العلاج بالفن.. أمل جديد لأطفال التوحد (ملف خاص)
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
«الفن».. كلمة تحمل فى طياتها الكثير، هى الأمل والنشوة والسبيل للترويح عن النفس والاطلاع، وحالياً، المفتاح السرى لعلاج الأطفال المصابين بمرض التوحد. تتردد كلمة «الفن» على مسامعهم فتتراقص أجسادهم على نغمات الموسيقى، وتبتهج روحهم، وتنطلق أفكارهم، مع كل دور يتقمصونه، يحملهم المسرح إلى عالم آخر، يرون فيه أنفسهم من الداخل، يفهمون مشاعرهم وتغوص عقولهم فى حياة وردية تشبه أحلامهم البسيطة، لتنعكس الخلطة السحرية على شخصيتهم وتعاملهم.
وعلى أرض الواقع شكلت صالات الفن والتمثيل ثنائية مهمة مع عيادات التخاطب لاستيعاب أطفال التوحد، ودمجهم فى المجتمع ليصبحوا قادرين على مواكبة الأحداث وتكوين علاقات صداقة، لتصبح بمثابة اليد الأخرى التى تصفق عند تحقيق تقدم إيجابى، وفى النهاية تبتسم الحياة للمرضى الصغار.
«الوطن» زارت مؤسسة «الشكمجية» الخاصة بأطفال التوحد، ورصدت الأوضاع داخل أروقتها، وعلى خشبة مسرحها، كما رصدت تأثير الفن على حالتهم النفسية والاجتماعية، وقدرتهم على التواصل مع الأفراد فى محيطهم، وسلطت الضوء على دور أولياء الأمور فى تشجيع أطفالهم ودفعهم نحو مزيد من الثقة فى النفس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلاج بالفن أطفال التوحد التوحد المتحدة
إقرأ أيضاً:
توقيف رياك مشار وتحذير أممي من انزلاق جنوب السودان إلى الحرب
أوقف النائب الأول لرئيس جنوب السودان رياك مشار في مقر إقامته في العاصمة جوبا الأربعاء، بحسب ما أعلن حزبه الأربعاء، في خطوة حذّرت الأمم المتحدة من أنّها قد تجرّ البلاد إلى حرب أهلية جديدة.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب ريث موتش تانغ في بيان على فيسبوك: "ندين بشدّة الإجراءات غير الدستورية التي اتّخذها اليوم وزير الدفاع ورئيس الأمن الوطني باقتحامهما، برفقة أكثر من 20 مركبة مدجّجة بالسلاح، مقرّ إقامة النائب الأول للرئيس".
وأضاف: "لقد جُرِّد حرّاسه الشخصيون من أسلحتهم، وصدرت بحقّه مذكرة توقيف بتهم غامضة".
وسارعت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) إلى التحذير من أن توقيف مشار يضع البلاد "على شفا حرب"، داعية كل الأطراف إلى "ضبط النفس".
وقال رئيس البعثة نيكولاس هايسوم في بيان إنّه "في هذه الليلة، يقف قادة البلاد على شفا الانزلاق إلى صراع واسع النطاق أو المضي بالبلاد إلى الأمام نحو السلام والتعافي والديمقراطية".
وإذ ناشد هايسوم طرفي النزاع "ضبط النفس"، دعاهما لسلوك طريق السلام "بروح الإجماع الذي تمّ التوصل إليه في عام 2018 عندما وقّعا والتزما بتنفيذ اتفاق السلام".
ومنذ أسابيع تدور في جنوب السودان معارك بين القوات الفدرالية الموالية للرئيس وقوات مؤيدة لنائبه، وذلك على الرّغم من اتّفاق السلام الموقّع بينهما في 2018.