وأكملت: "في كل عام يدخل المستشفى بسبب نقص الحديد، ولكن لا أحد يعلم أي شيء عن ذلك إلا زوجي وأنا، لم أطلب مالًا من النقابة أو من أي شخص آخر أو أحاول الحصول له على معاش تقاعدي  المخصص للأطفال ذوي الهمم، لو كنت قد تاجرت بابني لكنت كل يوم في بلد من شكل".
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفنانة مها أحمد مها أحمد خطأ طبي الفنان مجدي كامل

إقرأ أيضاً:

شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض

واشنطن

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

مقالات مشابهة

  • جنايات الزقازيق تنظر محاكمة المتهمة بانهـاء حياة زوجها بمساعدة نجلها و2 أخرين بالشرقية
  • بعد الاعتداء عليه بسبب مداخلته.. عمرو أديب يهدي عامل سيرك طنطا 100 ألف
  • على الهواء .. أمن المستشفى يعتدي على ضحية نمر سيرك طنطا بسبب مداخلة عمرو أديب
  • أميرة أديب عن تعرضها للتنمر: اترفضت في أدوار بسبب مناخيري
  • شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
  • أحمد كشك: السبتي خطوة كبيرة وأنا مندهش من تفاعل الجمهور
  • تصريحات سابقة من نضال الشافعي عن زوجته: حب حياتي.. تعرفت عليها في الصف الثاني الإعدادي
  • العراق: حفل زفاف يتحول إلى عزاء بسبب طلق ناري طائش
  • “كان هيجيلي”.. فيفي عبده تكشف علاقتها بمواقع التواصل
  • أحمد مالك: مسلسل ولاد الشمس فكرتى وأنا من غير طه دسوقى ولا حاجة